بعد الخروج من يورو 2024.. تصريح مفاجيء من كروس عن مدرب ألمانيا
تاريخ النشر: 9th, July 2024 GMT
أشاد توني كروس نجم منتخب ألمانيا الذي أعلن اعتزاله بعد توديع أمم أوروبا 2024 لكرة القدم بالمدرب يوليان ناجلسمان ونجاحه في تحسين صورة وأداء الفريق بعد أداء متواضع في البطولات الكبرى.
وودع منتخب ألمانيا بطولة يورو 2024 بعد الخسارة على أرضه أمام إسبانيا بنتيجة 2/1 بعد التمديد للوقت الإضافي، وقدم الفريق أداء رائعا بعكس سيناريو خروجه من الدور الأول في آخر نسختين لكأس العالم.
وقال كروس في البودكاست الخاص به رفقة شقيقه فيليكس "لم نكن فريقا يضم مجموعة من اللاعبين المميزين فقط بل مجموعة من الأشخاص الجيدين".
وأضاف "وكان ناجلسمان على صواب في الطريقة التي جمع بها هذا الفريق".
وأشار "لقد شعرت حقا أن 82 مليون مواطن ألماني يحلمون بالفوز ببطولة أوروبا على أرضهم".
وقال نجم ريال مدريد السابق إن هذا الشعور لم يكن ملحوظا في كأس العالم 2018 في روسيا أو 2022 في قطر.
وبرر توني كروس الخسارة أمام إسبانيا، قائلا "ربما لم نصل بعد للمرحلة التي نكون فيها الفريق الأفضل على مدار 90 دقيقة، وهذا أمر لا مجال أن تتنازل عنه أمام فريق بحجم إسبانيا، ولكن كل اللاعبين بذلوا أقصى جهد لديهم".
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: منتخب ألمانيا ناجلسمان يورو 2024 كروس مدرب المانيا
إقرأ أيضاً:
تراجع حاد في طلبات اللجوء إلى ألمانيا خلال 2024
أعلنت الحكومة الألمانية، اليوم الثلاثاء، انخفاضاً حاداً في طلبات اللجوء، العام الماضي.
وعزت الحكومة ذلك إلى تشديد سياستها المتعلقة بالهجرة، وهي قضية ما زالت في قلب مناقشات تشكيل الحكومة الجديدة، بقيادة فريدريش ميرتس.
وأشارت وزيرة الداخلية في ألمانيا، نانسي فيزر، وهي عضو في الحزب الاشتراكي الديموقراطي، الذي يتزعمه المستشار المنتهية ولايته، أولاف شولتس، إلى "تقدم كبير" أُحرز في مكافحة الهجرة غير الشرعية.
وخلال عام 2024، انخفض عدد طلبات اللجوء إلى 229751، مقابل 329120 في 2023.
واستمر هذا الاتجاه منذ مطلع العام الحالي، مع انخفاض بلغت نسبته 43%، خلال الشهرين الأولين، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
لكن عدد طلبات اللجوء الجديدة في العام الماضي كان أعلى من الأرقام المسجلة في السنوات الست التي سبقت عام 2023.
وكثّفت الحكومة، الإجراءات العام الماضي، لتعزيز مكافحة الهجرة غير الشرعية، خصوصاً بسبب الضغوط التي فرضها تقدّم اليمين المتطرف في الانتخابات.
ومنذ سبتمبر 2024، عممت ألمانيا، الدولة الأكثر استقبالاً للمهاجرين في الاتحاد الأوروبي، على حدودها الضوابط التي تطبقها منذ 2023 مع بولندا وتشيكيا وسويسرا المجاورة، ومنذ سنوات مع النمسا.
ومنذ بدء تطبيق هذه الضوابط، قُبض على حوالي ألفَي مهرب، وفق ما أظهرت الأرقام التي قدمتها وزيرة الداخلية.
كما أشارت فيزر إلى زيادة بنسبة 55%، في عدد عمليات الترحيل على الحدود، خلال العامين الماضيين.
وهيمن موضوع الهجرة على الحملة الانتخابية للانتخابات التشريعية، في 23 فبراير الماضي، بعد سلسلة من الهجمات والاعتداءات التي ارتكبها أجانب في ألمانيا.