أسامة كمال: «في ناس بتحاول تكسب بُنط في قصة أحمد رفعت»
تاريخ النشر: 10th, July 2024 GMT
علق الإعلامي أسامة كمال، على رحيل اللاعب أحمد رفعت، موضحًا أن هناك من يحاول «كسب بنط» من أزمة وفاة اللاعب، متابعًا: «الكابتن أحمد حسن مقدم برنامج الكابتن على شاشة دي إم سي كان على وجه تأثير وفاة رفعت.. مكانش بيمثل، لكن هناك من يحاول كسب البنط على حساب شاب رحل عن عالمنا».
وشدد «كمال»، خلال تقديم برنامج «مساء دي إم سي»، المُذاع عبر شاشة «دي إم سي»، على أنه من من الصعب أن يأكل شخص لحم أخيه ميتا، ويحاول أن يحصد مكاسب على حساب أزمة شاب توفي نتيجة أزمة صحية تعرض لها في مارس الماضي.
وتابع أن هناك محاولة لاصطناع الأدوار البطولية، وهناك مبادئ وأسس يجب اتباعها، ولا بد أن يكون هناك حرمة لمثل هذه الأمور، مضيفًا «كثيرون دخلوا على الخط في أزمة اللاعب أحمد رفعت منذ وفاته حتى الآن من أجل حصد المكاسب.. ومن يتق الله يجعل له مخرجًا».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: أحمد رفعت مودرن فيوتشر أسامة كمال مساء dmc
إقرأ أيضاً:
فضيحته الجنسية أثارت أزمة بين الكنيسة الأمريكية والفاتيكان.. وفاة ثيودور ماكاريك عن عمر 94 عاما
(CNN)-- توفي رئيس أساقفة واشنطن السابق، ثيودور مكاريك، المتهم بالاعتداء الجنسي على قاصرين وبالغين، وفقًا لبيان صادر عن خليفته، الكاردينال روبرت ماكلروي.
وقال ماكلروي في بيان: "علمتُ اليوم بوفاة ثيودور مكاريك، رئيس أساقفة واشنطن السابق. في هذه اللحظة، أُعرب عن حزني العميق على كل من أساء إليهم خلال خدمته الكهنوتية.. رغم آلامهم المُستمرة، فلنُصلي من أجلهم ومن أجل جميع ضحايا الاعتداء الجنسي".
وكان مكاريك يبلغ من العمر 94 عامًا، وفقًا لوكالة أنباء الفاتيكان.
واستقال مكاريك من مجمع الكرادلة عام 2018، وفصله الفاتيكان من الكهنوت عام 2019 بعد أن أدانته الكنيسة بالاعتداء الجنسي على قاصرين.
وقبل هذه الاتهامات، كان ماكاريك معروفًا بمهاراته في بناء العلاقات، وسفره حول العالم، وخبرته في جمع التبرعات، وكان قريبًا من مراكز السلطة في كل من الفاتيكان وواشنطن، لكن هذه الفضيحة أثارت أزمةً لكل من الكنيسة الأمريكية والفاتيكان، نظرًا لترقيه في مناصب الكنيسة، رغم وجود أدلة على علم كبار المسؤولين بادعاءات سوء السلوك الجنسي.
وكانت قضيته من أبرز فضائح الاعتداء الجنسي في الكنيسة الكاثوليكية الأمريكية، إذ كان أعلى رجل دين في البلاد يواجه اتهامات جنائية بالاعتداء الجنسي، كما كان أول أسقف في التاريخ يفقد منصبه الكردينالي.