في أعقاب ورود تقارير إعلامية أمريكية بشأن زيارة متخصص في مرض باركنسون "الشلل الرعاش" للبيت الأبيض عدة مرات، قال الطبيب الشخصي للرئيس الأمريكي جو بايدن أمس الاثنين إن الرئيس لم "يلتق بطبيب أعصاب خارج وقت فحصه السنوي".
وقال كيفين أوكونور الطبيب الشخصي لبايدن في خطاب نشر أمس الاثنين إن المتخصص في طب الأعصاب الطبيب كانارد "فحص الرئيس بايدن خلال كل فحص سنوي".


أخبار متعلقة انهيار سد ووفاة شخص إثر هطول أمطار غزيرة في كوريا الجنوبيةزلزال بقوة 4.5 درجات يضرب جنوب غربي البيرووأضاف: "الرئيس بايدن لم يلتق بطبيب أعصاب خارج وقت فحصه السنوي".
وأوضح أن كانارد يزور المرضى في البيت الأبيض منذ 12 عامًا، ولم يتم اختياره "لأنه خبير في اضطرابات الحركة، ولكن لأنه طبيب أعصاب مدرب ويحظى بتقدير كبير".
جدل حول صحة بايدن
ويأتي بيان الطبيب الخاص لبايدن بعد اندلاع جدل محتدم في مؤتمر صحفي بين الصحفيين والسكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارين جان بيير. وذكرت صحيفة نيويورك تايمز وفقا لسجل الزوار الرسميين أن كانارد زار البيت الأبيض ثمان مرات منذ الصيف الماضي.
ورفضت جان بيير الإجابة على الأسئلة المتعلقة بسبب زيارة كانارد للبيت الأبيض بصورة منتظمة خلال الأشهر الماضية.
ويواجه بايدن البالغ 81 عامًا تساؤلات بشأن كفاءته العقلية منذ المناظرة التي جمعته مع المرشح الجمهوري في الانتخابات الرئاسية الرئيس السابق دونالد ترامب.

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: التسجيل بالجامعات التسجيل بالجامعات التسجيل بالجامعات واشنطن بايدن الشلل الرعاش

إقرأ أيضاً:

تدفق الأسلحة مستمر.. ترامب يرسل لإسرائيل 20 ألف بندقية علّقها بايدن

صدرت الولايات المتحدة 20 ألف بندقية هجومية لإسرائيل، الشهر الماضي، في عملية بيع كانت إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن قد علقتها خوفا من استخدامها ضد الفلسطينيين من قبل مستوطنين متطرفين. 

ووفقا لوثيقة اطلعت عليها "رويترز"، فقد مضت إدارة الرئيس دونالد ترامب قدما في بيع أكثر من 20 ألف بندقية هجومية أميركية الصنع لإسرائيل الشهر الماضي، لتنفذ بذلك عملية البيع التي أرجأتها إدارة بايدن.

وأظهرت الوثيقة أن وزارة الخارجية أرسلت إخطارا إلى الكونغرس في 6 مارس الماضي بشأن بيع بنادق بقيمة 24 مليون دولار، ذكرت فيه أن المستخدم النهائي سيكون الشرطة الإسرائيلية.

وجاء في الإخطار أن الحكومة الأميركية راعت "الاعتبارات السياسية والعسكرية والاقتصادية وحقوق الإنسان والحد من الأسلحة".

لماذا أوقفها بايدن؟

مبيعات البنادق مجرد صفقة صغيرة مقارنة بأسلحة بمليارات الدولارات تزود بها الولايات المتحدة إسرائيل، لكنها لفتت الانتباه عندما أجلت إدارة بايدن البيع خشية وصول هذه الأسلحة إلى أيدي المستوطنين الإسرائيليين الذين هاجم بعضهم فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.

وتم تعليق بيع البنادق بعدما اعترض مشرعون ديمقراطيون وطلبوا معلومات عن كيفية استخدام إسرائيل لها، ووافقت لجان الكونغرس في النهاية على البيع، لكن إدارة بايدن تمسكت بالتعليق.

وفرضت إدارة بايدن عقوبات على أفراد وكيانات متهمة بارتكاب أعمال عنف في الضفة، التي تشهد ارتفاعا في هجمات المستوطنين على الفلسطينيين.

 

وأصدر ترامب في 20 يناير، وهو أول يوم له بالمنصب، أمرا تنفيذيا يلغي العقوبات الأميركية المفروضة على المستوطنين الإسرائيليين في تراجع عن سياسة واشنطن، كما وافقت إدارته منذ ذلك الحين على بيع أسلحة بمليارات الدولارات لإسرائيل.

ورفض مجلس الشيوخ الأميركي بأغلبية ساحقة، الخميس، محاولة منع بيع أسلحة بقيمة 8.8 مليار دولار لإسرائيل بسبب مخاوف تتعلق بحقوق الإنسان، إذ صوت 82 مقابل 15 عضوا و83 مقابل 15 عضوا لصالح رفض قرارين بعدم الموافقة على بيع قنابل ضخمة وغيرها من المعدات العسكرية الهجومية.

مقالات مشابهة

  • ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة.. وأكثر من 600 ألف طفل مُهددون بالشلل
  • ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة.. وأكثر من 600 ألف طفل مهددون بالشلل
  • التصعيد الأمريكي في اليمن بين عمليتي بايدن وترامب
  • مستشار الرئيس للشؤون الصحية: الإجراءات الإحترازية من الفيروسات أمر مهم
  • زيارة جديدة لنتنياهو للبيت الأبيض هل يناقش الرسوم الجمركية؟
  • بعد دخوله فى غيبوبة 15 يوما.. وفاة طفل أصيب في حادث سير بالفيوم
  • تدفق الأسلحة مستمر.. ترامب يرسل لإسرائيل 20 ألف بندقية علّقها بايدن
  • مجلس الشيوخ يصادق على تعيين الطبيب الشهير محمد أوز لقيادة وكالة الرعاية الصحية
  • كشاف البيئة: المجزرة مستمرة بحقّ الاشجار الحرجية المعمرة في وادي فعرا
  • نائب الرئيس الأميركي يكشف عن دور ماسك في البيت الأبيض