يعتقد الكثيرون أن مجرد إبقاء منازلهم نظيفة باستمرار يقضي على الجراثيم ويبعد عنهم خطر الإصابة بالأمراض، ولكن وفقا للدراسات هناك أشياء خفية داخل المنازل، تسبب أمراضا خطيرة، من ضمنها السرطان، والتي يجب الانتباه لها.

الدكتور كريس إيثريدج، رئيس جمعية طب الأعشاب البريطاني، كشف عن خطر خفي في المنزل قد يؤدي إلى الإصابة بالسرطان، مشيرا إلى أن هناك حيلة بسيطة ستساعد في منع هذا الخطر.

ما هو الخطر الذي يهددنا داخل منزلنا؟ «جودة الهواء» هكذا كشف إيثريدج، موضحا في تصريحاته لمجلة «New idea» «هذا أمر لا نستطيع أن نراه، قد يكون غازات أو غبارًا أو أوساخًا والتي تشمل العفن والتدفئة المركزية ومواقد الغاز والمواد الكيميائية الموجودة في منتجات التنظيف وحتى الحيوانات الأليفة».

عدم فتح النوافذ قد يؤدي إلى الإصابة بالسرطان

إيثريدج قال إن فتح النوافذ لمدة لا تقل عن 10 إلى 15 دقيقة يوميًا قد ينقذك من التلوث الداخلي الضار، ومع التركيز الشديد على التلوث الخارجي وانبعاثات المركبات، يقول إن الناس لا يفكرون كثيرًا في جودة الهواء داخل المنازل.

تنشأ مخاوف خاصة فيما يتعلق بالملوثات الناتجة عن مصادر داخل المنزل، مثل الطهي والاحتراق والتنظيف والمفروشات والأرض والعوامل البيولوجية، ما يجعل تهوية المنزل يوميا أمرا حتميا، حيث أن تلوث الهواء الداخلي في المنزل تصل لمخاطر صحية كبيرة، على رأسها الإصابة بالسرطان، بحسب الطبيب.

أعراض عدم جودة الهواء داخل المنزل

ألقى الطبيب الضوء على 4 علامات تدخل على عدم جودة الهواء داخل المنزل، والتي يستعرضها «الوطن» في السطور التالية:

العطس التنفس بصعوبة  حكة في الحلق تهيج في العين

من جانبه قال خبير المواد المسببة للحساسية المحمولة جوًا ماكس ويزبيرج لصحيفة «ديلي ستار» البريطانية أنه يمكن للجسيمات الدقيقة للغاية من التلوث أن تدخل مجرى الدم وتؤثر على الأعضاء الحيوية، حيث توصل العلماء إلى أن مثبطات الحرائق قد تسبب السرطان.

وتكشف أحدث البيانات الصادرة عن مؤسسة الربو والرئة في المملكة المتحدة أيضًا أن الوفيات المرتبطة بالربو آخذة في الارتفاع، وقد تم توجيه دعوات عاجلة إلى الحكومة للضغط من أجل التغيير.

وفي هذا الشأن، أكد  الدكتور مروان سالم، أخصائي التغذية العلاجية على حقيقة الأمر، مشيرا إلى أن هناك عادات خاطئة تحدث داخل المنزل تؤثر على جودة الهواء، موضحا: «الطهي في مطابخ مغلقة دون تهوية على سبيل المثال يعد أمرا شديد الخطورة وقد يؤدي إلى السرطان، استنشاق روائح الطعام بعد حرقه دون تهوية أيضا أمر خاطئ».

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الهواء المنزل تهوية المنزل السرطان الإصابة بالسرطان جودة الهواء داخل المنزل قد یؤدی إلى

إقرأ أيضاً:

ما علاقة استهلاك الحليب بالسرطان؟

كشفت دراسة علمية حديثة عن نتائج مثيرة للاهتمام، تشير إلى أن نقص استهلاك الحليب قد يكون له تداعيات صحية خطيرة.

