المعارضة تستغرب جهل الوزير ميراوي بطلبات التحدث في ملف كليات الطب
تاريخ النشر: 9th, July 2024 GMT
زنقة 20 ا الرباط
كشفت فرق المعارضة بمجلس النواب المكونــة من الفريق الاشتراكي-المعارضة الاتحادية-، والفريق الحركي، وفريق التقدم والاشتراكية، والمجموعة النيابية للعدالة والتنمية، في بلاغ لها عن الأسباب التي دفعتها للإنسحاب من أشغال الجلسة الأسبوعية لمجلس النواب التي انعقدت يوم أمس الإثنين.
وقالت فرق المعارضة إن الإنسحاب يأتي احتجاجا على رفض وزير لتعليم العالي التفاعل مع طلبات التحدث في موضوع طارئ وعام يتعلق بمستجدات امتحانات كليات الطب والصيدلة.
وأكدت فرق ومجموعة المعارضة أن قرارها بالانسحاب من الجلسة أملته مواقفها المبدئية بشأن المكانة التي يجب أن تحظى بها المؤسسة التشريعية وجعلها فضاءً للنقاش العمومي البنَّاء والمسؤول بين السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية، وذلك في إطار مبدأ التعاون والتوازن المنصوص عليه في الدستور، ووفق مقتضيات النظام الداخلي لمجلس النواب.
وأوضحت في بلاغها أنها “سبق أن تقدمت في مناسباتٍ كثيرة، بطلبات للتحدث في مواضيع عامة وطارئة، رأت المعارضة أهميةً وفائدة في تسليط الضوء عليها وإخبار الرأي العام بشأنها. لكنها كانت تُـــواجَهُ برفض مكتب المجلس إحالتها على الحكومة، مُشِيدَةً في السياق نفسه، بإحالة مكتب المجلس للطلبات التي تقدمت بها فرق من الأغلبية ومن المعارضة الأسبوع الماضي، وتتعلق بموضوع امتحانات كليات الطب والصيدلة، على أساس برمجتها في نهاية جلسة الأسئلة الشفهية يوم الاثنين 08 يوليوز 2024.
واستنكرت فرق المعارضة ، كون وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف ميراوي المعني بطلبات التحدث في موضوع امتحانات كليات الطب والصيدلة، لم يكن على عِلمٍ ببرمجة هذه الطلبات في جلسة الاثنين 08 يوليوز 2024.
كما وجدت المعارضةُ نفسَهَا، يضيف البلاغ، في الجلسة المذكورة، أمام استمرار ظاهرة غياب الوزراء عن جلسات الأسئلة الشفوية، حيث حضر أربعة وزراء فقط، وتغيَّبَ خمسةٌ آخرون من القطب المبرمج لهذه الجلسة.
المصدر: زنقة 20
كلمات دلالية: کلیات الطب
إقرأ أيضاً:
ستارمر: نحتاج التحدث مع قادة سوريا الحاليين
قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن بلاده بحاجة للتحدث مع قادة سوريا الحاليين للتأكد من أن "ما سيأتي بعد ذلك سيكون أفضل"، وذلك بعد أن التقى مسؤولون بريطانيون مع جماعة المعارضة التي تولت السلطة في البلاد.
وقال عضو بارز في حزب المحافظين إن الاتصال الدبلوماسي البريطاني مع جماعة هيئة تحرير الشام المعارضة والمصنفة على أنها محظورة قد يخاطر بمنحها الشرعية في البلاد بعد سقوط الرئيس بشار الأسد، بحسب وكالة بي إيه ميديا البريطانية.
والتقى مسؤولون بريطانيون كبار مع زعيم هيئة تحرير الشام، أحمد الشرع، المعروف سابقاً باسم محمد الجولاني، في وقت سابق من هذا الأسبوع في العاصمة السورية دمشق.
وبعد فرار الأسد من البلاد قبل نحو أسبوعين، عينت هيئة تحرير الشام محمد البشير رئيساً مؤقتاً للوزراء لقيادة حكومة انتقالية حتى مارس (آذار) 2025.
وقال ستارمر إن الوضع في سوريا "يتغير بسرعة"، لكنه أضاف أن سقوط الأسد كان "شيئاً جيداً".
British Prime Minister Keir Starmer affirmed that the fall of Assad's regime in #Syria was a good thing, while also cautioning that it is premature to judge the new system that will be established. pic.twitter.com/2gYwngoKji
— Mideast.Discourse.News (@news_mideast) December 20, 2024ومع ذلك، حذر من ارتكاب خطأ "الاعتقاد بأن ما سيأتي بعد ذلك سيكون بالضرورة مختلفاً وأفضل"، وذلك خلال إجابته على أسئلة من النواب البارزين في لجنة الاتصال.