كان للفنان «فؤاد المهندس» برنامج إذاعى ينتقد فيه الظواهر الإنسانية التى تعوق تقدم الأفراد والأمم، من تلك الظواهر ظاهرة "الفشخرة" التى اعتبرها سبب من أسباب تراجع وتخلف الدول، وقال إن الشخص يقوم بصرف مبالغ أكبر من دخله، وأعطى لذلك هذا المثل «رجل يتقاضى مائة جنيه ويصرف ثلاثمائة جنيه» بالتأكيد سوف يلجأ للسلف، فهذا الرجل المريض بداء الفشخرة يميل إلى حُب المظاهر لمجرد لفت نظر الأخرين له، فيركب السيارات الفارهة ويحمل تليفون برقم مميز وبدله ماركة، لذلك أعتبر الأستاذ فؤاد المهندس أن هذه الظاهرة هى الأب الشرعى للاقتراض، فهذا الرجل يفشل فى توفير متطلبات أسرته ونجده يصرف على الفشخرة الشخصية له لمجرد لفت النظر إليه، عينه دائمًا على الأخرين ويحاول أن يسبقهم بغض النظر عما إذا كان معه أو لا، وإذا سدد ما عليه لأحد يكون ذلك من قرض جديد.
لم نقصد أحدًا !!
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حسين حلمى
إقرأ أيضاً:
أول رد من الحكومة المصرية على تصفية عين طفلة في رشق قطار بالحجارة
حادثة مأساوية شهدها مركز منوف التابع لمحافظة المنوفية بمصر، بعدما ألقى مجموعة من الأطفال الحجارة على نوافذ قطار خط سير "طنطا - القاهرة"، تسبب في إصابة رجل وابنته -من ذوي الهمم- كانا عائدين من جلسة علاج دورية لهما.
على إثر الواقعة، تعرضت الطفلة "إيمان"، لإصابة خطيرة في الجمجمة، تمثلت في كسر ونزيف حاد بالمخ ناجم عن الحجارة، بجانب تسببها في تلف كامل لعين الطفلة.
وفي أول رد لها، أصدرت وزارة النقل المصرية، بياناً الأربعاء، أعلنت خلاله عزمها التصدي بقوة لهذه الظاهرة الخطيرة.
كما شددت الوزارة، على تنظيم حملات توعية مُكثفة عبر جميع وسائل الإعلام لبيان خطورة رشق القطارات بالحجارة على حياة المواطنين وقائدي القطارات، فضلاً عن عقد العديد من ندوات التوعية بمختلف المحافظات للتصدي لها.
ودعت إلى تكاتف دور العبادات من المساجد والكنائس وقصور الثقافة في التصدي لهذه الظاهرة والمشاركة في التوعية من مخاطرها وما تسببه من تعريض لحياة المواطنين وقائدي القطارات للخطر.
وكان وزير الصحة كلف التأمين الصحي بعلاج الطفلة، وتوفير سبل الدعم اللازم لها.