لخريجي الثانوية العامة.. شروط التقدم للمعاهد الصحية الشرطية
تاريخ النشر: 9th, July 2024 GMT
يرغب الكثير من خريجي الثانوية العامة، في الالتحاق بأكاديمية الشرطة، أو المعاهد التابعة لوزارة الداخلية والشرطة المصرية، لذا تعلن المعاهد الصحية الشرطية، عن بدء سحب كراسات التقدم يوم 13 يوليو الجاري، من مستشفيات الشرطة بمدينة نصر وطنطا والإسكندرية وأسيوط.
وتنشر "الوفد" في هذا التقرير، شروط التقدم للمعاهد الصحية الشرطية.
أن يكون المتقدم مصرى الجنسية ومن أبوين مصريين.
أن يكون حسن السمعة.
ألا يقل سن المتقدم عن 18 سنة، وألا يزيد على 25 سنة فى أول أكتوبر 2024.
ألا يقل الطول عن 160 سم للإناث، 165 سم للذكور.
ألا يزيد الوزن عن ناتج طرح 100 سم من طوله (الوزن= الطول-100) مع زيادة أو نقص لا تتجاوز 10 كجم.
أن يكون المتقدم حاصلاً على الشهادة الثانوية العامة (شعبة علمى علوم) أو الشهادة الثانوية الأزهرية علمى ( أى عام دراسى سابق ) بحد أدنى 60% وألا يقل مجموع النسبة المئوية لدرجات اللغة الإنجليزية عن 65%.
أن يكون قد أدى الخدمة العسكرية الإلزامية أو معفى منها نهائيًا.
ألا يكون قد سبق الحكم عليه بعقوبة جنائية مقيدة للحرية فى جناية أو جنحة مخلة بالشرف أو الأمانة.
ألا يكون قد سبق فصله من أحد المعاهد الشرطية أو العسكرية أو الخدمة الحكومية، أو القطاع العام، أو قطاع الأعمال العام، بقرار أو بحكم نهائي.
استيفاء شروط اللياقة الصحية التى يحددها المجلس الطبى المتخصص لهيئة الشرطة .
ألا يكون متزوجاً أو سبق له الزواج، والتعهد كتابة بعدم الزواج أثناء مدة الدراسة بالمعهد.
أن يقر بقبوله العمل فى أى موقع شرطي وفقًا لإحتياجات العمل.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: خريجي الثانوية العامة الثانوية العامة أكاديمية الشرطة وزارة الداخلية المعاهد الصحية الشرطية مستشفيات الشرطة الصحیة الشرطیة أن یکون
إقرأ أيضاً:
ترامب يبحث مع السيسي "الحلول الممكنة" في غزة ويشيد بـ"التقدم العسكري" ضد الحوثيين
ناقش الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، خلال مكالمة هاتفية جرت يوم الثلاثاء، "الحلول الممكنة" في قطاع غزة وما وصفه ترامب بـ"التقدم العسكري" الذي تحققه الولايات المتحدة ضد الحوثيين في اليمن.
وأشاد ترامب بالمحادثة عبر منصته "تروث سوشال"، قائلاً إنها "سارت بشكل جيد للغاية". وتأتي هذه المكالمة عقب القمة العربية التي انعقدت في 4 آذار/مارس، والتي اقترحت خطة لإعادة إعمار قطاع غزة بقيمة 53 مليار دولار، قوبلت بالرفض من جانب كل من إسرائيل والولايات المتحدة.
وتؤيد واشنطن وتل أبيب بدلاً من ذلك خطة ترامب الهادفة إلى نقل سكان غزة، وهي خطة ترفضها الهيئات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان، التي اعتبرت أن تنفيذها قد يشكل تهجيراً قسرياً وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي.
وفي وقت سابق، صادق المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر "الكابينت" على مقترح بإنشاء هيئة جديدة تتولى تنفيذ ما وصف بـ"المغادرة الطوعية" للفلسطينيين، انسجاماً مع خطة ترامب التي تهدف إلى تحويل غزة إلى "ريفييرا الشرق الأوسط".
واستأنف الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية في قطاع غزة بتاريخ 18 آذار/مارس، بعد هدنة استمرت شهرين تم خلالها إطلاق سراح 33 رهينة إسرائيلية وخمسة مواطنين تايلانديين، مقابل الإفراج عن قرابة ألفي أسير ومعتقل فلسطيني.
غير أن الجهود الرامية إلى الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي تم التوصل إليه بدعم أمريكي في كانون الثاني/يناير، تعثرت بشكل كبير، في ظل استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين.
وفي السياق نفسه، كتب ترامب عبر منصته: "ناقشنا العديد من المواضيع، من بينها التقدم العسكري الهائل الذي أحرزناه ضد الحوثيين الذين يدمرون السفن في اليمن".
ويأتي هذا التصريح بعد أسابيع من تهديد ترامب، في 15 آذار/مارس، بـ"إبادة" جماعة الحوثيين، التي استهدفت الملاحة في البحر الأحمر منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2023، في إطار تضامنها مع الفلسطينيين.
وقد كثّفت القوات الأمريكية في الآونة الأخيرة من غاراتها الجوية على مواقع الحوثيين، في وقت باشرت فيه الجماعة من جديد هجماتها عقب استئناف الحرب على غزة، حيث قتلت القوات الإسرائيلية أكثر من 50 ألف فلسطيني منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، بحسب وزارة الصحة في القطاع.
انتقل إلى اختصارات الوصولشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية بريطانيا تعلق صادرات الأسلحة لإسرائيل وتنتقد ما تفعله الدولة العبرية في غزة "نحن لا نخفيها".. نتنياهو يعلن استعداده لتنفيذ خطة ترامب ويتحدث عن المرحلة النهائية من الحرب على غزة عيد بلا بهجة.. غزة تحيي عيد الفطر تحت القصف وبين الدمار والجوع قطاع غزةإسرائيلاليمندونالد ترامبعبد الفتاح السيسيمصر