تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال المتحدث الإقليمي باسم الخارجية الأمريكية، ساميويل وربيرج،  إن حلف شمال الأطلسي " الناتو" لديه قلق شديد من استمرار الحرب في غزة رغم عدم وجود أي علاقة للحلف بالحرب. 

وأضاف ساميويل وربيرج - خلال تغطية خاصة من واشنطن لقمة حلف الناتو ببرنامج بالورقة والقلم الذي يقدمه الإعلامي نشأت الديهي على قناة "تن" - أن الإنفاق العسكري للدولة المنضمة للحلف لا يجب أن يقل عن 2% من حجم الناتج القومي للدول، ولكن بعض الدول لم تلتزم بهذا الأمر بشكل كامل، مضيفا أن الولايات المتحدة عضو من 32 دولة في هذا الحلف، ولديها نفس المسؤولية تجاه الحلف.

أشار المتحدث الإقليمي باسم الخارجية الأمريكية إلى، أن حلف الناتو مر على تأسيسه 75 عاما، لافتا إلى أن وجود هذا الحلف يمنع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من غزو المزيد من الدول مثلما فعل مع أوكرانيا.

وقال ساميويل وربيرج إن هناك تحديات تقليدية قديمة تواجه حلف الناتو، ومن أهم هذه التحديات هو العدوان الروسي على أوكرانيا، وهناك تحديات جديدة منها: الهجمات السيبرانية، والتغيرات المناخية، والظروف الاقتصادية. 

وأضاف ساميويل وربيرج أن الناتو حلف دفاعي عسكري، وليس سياسيا، ولكن من جانب آخر، فالدول التي تنظم للحلف من الضروري أن تكون ديمقراطية ولديها انتخابات حرة ونزيهة. 

وأضاف أن قمة حلف الناتو الحالية ستركز بصورة كبيرة على الوضع في أوكرانيا، من أجل تقديم الدعم والمساندة اللازمة لكييف، ومناقشة الرغبة الأوكرانية للإنضمام لهذا الحلف.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الخارجية الأمريكية الناتو الحرب غزة حلف شمال الأطلسي حلف الناتو

إقرأ أيضاً:

روبيو يؤكد بقاء واشنطن في «الناتو» ويندد بـ«هستيريا» انسحابها

ندد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بـ«هستيريا» التشكيك في التزام الرئيس دونالد ترامب بحلف شمال الأطلسي «ناتو»، داعيا دوله إلى الالتزام بزيادة إنفاقها الدفاعي إلى خمسة في المئة من الناتج المحلي الإجمالي.

وقال روبيو للصحافيين قبيل اجتماعه الأول مع نظرائه من دول الحلف في بروكسل «الرئيس ترامب قال بوضوح إنه يدعم الناتو. نحن سنبقى في الناتو»، منددا بـ «هستيريا» تعيشها شريحة من العالم والصحافة الأميركية بشأن هذه القضية.

وأضاف أن واشنطن تتوقع من دول الحلف أن تزيد من إنفاقها الدفاعي بشكل كبير ليصل إلى ما نسبته 5% من ناتجها المحلي الإجمالي.

وهذه هي الزيارة الأولى لوزير الخارجية الأميركي إلى مقر حلف شمال الأطلسي في بروكسل والثانية إلى أوروبا بعد مشاركته في منتصف فبراير في مؤتمر ميونيخ للأمن.

وتأتي الزيارة مع تصاعد التوترات عبر الأطلسي، في ظل الحرب التجارية التي يشنها ترامب والتقارب بين واشنطن وموسكو الذي يثير قلق حلفاء أوكرانيا الأوروبيين.

وأضاف روبيو «الولايات المتحدة نشطة في (الناتو) كما لم تكن يوما. جزء من الهستيريا والمبالغة التي أراها في وسائل الإعلام العالمية وفي بعض وسائل الإعلام المحلية في الولايات المتحدة حول الناتو غير مبرر».

