نقابة تُحمّل الحكومة المسؤولية "وقوع كارثة" بسبب إضراب عن الطعام يشنه دكاترة معطلون
تاريخ النشر: 7th, August 2023 GMT
عبرت الجامعة الوطنية للتعليم عن احتجاجها بسبب التعامل “غير المسؤول من طرف الحكومة ووزارتها بالتعليم العالي بسبب تجاهل الشكل الاحتجاجي للدكاترة المعطلين بالمغرب”، داعية إلى “فتح حوار مسؤول وجدي يفضي إلى انهاء معاناة المحتجين بحق مشروع وشرعي”.
وحذرت النقابة، في بلاغ حصل “اليوم 24” على نسخة منه، من احتمال وقوع كارثة ستكون لها تبعات وخيمة ليس فقط على المسؤولين، بل أيضا على عائلات وأطفال الدكاترة المنهكة أجسادهم بسبب مضاعفات رفض تناول الطعام.
ولفت المصدر ذاته، الى أن المُحتجين الذين يخوضون اعتصام مفتوح بمقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتمارة منذ 25 يوليوز يكتفون فقط بشرب الماء والسكر ويُصرون على عدم النقل نحو المستشفى، بالرغم من حالات الإغماء والتقيء الحاد المصحوبين بآلام الأمعاء والمعدة والصداع الحاد.
وعبرت النقابة عن تضامنها المطلق مع جميع احتجاجات الشعب المغربي من أجل الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية، داعية الحكومة ووزارة التعليم العالي إلى الوفاء بتعهداتها السابقة مع الدكاترة المعطلين بالمغرب والعمل على إيجاد الحلول وإنهاء هذه الأزمة وتفادي وقوع الكارثة.
وحملت النقابة المسؤولية للحكومة ووزارتها بالتعليم العالي ووزارة الشغل، لما يمكن أن يؤول إليه الإضراب عن الطعام من نتائج سلبية وخيمة على بلدنا، مستنكرة، في جانب آخر، سياسة “التماطل والتّجاهل كنهج يتسم به عمل الدولة ومؤسساتها عندما يتعلق الأمر بقضايا بنات وأبناء الشعب المغربي المفقّر”.
ودعا المصدر ذاته، كل القوى الديمقراطية والحية إلى تحمل مسؤولياتها التاريخية تجاه ملف اعتصام الدكاترة المعطلين بالمغرب ودعوته إلى مبادرات ضاغطة على الدولة من أجل حل المشكل جذريا بتوظيف جميع المعنيات والمعنيين، ملتمسة إلى المُضربَات والمضربين عن الطعام من أجل وقف الإضراب حفاظا على حقهم المقدس في الحياة.
كلمات دلالية الجامعة الوطنية للتعليم الجمعية المغربية لحقوق الانسان الحكومة الدكاترة المعطلين وزارة التعليم العاليالمصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: الجمعية المغربية لحقوق الانسان الحكومة وزارة التعليم العالي
إقرأ أيضاً:
النقابات التعليمية ترفض التماطل وتؤكد التزامها بتنفيذ الاتفاقات مع الحكومة
أكدت النقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية بالمغرب، خلال اجتماعها الأخير، تمسكها بتنفيذ الاتفاقات الموقعة مع وزارة التربية الوطنية والحكومة، مشددة على رفضها لأي تراجع أو تأخير في تنفيذها.
وفي بيان مشترك، عبرت النقابات عن استنكارها للسياسة المتبعة من قبل الحكومة والوزارة، والتي وصفتها بالتسويف والتماطل.
واعتبرت هذه السياسات تملصًا من المسؤوليات والاتفاقات التي تم التوصل إليها بهدف تحسين أوضاع رجال ونساء التعليم وصون مكتسباتهم.
النقابات، التي تضم كلًا من النقابة الوطنية للتعليم (FDT)، الجامعة الوطنية للتعليم (UMT)، النقابة الوطنية للتعليم (CDT)، الجامعة الحرة للتعليم (UGTM)، والجامعة الوطنية للتعليم (FNE)، أكدت أن تنفيذ هذه الاتفاقات يعد خطوة أساسية نحو تحسين ظروف العمل في قطاع التعليم وضمان حقوق العاملين فيه.