“ليالي القاهرة”.. وجهة ثقافية جديدة في موسم جدة 2024
تاريخ النشر: 9th, July 2024 GMT
البلاد – جدة
استوقفت منطقة “ليالي القاهرة” في السيتي ووك زوار موسم جدة 2024, لتقدم تجربة استثنائية تتنوع بين الفعاليات التراثية والترفيهية والثقافية، مما يُجسد جمال وأصالة الحضارة المصرية العريقة.
فمنذ اللحظة الأولى لدخول المنطقة، يشعر الزوار وكأنهم قد انتقلوا إلى قلب القاهرة القديمة، حيث الأسواق الشعبية والعروض الترفيهية والألوان الزاهية والتصاميم المعمارية التي تجسد أصالة وجمال التراث المصري، بينما تملأ الأجواء أصوات الحرفيين وهم يعرضون مهاراتهم في تصنيع المنتجات اليدوية.
وتنقل “ليالي القاهرة” الزوار إلى أجواء الشوارع المصرية الأصيلة، حيث يمكنهم تذوق الأطعمة والمشروبات التقليدية، ومشاهدة عروض مسرحية حية.
وفي وسط المنطقة، يبرز خان الخليلي كأحد المعالم السياحية المميزة، حيث يمكن للزوار التجول في أسواقه الشعبية النابضة بالحياة حيث تنتشر المحال والبازارات التجارية التي تعرض السلع والمنتجات المصرية الشهيرة، بما في ذلك الجلابيات الشعبية، والملابس النسائية التقليدية، والإكسسوارات، والتحف والمشغولات اليدوية، إضافة إلى محال بيع النحاس والأواني المنزلية الجميلة والسجاد التي تعيد للأذهان أسواق القاهرة القديمة.
وتزداد روعة التجربة للزوار فيما يخص المأكولات والمشروبات، حيث تُقدم “ليالي القاهرة” لزائريها تجربة تذوق مميزة للمأكولات المصرية الأصيلة، من خلال مطاعم تقليدية، إلى جانب بسطات الأكلات الشعبية التي تقدم أشهى الأطعمة المصرية التقليدية مثل الكشري والفول والطعمية، والمقاهي الشعبية المنتشرة في جميع المنطقة التي تتيح للزوار تذوق المشروبات المصرية التقليدية مثل الشاي بالنعناع والقهوة المصرية.
ويُقدم مسرح “ليالي القاهرة” عروضًا متنوعة من الفلكلور الشعبي المصري، إلى جانب حزمة من العروض الاستعراضية التفاعلية المتجولة التي تُحاكي الثقافة المصرية وشخصياتها الأسطورية، وتُتيح للزوار شعوراً وكأنهم يتجولون في شوارع القاهرة نفسها.
وتعزز “ليالي القاهرة” الروابط الثقافية بين المملكة وجمهورية مصر حيث تتيح للزوار فرصة الانغماس في الحضارة والثقافة المصرية الغنية الذي تجسّد هوية مصر وتاريخها وثقافتها وتراثها الحضاري، مما يجعلها وجهة مميزة وإضافة قيمة لمشهد الترفيه والسياحة في جدة.
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: ليالي القاهرة موسم جدة 2024 لیالی القاهرة
إقرأ أيضاً:
جيمس ويب يكشف تفاصيل جديدة حول الكويكب “قاتل المدائن”
#سواليف
أجرى #تلسكوب #جيمس_ويب الفضائي (JWST) أول عمليات رصد مخططة للكويكب الخطير “2024 YR4″، الذي من المتوقع أن يقترب بشكل كبير من #الأرض و #القمر في ديسمبر 2032.
وتمكن التلسكوب الأقوى في التاريخ من جمع ملاحظات استثنائية حول هذا الكويكب، الذي أُطلق عليه لقب ” #قاتل_المدائن “. وكشفت النتائج أن حجمه أكبر قليلاً، وطبيعته أكثر صخرية مما أشارت إليه الدراسات السابقة باستخدام التلسكوبات الأرضية.
كما أكدت البيانات أن الكويكب لم يعد يشكل خطراً على الأرض، واستُبعدت أي احتمالية لاصطدامه بكوكبنا في 2032. ومع ذلك، لا يزال هناك احتمال لاصطدامه بالقمر.
مقالات ذات صلةفي ليلة 27 ديسمبر 2024، رصدت التلسكوبات في تشيلي نقطة ضوئية صغيرة تتحرك بسرعة في السماء، والتي تبين أنها الكويكب “2024 YR4”. سرعان ما جذب هذا الاكتشاف اهتمام العلماء حول العالم، وأظهرت الحسابات الأولية أن هناك احتمالية بنسبة 3% لاصطدامه بالأرض، مما دفع ناسا إلى تصنيفه كجسم “خطير محتمل”.
ومع مرور الوقت وزيادة البيانات، بدأت تتضح صورة أكثر دقة عن الكويكب. وفي فبراير 2025، أعلنت ناسا أن الحسابات الجديدة أظهرت أن احتمالية اصطدامه بالأرض تكاد تكون معدومة، مما أدى إلى إزالته من قائمة الأجسام الخطيرة. لكن المفارقة كانت في التفاصيل الدقيقة: بينما أصبح الاصطدام بالأرض مستبعداً، ظل احتمال اصطدامه بالقمر قائماً.
وفي مارس 2025، وجه العلماء تلسكوب جيمس ويب نحو الكويكب، ورصدوه وهو يدور حول نفسه كل 20 دقيقة على مدى خمس ساعات متواصلة. وأظهرت هذه الملاحظات أن الكويكب أكبر قليلاً مما كان متوقعاً، حيث يبلغ قطره نحو 60 متراً، كما أن سطحه الصخري أكثر برودة من الكويكبات المماثلة في الحجم والمسافة من الشمس.
لكن السؤال الأهم بقي: ماذا لو اصطدم هذا الكويكب فعلاً بالقمر؟ وفقاً لحسابات ناسا، فإن طاقة هذا الاصطدام ستكون هائلة، تعادل نحو 8 ميغا طن، أي أكثر من 500 مرة من قوة القنبلة الذرية التي أُلقيت على هيروشيما.
ومثل هذا الحدث سيكون فرصة علمية نادرة لدراسة كيفية تشكل الفوهات الصدمية على القمر مباشرة، مما قد يساهم في فهم أفضل لتاريخ النظام الشمسي العنيف.
اليوم، بينما يبتعد الكويكب عن #الأرض، يخطط العلماء لمواصلة مراقبته. ففي مايو 2025، سيعود تلسكوب جيمس ويب لدراسة هذا الجسم الفضائي مرة أخرى، في محاولة لجمع المزيد من البيانات حول خصائصه الحرارية ومداره الدقيق.