الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يلتقي وزير الأوقاف ويهنئه بمنصبه الجديد
تاريخ النشر: 9th, July 2024 GMT
قدم الدكتور سامي الشريف الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية اليوم الثلاثاء التهنئة للدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف لتوليه منصبه الجديد.. وذلك خلال زيارته بمقر مكتبه بالوزارة، بالعاصمة الإدارية الجديدة.
رابطة الجامعات الإسلامية
وقد نقل الأمين العام تهاني وتبريكات الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى رئيس الرابطة وتمنياته القلبية لمعالي الوزير بالتوفيق والسداد.
وأعرب وزير الأوقاف خلال اللقاء عن تقديره البالغ للدور الذي تقوم به رابطة الجامعات الإسلامية في دعم التعاون والتنسيق بين الجامعات في دول العالم الإسلامي، ووعد بالمزيد من الدعم والتنسيق بين الوزارة ورابطة الجامعات الإسلامية، فضلا عن وضع كافة إمكانيات الوزارة لخدمة الأهداف المشتركة بينهما.
المؤسسات الدينية
كما أعرب الأمين العام للرابطة عن تقديره الشخصي لمكانة وزير الإوقاف كعالم جليل قد أثرى المكتبة العربية بالعديد من المؤلفات والموسوعات القيمة فضلا عن مواقفه الوطنية المدافعة عن الإسلام، في إطار فهم كامل لكل متغيرات العصر، وعلاقاته المتميزة بالقيادات والمؤسسات الدينية العالمية.
وقال الوزير أن الفترة القادمة سوف تشهد مستوى عال من التنسيق والتعاون مع رابطة الجامعات الإسلامية في مختلف المجالات.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رابطة الجامعات الإسلامية ا وزير الأوقاف رابطة الجامعات الإسلامية المؤسسات الدينية الجامعات الإسلامیة وزیر الأوقاف الأمین العام
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يلتقي نظيره البحريني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة اليوم مع الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، وزير خارجية مملكة البحرين الشقيقة.
وخلال اللقاء، أشاد عبد العاطي بالعلاقات الأخوية والوطيدة التي تربط مصر والبحرين، مؤكدًا على الدور المحوري الذي تلعبه البحرين بصفتها الرئيس الحالي لمجلس جامعة الدول العربية، مشيرًا إلى أهمية مواصلة التنسيق والعمل المشترك للارتقاء بمستوى التعاون المتميز بين البلدين الشقيقين والانتقال بها لآفاق أرحب في كافة المجالات، مبديًا الحرص على التعاون في الملفات الإقليمية.
واستعرض الطرفان مستجدات الأوضاع فى قطاع غزة، والتنسيق الجاري بين البلدين الشقيقين فيما يتعلق بالإعداد للقمة العربية التي تستضيفها القاهرة في الرابع من مارس، مشددين على ضرورة ضمان استدامة اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وتنفيذ كافة بنوده بمراحله الزمنية الثلاث، وأهمية المضي قُدمًا في مشروعات وبرامج التعافي المبكر وإعادة الإعمار، دون خروج الفلسطينيين من قطاع غزة، والسعي نحو التوصل لحل سياسي دائم وعادل للقضية الفلسطينية من خلال حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على خطوط الرابع من يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية.