المتحف القومي ينظم حفلا في ذكرى مرور مائة عام على رحيل الموسيقار سيد درويش
تاريخ النشر: 9th, July 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهد المسرح الكبير بالمتحف القومي للحضارة حفلًا غنائيًا موسيقيًا بمناسبة مرور مائة عام على ذكرى رحيل الموسيقار سيد درويش، وذلك بالتعاون مع جمعية أصدقاء المتحف ومجموعة غطاطي للإطارات والبطاريات.
وجاء ذلك بحضور الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، والمهندس إبراهيم محلب رئيس الوزراء الأسبق، وغادة والي مساعد أمين عام الأمم المتحدة والمدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة في فيينا ومدير مكتب الأمم المتحدة المعني بالجريمة والمخدرات، والدكتور أشرف العربي رئيس جمعية أصدقاء المتحف وأعضاء الجمعية، وعدد من قيادات وزارة السياحة والآثار، وعشاق ومحبي الفن وموسيقى سيد درويش من الجمهور المصري.
واستهل الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف الحفل، بكلمة رحب خلالها بالحضور، معربًا عن سعادته بهذه الاحتفالية والتي تعد أولى الفعاليات الفنية التي تقدمها جمعية أصدقاء المتحف، لتسليط الضوء على أحد أهم معالم تراثنا الفني، وأهمية البعد الحضاري للموسيقى والغناء العربي، والذي يؤكد عليه المتحف من خلال فعاليته بالإضافة إلى إبراز أثر الفنان سيد درويش والذي يعد واحد من الأسماء والنوابغ الفنية التي صاغت الموسيقى العربية الحديثة، كما يعد مؤسس النهضة الموسيقية فى مصر والعالم العربى، ورغم رحيله إلا أن تراثه الفنى ما زال حيًا نابضًا ومتجددًا وما زال المطربون الكبار والشباب أيضًا يتغنون بأعماله.
ومن جانبه تحدث الشاعر جمال بخيت في كلمته عن تاريخ الفنان سيد درويش، وأبرز أعماله وأهم مراحل ومحطات حياته، وأبرز المقطوعات الغنائية والموسيقية التي عزفها، وأشهر الأغاني التي لحنها وغناها وارتبطت في وجدان المصريين بمناسبات مختلفة.
وتضمن الحفل فقرة غنائية موسيقية استمتع خلالها الجمهور بباقة متميزة ومختارة من أبرز أعمال فنان الشعب سيد درويش، والتي أثرت في المشهد الفني المصري والعربي، وقدمها الفنان محمد محسن بمصاحبة فرقته الموسيقية.
IMG-20240709-WA0011 IMG-20240709-WA0012 IMG-20240709-WA0013 IMG-20240709-WA0010المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: سيد درويش رحيل سيد درويش المتحف القومي للحضارة سید درویش
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تندد بـ"حرب بلا حدود" في قطاع غزة
نددت الأمم المتحدة الأربعاء بـ »حرب بلا حدود » في غزة تعقيبا على انتشال جثث 15 مسعفا قتلوا بنيران الجيش الإسرائيلي في جنوب القطاع الفلسطيني.
وكان الهلال الأحمر الفلسطيني أعلن الأحد الماضي، عن انتشال جثث 15 مسعفا قتلوا في إطلاق نار إسرائيلي على سيارات إسعاف في قطاع غزة قبل ذلك بأسبوع، بينهم ثمانية من مسعفيه وستة من عناصر الدفاع المدني، وموظف في وكالة تابعة للأمم المتحدة.
وروى مدير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في الأراضي الفلسطينية المحتلة جوناثان ويتال في مداخلة عبر الفيديو من دير البلح، تنسيقه مهمة الكشف عن « مقبرة جماعية » للمسعفين وعناصر الدفاع المدني.
وأوضح أنهم كانوا « لا يزالون يرتدون زيهم الرسمي، ولا يزالون يرتدون القفازات »، وقتلوا أثناء محاولتهم إنقاذ الأرواح، مشيرا الى أن سيارات الإسعاف الخاصة بهم « تعرضت للقصف واحدة تلو الأخرى أثناء دخولها منطقة كانت القوات الإسرائيلية تتقدم فيها ».
وتابع « ما يحدث هنا يتحدى الحياء ويتحدى الإنسانية ويتحدى القانون… إنها حقا حرب بلا حدود ».
وأضاف « الغارات الجوية تهز القطاع ليل نهار. والقنابل تتساقط بلا توقف، بينما تفيض المستشفيات بالإصابات الجماعية »، متحدثا عن « حلقة لا نهائية من الدم والألم والموت. غزة فخ موت ».
بدوره، أعرب المتحدث ستيفان دوجاريك عن « صدمة » الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش جراء « هجمات الجيش الإسرائيلي » على قافلة الإسعاف.
وأكد المتحدث أن غوتيريش يطالب بـ »تحقيق شامل، معمق، ومستقل » في الهجمات التي طالت العاملين في المجال الانساني، مشيرا إلى مقتل « 408 أشخاص على الأقل » منهم منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر 2023.
على صعيد آخر، أشار ويتال إلى أن 64% من مساحة غزة باتت حاليا « تحت أوامر النزوح القسري » أو داخل ما يسمى بـ »المنطقة العازلة » نتيجة إنذارات الإخلاء التي يصدرها الجيش الإسرائيلي لسكان مناطق عدة في القطاع.
وأضاف « لا مكان ولا أحد آمنا »، مشيرا إلى أن زملاءه يخبرونه أنهم « يريدون فقط أن يموتوا مع عائلاتهم. أسوأ مخاوفهم هي النجاة بمفردهم ».
كلمات دلالية اسرائيل اعتداء الحرب شهداء غزة