وتابع «لكننا نريد أن يصبح الناتو أقوى. نريد أن يكون الناتو أكثر استدامة. والسبيل الوحيد ليصبح الناتو أقوى وأكثر استدامة هو أن تكون لدى شركائنا.. قدرات أكبر».

وقال «أفهم أن هناك اعتبارات سياسية داخلية. فبعد عقود من بناء شبكات أمان اجتماعية واسعة النطاق، قد لا يرغب البعض في أن يحرموا منها والاستثمار أكثر في الأمن القومي، لكن أحداث السنوات الأخيرة واسعة النطاق»، مشيرا إلى الحرب في أوروبا.

وأكد روبيو «لذلك نريد أن نغادر من هنا ونحن نعلم أننا على الطريق الصحيح، طريق واقعي، حيث يتعين على كل عضو الالتزام والوفاء بوعده بالوصول إلى 5% من الإنفاق (الدفاعي)، بما في ذلك الولايات المتحدة، والتي سيتعين عليها زيادة نسبتها».

بدوره، قال الأمين العام للحلف مارك روته أمس إن الولايات المتحدة «حليف موثوق تماما» مؤكدا التزام الرئيس الأميركي «تماما ب‍حلف الناتو».

وأكد روته في لقاء مع الصحافيين قبيل بدء اجتماع لوزراء خارجية دول حلف الناتو ببروكسل أن الولايات المتحدة ملتزمة تماما داخل الحلف، مضيفا أنه ليس من المتوقع أن تقلص واشنطن وجودها العسكري بشكل مفاجئ في أوروبا.

وأوضح أن ترامب لديه «توقعات من الأوروبيين والكنديين بإنفاق المزيد» في المجال العسكري، مؤكدا أن هذا الأمر يحدث بالفعل.

كما أكد وجود «التزام وتوقع واضحين» من الجانب الأميركي بأن الأوروبيين سيرفعون حصتهم من الإنفاق داخل الحلف، مشددا على أن الأوروبيين ملتزمون بمزيد من الانفاق.

وأعلن روته أمس الأول أن الدول الأعضاء في الحلف تعهدت بتقديم مساعدات عسكرية لأوكرانيا تتجاوز 21 مليار دولار خلال الربع الأول من هذا العام.

وأضاف في مؤتمر صحافي أن «التحديات الأمنية كبيرة جدا بحيث لا يمكن لأي منا تحملها بمفرده».

وشدد على أن هذا الاجتماع يهدف إلى تعزيز «الدفاع المشترك بهدف مواجهة التحدي الحقيقي لأمننا الجماعي» في إشارة إلى موضوع الاجتماع الذي سيناقش تقديم المزيد من الدعم لأوكرانيا في مواجهة الحرب الروسية -الأوكرانية المستمرة منذ ثلاثة أعوام تقريبا.

مقالات مشابهة

  • أمين عام الناتو: الحلف ليس جزءًا من مفاوضات السلام بين أوكرانيا وروسيا
  • الناتو: ترامب ملتزم بالدفاع الجماعي بموجب ميثاق الحلف
  • وزراء خارجية الناتو يضعون أسس قمة لاهاي ويؤكدون تعزيز قوة الحلف
  • الخارجية الأمريكية: ترامب بدأ يفقد صبره مع بوتين
  • وزير الخارجية الأمريكي: علينا إعادة هيكلة النظام العالمي للتجارة
  • التوترات التجارية الأمريكية والتحديات الأمنية تضعف وحدة حلف الناتو
  • روبيو يؤكد بقاء واشنطن في «الناتو» ويندد بـ«هستيريا» انسحابها
  • ماركو روبيو: أمريكا باقية في الناتو ويجب تعزيز الحلف
  • واشنطن تدعو أعضاء الناتو إلى زيادة الإنفاق الدفاعي
  • أمين عام الناتو: ندعم جهود "ترامب" لإنهاء حرب أوكرانيا