روسيا تلاحق يوليا زوجة المعارض الراحل أليكسي نافالني وتصدر مذكرة اعتقال
تاريخ النشر: 9th, July 2024 GMT
أصدر القضاء الروسي، مذكرة توقيف روسية في حق المعارضة يوليا نافالنايا، زوجة المعارض الراحل أليكسي نافالني، المقيمة في المنفى.
وبعد وفاة زوجها، دعت يوليا أنصارها إلى "عدم الاستسلام" ومواصلة نهجه، رافضة نتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة، التي انتهت بإعادة انتخاب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وقالت نافالنايا في مقطع فيديو قصير نُشر على مواقع التواصل "لا تستسلموا، روسيا ستكون حرة"، منددة بالفساد والتزوير الانتخابي للرئيس الروسي.
ودانت "النتائج التي لا معنى لها"، في إشارة الى نيل بوتين 87% من أصوات المقترعين في الانتخابات وفق النتائج الرسمية.
وقالت لأنصارها "تحلّوا بالصبر وامضوا قدماً" مضيفة "لقد انتهت الانتخابات، لكن لم ينته شيء. على العكس من ذلك، يجب علينا أن نتكاتف ونعمل أكثر من أي وقت مضى" لتغيير النظام.
وخلال الأعوام الماضية، أدت حملة القمع في روسيا الى القضاء على مختلف أشكال المعارضة، وبلغت ذروتها في شباط/فبراير مع وفاة أليكسي نافالني الذي كان لأكثر من عقد المعارض الأبرز لبوتين، في ظروف غامضة في السجن.
وأكدت نافالنايا التي تتهم السلطات باغتيال زوجها، أن حركتها ستناضل "حتى لا يعترف أحد في العالم ببوتين كرئيس شرعي، وحتى لا يجلس معه أحد على طاولة المفاوضات".
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية سياسة دولية يوليا نافالني بوتين روسيا روسيا بوتين نافالني يوليا المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
بوتين يوجه بإنشاء هيئة لمتابعة شؤون الهجرة والجنسية في روسيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الأربعاء، بإنشاء هيئة داخل وزارة الداخلية الروسية تتولى الإشراف على شؤون الجنسية وتسجيل الأجانب.
وذكرت صحيفة "موسكو تايمز" الروسية أن شؤون الهجرة في روسيا كانت سابقًا من اختصاص هيئة الهجرة الفيدرالية المستقلة، إلا أن بوتين قرر عام 2016 دمجها في وزارة الداخلية تحت مسمى "الإدارة العامة لشؤون الهجرة".
وينص المرسوم الجديد على تأسيس "هيئة شؤون الجنسية وتسجيل الأجانب" ضمن هذه الإدارة، بهدف "تحسين الإدارة العامة في مجال الهجرة".
وسيتولى أندريه كيكوت، النائب السابق للمدعي العام، رئاسة الهيئة الجديدة، إلى جانب منصبه كنائب أول لوزير الداخلية.
وجاء هذا القرار بعد انتقادات وجهها المدعي العام الروسي إيجور كراسنوف، أشار فيها إلى "ثغرات كبيرة" في إدارة شؤون الهجرة داخل وزارة الداخلية.
يُذكر أن روسيا شددت قوانين الهجرة عقب الهجوم الدموي على قاعة حفلات موسيقية بالقرب من موسكو في مارس 2024، والذي تبناه تنظيم "داعش" ونُسب إلى مسلحين من آسيا الوسطى.