روبوت يعمل بخلايا دماغية.. الجسم البشري يتحكم في التكنولوجيا
تاريخ النشر: 9th, July 2024 GMT
تم تطوير روبوت بشكل إنساني يعمل باستخدام خلايا دماغية بشرية في جامعة تيانجين في الصين.
ويتعلم ويتكيف هذا الروبوت مع بيئته من خلال الإشارات الكهربائية والإدخالات الحسية، متجاوزًا الحاجة إلى التعليمات المبرمجة مسبقًا.
وعلى الرغم من أن هذا المفهوم قد يبدو في البداية كشيء من أفلام الخيال العلمي، إلا أنه وفقًا للباحثين، يمكن أن يمهد هذا الروبوت الذي يحتوي على خلايا دماغية بشرية الطريق للذكاء المختلط بين الإنسان والروبوت.
ووفقًا لـ New Atlas، يتم وصف هذا الروبوت الفائق الجديد بأنه "دماغ على رقاقة"، ويستخدم الخلايا الجذعية التي كان من المفترض أن تتطور إلى خلايا دماغية بشرية.
تم دمج هذه الخلايا مع رقاقة كمبيوتر من خلال مرجل كهربائي، مما يمكن الروبوت من معالجة المعلومات وأداء مهام متنوعة.
هذا الإعداد سمح للروبوت بترميز وفك تشفير المعلومات، واستكمال أعمال تتراوح بين التنقل حول العقبات والإمساك بالأشياء.
يقال إن هذا الروبوت البشري هو جزء من ما يسمونه الباحثون "أول نظام تفاعل معقد للمعلومات مفتوح المصدر وذكي على رقاقة دماغية".
على عكس الروبوتات التقليدية التي تعتمد على التعليمات المبرمجة مسبقًا، يستخدم هذا الروبوت الجديد الذي يحتوي على دماغه زرعاته للتعلم والتكيف مع بيئته.
وعلى الرغم من أنه يفتقر إلى القدرات البصرية التقليدية، إلا أنه يستجيب للإشارات الكهربائية والإدخالات الحسية، موجهًا حركاته وأفعاله.
تساعد خلايا الدماغ البشري الروبوت على تجنب العقبات، وتتبع الأهداف، وإدارة حركات ذراعه للإمساك بالأشياء، ويعمل بشكل حصري بالإشارات الكهربائية والإدخالات الحسية.
المصدر: أخبارنا
كلمات دلالية: هذا الروبوت
إقرأ أيضاً:
الأنبار تعلن عن تصنيع جهاز لتحلية وتنقية المياه يعمل على الطاقة الشمسية
أعلنت محافظة الأنبار، اليوم الثلاثاء، عن تصنيع جهاز لتنقية وتحلية المياه بالتقطير يعتمد على الطاقة الشمسية، مبينة أن الجهاز مكون من مواد محلية منخفضة الكلفة.
وقال مدير مركز تنمية حوض أعالي الفرات في جامعة الأنبار عمار حاتم كامل في حديث صحفي اطلعت عليه “تقدم” إن “فريقاً بحثياً من المحطة الطرفية لمركز تنمية حوض أعالي الفرات في جامعة الأنبار بقضاء حديثة نجح في تصنيع مقطر شمسي لتحلية وتنقية المياه”، مبيناً أنه “تم استخدام مواد محلية منخفضة الكلفة في تصنيع هذا المقطر ليكون في متناول يد المزارعين والمستخدمين الآخرين للحصول على مياه نقية خصوصا من المياه الجوفية ذات النسب العالية من الكبريت والأملاح في ظل ظروف الشح المائية”.
وأضاف أن “الجهاز ممكن أن يقلل الهدر الكبير في المياه لأغراض التصفية ويخلص المياه من الأملاح والكبريت المذاب للحصول على مياه عالية النقاوة مع التخلص من الرواسب وإمكانية الحصول على كميات من الكبريت الممكن استخدامه كسماد زراعي”.
وتابع أنه “تم تطبيق النموذج على عينات من مياه عيون حجلان الكبريتية وكانت النتائج مشجعة للغاية حيث تم الحصول على (5.5) لترات من المياه النقية من عينة مياه بحجم (35) لتراً خلال ثماني ساعات سطوع شمسي في شهر تشرين الأول مقارنة مع (3.5) لترات مياه نقية من عينة مياه بحجم (35) لتراً خلال ثماني ساعات سطوع شمسي في شهر كانون الأول”.
وأشار إلى أن “النتائج تعتبر جيدة جداً ومشجعة للبدء بالمرحلة الثانية للتطوير وزيادة كفاءة الجهاز بانتظار موافقة مجلس إدارة المركز على المشروع”، لافتاً إلى أن “الفريق البحثي ضم كلاً من المهندس جمعة محمد أحمد مسؤول المحطة والمهندس غزوان عادل عبدالواحد والمهندس أحمد عمر عبدالباقي والمدرس المساعد بلال مؤيد عبدالرحيم”.
ولفت إلى أن “هذا الإنجاز يأتي ضمن توجهات مركز تنمية حوض أعالي الفرات وجامعة الأنبار لتحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية 2030”.