لامين يامال يحطم رقم بيليه التاريخي في اليورو
تاريخ النشر: 10th, July 2024 GMT
وقع لامين يامال جناح منتخب إسبانيا على أول أهدافه في بطولة كأس أمم أوروبا يورو 2024، بعدما هز شباك فرنسا في نصف النهائي.
ويلاقي منتخب إسبانيا نظيره فرنسا حاليًا ضمن إطار منافسات نصف نهائي يورو 2024، المقام في ألمانيا.
وتقدم منتخب فرنسا بالهدف الأول في الدقيقة 8 عن طريق مواني ثم أدرك هدف التعادل في الشباك الفرنسية، لامين يامال في الدقيقة 21 من تسديدة خيالية رائعة من خارج المنطقة، سكنت شباك ماينان.
وكسر جناح المنتخب الإسباني رقمان قياسيان، الأول أنه بات أصغر لاعب على مر التاريخ يسجل في تاريخ اليورو، في عمر 16 عاما و362 يوما.
كما أصبح لامين جمال أصغر من شارك في نصف النهائي في بطولة كبيرة بعمر 16 سنة و362 يومًا، فقط ليحطم رقم الأسطورة البرازيلية بيليه.
وأحرز الهدف الثاني لصالح منتخب إسبانيا اللاعب داني أولمو في الدقيقة 25.
وجاء تشكيل إسبانيا على النحو التالي:
حراسة المرمى: يوناي سيمون.
خط الدفاع: كوكوريلا – إيمريك لابورت – ناتشو- جيسوس نافاس.
خط الوسط: داني أولمو – رودري – فابيان رويز.
خط الهجوم: نيكو ويليامز – ألفارو موراتا – لامين يامال.
وجاء التشكيل الرسمي لـ فرنسا كالتالي:
حراسة المرمى: مايك ماينان.
خط الدفاع: ثيو هيرنانديز، ويليام ساليبا، دايوت أوباميكانو، جوليس كوندي.
وسط الملعب: نجولو كانتي، أوريلين تشواميني، أدريان رابيو.
الهجوم: كولو مواني، عثمان ديمبلي، كيليان مبابي.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: لامين يامال بيليه اليورو كأس الأمم الأوروبية إسبانيا لامین یامال
إقرأ أيضاً:
ليفربول يقف على أعتاب «الإنجاز التاريخي» في «البريميرليج»
معتز الشامي (أبوظبي)
جاءت خسارة ليفربول الوحيدة في الدوري هذا الموسم على ملعب «أنفيلد» أمام نوتنجهام فورست، وبينما يشق «الريدز» طريقه نحو لقب «البريميرليج»، لديه فرصة أن يصبح خامس فريق في تاريخ الدوري الإنجليزي يُكمل موسماً كاملاً دون هزيمة خارج أرضه.
وبات لقب «البريميرليج» على مشارف ليفربول، وبعد فوزه 1-0 على إيفرتون، حافظ فريق أرني سلوت على تقدمه بفارق 12 نقطة في صدارة الترتيب، ولم يتبقَّ له سوى 8 مباريات، قبل أن يضمن لقبه العشرين في الدوري معادلاً الرقم القياسي.
وحافظ ليفربول على سجله الخالي من الهزائم خارج أرضه في الدوري موسم 2024-2025، ويبلغ سجله حتى الآن 10 انتصارات و5 تعادلات من أصل 15 مباراة، وإذا تجنب الهزيمة في رحلاته الأربع الأخيرة إلى فولهام، وليستر سيتي، وتشيلسي، وبرايتون، يصبح الفريق الخامس فقط في تاريخ الدوري الإنجليزي الذي يمضي موسماً كاملاً دون هزيمة خارج أرضه.
وحققت 4 فرق فقط في تاريخ «البريميرليج» موسماً كاملاً من دون هزيمة خارج أرضها، ويأتي مانشستر يونايتد ضمن القائمة، لكن فريق أولي جونار سولسكاير قدم في موسم 2020-2021 أحد أفضل مواسم النادي في حقبة ما بعد أليكس فيرجسون، حيث احتل «اليونايتد» المركز الثاني في «البريميرليج»، وهو أفضل ترتيب له منذ عام 2013، ووصل إلى نهائي الدوري الأوروبي، حيث خسر بركلات الترجيح أمام فياريال، لكن ما ينسى غالباً في هذا الموسم، أن «اليونايتد» لم يهزم خارج أرضه في الدوري طوال الموسم، حيث فاز في 12 مباراة وتعادل في 7 من أصل 19 مباراة خارج أرضه، ويعد «اليونايتد» أول فريق يحقق هذا الإنجاز منذ 17 عاماً.
وفي 2003-2004، بما أن هذا كان موسم الفريق الذي لا يقهر، ليس من المستغرب أن يظل أرسنال بلا هزيمة خارج أرضه في الدوري، حيث فاز في 11 مباراة، وتعادل في 8 من أصل 19 مباراة خارج أرضه.
ويظل أرسنال الفريق الوحيد الذي لم يهزم على الإطلاق، سواء على أرضه أو خارجها في حقبة «البريميرليج»، والفريق الثاني الذي لم يهزم طوال موسم الدوري الإنجليزي بعد بريستون في 1888-1889.
وكان أرسنال بقيادة أرسين فينجر حقق بالفعل هيمنةً على المباريات خارج أرضه قبل «موسم الفريق الذي لا يقهر»، وفي موسم 2001-2002، أصبح أول فريق في تاريخ الدوري يُكمل موسماً كاملاً، من دون هزيمة خارج أرضه، محققاً 14 فوزاً و5 تعادلات.
وكان بريستون نورث إند، الفريق الذي لا يقهر في عصر ما قبل «البريميرليج»، ولم يهزم طوال موسم 1888-1889، وكان الدوري يضم 12 فريقاً فقط، أي أنه لعب 11 مباراة فقط خارج أرضه، إلا أنه سيطر تماماً على مجريات اللعب، وأنهى الموسم بفارق 11 نقطة عن أقرب منافسيه، وهذا فارق كبير في حقبة لم يكن يُمنح فيها سوى نقطتين للفوز.