وقام فريق بحثي دولي بتحليل بيانات من 204 دولة ومنطقة، تغطي الفترة من 1990 إلى 2021، لتقييم العلاقة بين استهلاك الحليب وانتشار بعض الأمراض المزمنة.
واعتمدت الدراسة على معلومات من مشروع “العبء العالمي للأمراض” لعام 2021، وهو أحد أكثر الدراسات شمولا في مجال الصحة العامة.
وركزت الدراسة على سرطان القولون والمستقيم وسرطان البروستات وارتباطها بانخفاض استهلاك الحليب. وعرّف الباحثون الاستهلاك المنخفض للحليب بأقل من 280-340 غ/يوم للرجال و500-610 غ/يوم للنساء.
وشملت هذه الدراسة فقط الحليب القليل الدسم، المنزوع الدسم، والكامل الدسم، مع استبعاد البدائل النباتية، والجبن، ومنتجات الحليب المخمرة.
وأظهرت البيانات انخفاضا بنسبة 16% في معدلات الوفاة بسرطان القولون والمستقيم عالميا منذ 1990، مع تحسن أكبر في الدول المتقدمة حيث تنتشر برامج الكشف المبكر.
ورغم انخفاض معدلات الوفيات النسبية لسرطان القولون والمستقيم (من 2.22 إلى 1.87 لكل 100 ألف شخص)، إلا أن الأعداد الإجمالية للوفيات ارتفعت بشكل ملحوظ (من 81405 إلى 157563 حالة)، ويعزى هذا إلى الزيادة السكانية العالمية وارتفاع متوسط العمر المتوقع وتغير الأنماط الغذائية.
وكانت الإناث أكثر تأثرا وازداد عبء سرطان القولون والمستقيم لديهن مع التقدم في السن، لكن معدلات التحسن لديهن كانت أسرع وأعلى بنسبة 25% مقارنة بالرجال. وتعزى هذه المعدلات إلى التزام النساء بشكل أكبر ببرامج الفحص الدوري والاستجابة الأفضل للعلاجات، وعوامل هرمونية قد تلعب دورا وقائيا.
وظلت الفئة العمرية 70-74 سنة الأكثر تأثرا، حيث شكلت 35% من إجمالي الوفيات.
وبالنسبة لسرطان البروستات، فقد أظهرت الدراسة مؤشرات أولية على وجود تأثير وقائي محتمل، لكنها لم تكن كافية لإثبات علاقة سببية واضحة، وذلك نظرا لصعوبة عزل تأثير الحليب عن عوامل أخرى مثل الوراثة والبيئة، واختلاف استجابة الأجسام حسب العرق والمنطقة الجغرافية.
وقد تم تسجيل أعلى معدلات الوفيات لسرطان القولون والمستقيم في أمريكا اللاتينية الجنوبية والكاريبي، بينما مثلت آسيا الوسطى وأستراليا مناطق الخطر الأقل.
وبالنسبة لسرطان البروستات، فقد سجلت إفريقيا جنوب الصحراء الغربية والوسطى أعلى معدلات.
وتشير نتائج الدراسة إلى أن الحليب يظل خيارا غذائيا مهما للوقاية من سرطان القولون عند تناوله بالكميات المناسبة، بينما تحتاج علاقته بسرطان البروستات لمزيد من البحث.
نشرت الدراسة بمجلة Journal of Dairy Science.
المصدر: نيوز ميديكال

مقالات مشابهة

  • صمت الغربة.. مغربي يودع الدنيا في وحدة تامة داخل شقة بالإيجار بسوهاج
  • صاحب المنزل يكشف التفاصيل.. وفاة مغربي داخل شقة مستأجرة في سوهاج
  • أبرزها تقليل الإصابة بالسرطان.. 6 فوائد لتناول الفول السوداني
  • ما علاقة استهلاك الحليب بالسرطان؟
  • مصرع شخص عقب انهيار بئر خلال التنقيب عن الآثار في سوهاج
  • إعادة الأمل.. حكاية سيدة عراقية تنذر حياتها لإزالة الألغام
  • احذر: 3 أطعمة قد تكون السبب وراء إصابتك بالسرطان – هل تستهلكها؟
  • تجنبها.. 3 أطعمة تزيد من خطر الإصابة بالسرطان
  • نيران فرن بلدى .. مصرع طفلة حرقا داخل منزلها بقنا
  • بعد وفاة زوجة الفنان نضال الشافعي.. «أعراض وأسباب متلازمة القلب المكسور»