وفاة الشاعر الكويتي يعقوب السبيعي
تاريخ النشر: 9th, July 2024 GMT
الكويت ـ "رويترز": نعت الأمانة العامة للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالكويت الشاعر يعقوب يوسف السبيعي الذي توفي اليوم الثلاثاء عن عمر ناهز 79 عاما. وقالت الأمانة العامة في بيان إن الراحل يعد "قامة ثقافية كبيرة، بإسهاماته البارزة في الحركة الثقافية بالكويت والوطن العربي، إلى جانب أعماله الرائدة في الأغنية الوطنية".
كما كان عضوا في لجنة دعم المطبوعات الإبداعية في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، وعضوا في لجنة تحكيم في مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري.
للشاعر السبيعي إسهامات بارزة في كتابة الأغنية الكويتية، ونشر بعض إنتاجه الشعري والأدبي في جريدة صوت الكويت ومجلة الديرة ومجلة العربي وغيرها من الصحف والمجلات العربية. ومن أبرز دواوينه الشعرية "السقوط إلى الأعلى" و"مسافات الروح" و"الصمت مزرعة الظنون" و"إضاءات الشيب الأسود". من أشهر أشعاره المغناة "كلنا للكويت والكويت لنا" و"هلي على الكويت يا شمس الأعياد".
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
الاستسلام عار!
محمد لطفى المنفلوطى.. هذا الشاعر الذى جاء بكلمات خالدة سطرها التاريخ إلى الآن.. وهو صاحب كتابين من أعظم الكتب التى قدمها للأدب العربى «النظرات» و«العبرات» وفى حوار دار بين ذات النطاقين «أسماء بنت أبى بكر» رضى الله عنها وبين ابنها عبدالله بن الزبير يخبرها باعتداء جيوش الحجاج الذى أرسله عبدالملك بن مروان ليضرب الكعبة بالمنجنيق وطالب الجميع بالاستسلام له، فرفضت «أسماء» الاستسلام، وإذ بالشاعر الجليل يُصيغ هذا الحوار ليقول «إن أسماء فى الورى خيرُ أُنثى.. صنعت فى الوداع خير صنيعِ.. جاءَها ابن الزبيرِ يسحبُ دِرعاً.. تحتَ درعٍ منسوجةٍ من نجيعِ.. قال يا أُمٍّ قد عييتُ بأمرى.. بين أسرٍ مُرٍّ وقتلٍ فظيع.. خاننى الصحبُ والزمان فما لى.. صاحبٌ غيرَ سَيفى المطبوعِ.. وأرى نجمى الذى لاحَ قبلاً.. غابَ عنى ولم يَعد لِطلوعِ.. بذل القومُ لى الأمانَ فما لى.. غيره إن قبلته من شفيع.. «إلى آخر تلك الأبيات الرائعة» فى عدم الاستسلام للطغاه، وقُتل الزبير فى ميدان الشرف شهيداً. فبذلك يؤكد الشاعر أن السير فى طريق الحق حق حتى لو كان الشخص لا يدرى هل سيصل! فكل مناضل يحمل على ظهره قضيته يدافع عنها شجاعة وحسمًا، ولا يدرى هل ستشرق عليه الشمس أم لا، وويل للمتخاذلين الذين يبيعون الأوطان من أجل البقاء فى أماكنهم.
لم نقصد أحداً!