«القاهرة الإخبارية»: المؤسسات المالية الغربية في الصين تقلص قوتها العاملة
تاريخ النشر: 10th, July 2024 GMT
عرض برنامج «المراقب»، المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية» وتقدمه الإعلامية دينا سالم، تقريرا بعنوان: «في ظل التوترات الجيوسياسية.. المؤسسات المالية الغربية في الصين تقلص قوتها العاملة».
وذكر التقرير، أنه في ظل التوتر الجيوسياسي المتزايد بين واشنطن وبكين، خفضت المؤسسات المالية الغربية في الصين قوتها العاملة في مجال الخدمات المصرفية بأكبر وتيرة منذ سنوات، بعدما أضر تباطؤ السوق بالأرباح.
ووفقا لما جاء في التقرير، أوضحت صحيفة فايننشال تايمز أن التخفيضات تزامنت مع تحقيق 5 وحدات للأوراق المالية الصينية من السبع خسائر أو تراجعا في الأرباح والتي تشمل «جولد مان ساكس» و«مورجان ستانلي» و«يو بي إس» و«جي بي مورجان» و«كريدي سويس» و«إتش إس بي سي» و«دويتش بنك».
وأكد التقرير، أن بنك مورجان ستانلي الصيني يعتبر أكثر المؤسسات المالية تعرضا لخسائر كبيرة للمرة الأولى منذ 2019، إذ تراجعت أرباح المشروع الصيني المشترك لجي بي مورجان بنحو 55%، ليصل إلى نحو 16 مليون دولار.
واختتم التقرير: «المصارف العالمية خفضت أكثر من 60 ألف وظيفة خلال العام الماضي، في تراجع وتيرة عقد الصفقات والطروحات العامة الأولية».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: جولدمان ساكس الصين المؤسسات المالية المؤسسات المالیة
إقرأ أيضاً:
"القاهرة الإخبارية": غارات أمريكية توقع خسائر كبيرة ضد الحوثيين وتعتم إعلاميًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال إياد الموسمي، مراسل قناة "القاهرة الإخبارية" من عدن، إن الغارات الجوية الأمريكية الأخيرة على مواقع الحوثيين في اليمن أسفرت عن خسائر بشرية ومادية كبيرة، مشيراً إلى أن هناك ما لا يقل عن 30 قتيلاً وأكثر من 100 مصاب، فيما لم يتم الكشف حتى اللحظة عن هويات القتلى.
وأوضح الموسمي، خلال رسالته على الهواء، أن الضربات استهدفت مواقع عسكرية حساسة، شملت مخازن أسلحة، ورادارات، ومراكز تجمع لمقاتلي الحوثيين، كما تعرض أحد المعسكرات في منطقة البيضاء وسط البلاد لتدمير كامل، وفق المعلومات الأولية، مؤكدًا أن جماعة الحوثي تفرض تعتيماً إعلامياً كبيراً على حجم خسائرها، مكتفية بالإعلان عن سقوط ضحايا مدنيين دون التطرق إلى خسائرها العسكرية.
وأشار المراسل إلى أن بعض الغارات استهدفت منازل شخصيات قيادية في الجماعة، بينها منزل شخصية يُعتقد أنها تدير الملف المالي واستيراد الوقود للحوثيين، كما طالت الغارات محافظات صنعاء، تعز، ذمار، مأرب، وصعدة، فيما تحدثت تقارير عن وقوع أضرار في الأحياء السكنية المجاورة لأماكن القصف، مثل منطقة عطان في صنعاء، حيث أدى القصف إلى دمار جزئي في بعض المباني وانهيار زجاج النوافذ في المنازل القريبة.
وعن ردود الفعل المحلية، أوضح الموسمي أن اليمنيين يرفضون أي ضربات تستهدف بلادهم، سواء في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين أو تلك التابعة للحكومة الشرعية، ومع ذلك، يرى العديد منهم أن الحوثيين هم من دفعوا نحو هذا التصعيد من خلال استهدافهم للملاحة الدولية واستدعائهم التدخل العسكري الأمريكي والبريطاني.
وأضاف أن هناك استياءً واسعاً في اليمن بسبب الحصار المفروض على البلاد، لا سيما على ميناء الحديدة، الذي تفرض عليه الولايات المتحدة قيوداً على دخول الوقود، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية، كما يرى كثير من اليمنيين أن الحوثيين يقامرون بمستقبل البلاد عبر مواقفهم التصعيدية، رغم دعمهم للقضية الفلسطينية.
أما بشأن احتمال قيام الحوثيين بشن هجمات مضادة، فأشار الموسمي إلى أن الجماعة لم تعلن حتى الآن عن رد عسكري مباشر، لكن التوقعات تشير إلى إمكانية استمرار التصعيد، في ظل الوضع المتوتر بين الأطراف المعنية.