قتلى بقصف روسي في خاركيف وخيرسون.. وتبادل أسرى شمل 22 جنديا أوكرانيا
تاريخ النشر: 7th, August 2023 GMT
قتل ثلاثة أشخاص، بينهم سيدة الإثنين، إثر قصف روسي على مدن خاركيف وخيرسون، وذلك بالتزامن مع تنفيذ صفقة لتبادل الأسرى شملت إطلاق سراح 22 جنديا أوكرانيا.
وقال مسؤولون أوكرانيون، إن امرأة قتلت في الاثنين عندما قصفت القوات الروسية مدينة خيرسون بجنوب البلاد بينما قتل شخصان آخران في قصف روسي لمناطق حدودية بمنطقة خاركيف الواقعة بشمال شرق البلاد.
وتقع مدينة خيرسون وأجزاء من منطقة خاركيف بجوار خط الجبهة مباشرة. وأعلن الجيش الأوكراني عن زيادة الهجمات الروسية على منطقة خاركيف في الأيام الأخيرة.
وقال أولكسندر بروكودين حاكم منطقة خيرسون عبر تطبيق تيليجرام "ليلة صعبة على خيرسون... واصل الجيش الروسي قصف منازل سكان خيرسون في الجزء الأوسط من المدينة".
وفي سياق متصل، قال أندريه يرماك مدير مكتب الرئاسة الأوكراني على تيليجرام إن اثنين من المدنيين قتلا وأصيب ثلاثة آخرون خلال قصف روسي على مناطق حدودية بمنطقة خاركيف صباح اليوم الاثنين.
واستعادت أوكرانيا مدينة خيرسون في تشرين الثاني/ نوفمبر بعد شهور من الاحتلال الروسي، لكن القوات الروسية تقصف المدينة والمناطق المحيطة بها بشكل منتظم عبر نهر دنيبرو.
تبادل أسرى
على صعيد آخر، أعلنت كييف، الإثنين، الإفراج عن 22 جنديا أوكرانيا فى صفقة تبادل أسرى مع روسيا.
وقال مسؤول أوكراني، إن روسيا وأوكرانيا نفذتا أحدث عملية مبادلة للأسرى الاثنين شملت عودة 22 أوكرانيا إلى بلادهم.
وقال أندريه يرماك، إن بين الجنود الذين أُطلق سراحهم ضابطين وعددا من حاملي رتبة رقيب وجنودا حاربوا في مناطق عدة على الجبهة، مضيفا أن بعضهم مصابون بجروح.
وأظهر مقطع فيديو نشر على تيليجرام جنودا يلفون أعلاما أوكرانية حول أجسامهم، ويقفون لالتقاط الصور ويهتفون "المجد لأوكرانيا".
وقال يرماك "اليوم، أعدنا 22 مقاتلا أوكرانيا من الأسر"، موضحا أن أكبرهم سنا يبلغ من العمر 54 عاما وأصغرهم 23 عاما.
ولم يصدر من روسيا تعليق بعد.
وتتبادل روسيا وأوكرانيا بشكل دوري مجموعات من الأسرى على مدار الحرب التي دخلت شهرها الثامن عشر.
????????Україна повернула ще 22 українців додому.
Це бійці ЗСУ, з них два офіцери, військовослужбовці рядового та сержантського складу. Серед звільнених є поранені. pic.twitter.com/Z4FctG6R7G — Бахмут IN.UA (@Bakhmut_inua) August 7, 2023
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات قصف روسي خيرسون قتلى اوكرانيا قصف روسي خيرسون سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة قصف روسی
إقرأ أيضاً:
قتلى بقصف إسرائيلي شمال قطاع غزة.. و«حمدان بلال» حراً غداة اعتقاله في الضفة
أفادت وسائل إعلام فلسطينية، في ساعة مبكرة من يوم الأربعاء، “بمقتل ثمانية أشخاص في قصف إسرائيلي استهدف منزلا في شمال قطاع غزة، فيما أفرجت السلطات الإسرائيلية أفرجت عن 4 أسرى فلسطينيين عبر معبر كرم أبو سالم.
وقال «تلفزيون الأقصى» “إن خمسة أطفال بين القتلى الذين سقطوا إثر استهداف المنزل في بلدة جباليا البلد، مضيفا أن عددا آخر من الأشخاص أصيبوا أيضا”.
ولقي ما يقرب من 700 فلسطيني حتفهم منذ استئناف إسرائيل لهجماتها على قطاع غزة الأسبوع الماضي، بحسب السلطات الصحية في القطاع.
وفي سياق متصل، أفرجت السلطات الإسرائيلية أفرجت عن 4 أسرى فلسطينيين عبر معبر كرم أبو سالم على متن إسعاف تابعة للهلال الأحمر، الذين وصلوا إلى مجمع ناصر الطبي”.
وبحسب قناة “روسيا اليوم”، “الأسرى الذين تم الإفراج عنهم هم: وائل فتحي علي أبو غالي (40 عاما) اعتقل من حلاوة في رفح قبل 4 أيام، وممتاز محمد شمس سلمان (48 عاما) من سكان بيت لاهيا تم اعتقاله من الرام بالضفة الغربية قبل 3 أيام، وأحمد صبحى علي أبو نادي (31 عاما) من سكان المغازي تم اعتقاله أيضا من الرام قبل 3 أيام، بالإضافة إلى إياد محمد عبد بخيت (37 عاما) من سكان الشيخ رضوان تم اعتقالة قبل 3 أيام من الرام”.
في غضون ذلك، أطلقت الشرطة الإسرائيلية، أمس الثلاثاء، سراح المخرج الفلسطيني الحائز جائزة “أوسكار”، حمدان بلال، غداة اعتقاله بسبب رشق الحجارة، بعدما تحدَّث نشطاء عن تعرُّض السينمائي لهجوم على يد مستوطنين إسرائيليين في الضفة الغربية.
وليل الثلاثاء، قال بلال لـ”وكالة الصحافة الفرنسية”، “إنَّ الهجوم الذي تعرَّض له كان قوياً جداً، وكان بهدف القتل”، وأضاف، “بعد أن فزت بـ(الأوسكار) ما كنت أعتقد أنني سأتعرض لهجمات مثل هذه”.
ووفق الجيش الإسرائيلي، “تم توقيف 3 فلسطينيين، الاثنين، بسبب رشق الحجارة خلال مواجهة عنيفة بين إسرائيليين وفلسطينيين في قرية سوسيا جنوب الضفة الغربية”.
بدوره، أكد متحدِّث باسم الشرطة لـ”وكالة الصحافة الفرنسية”، الثلاثاء، “أن بلال قد أُطلق سراحه”.
وكان يوفال أبراهام، شريك بلال في إخراج الفيلم الوثائقي «لا أرضَ أخرى» الحائز جائزة «أوسكار»، قد أشار إلى “تعرُّض بلال لهجوم على يد مجموعة من المستوطنين الذين ضربوه”.
وتشهد المدن والمخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية تصعيدا خطيرا للعمليات العسكرية الإسرائيلية، وتحديدا في محافظتي جنين وطولكرم.
وتواصل القوات الإسرائيلية عدوانها على محافظة جنين لليوم الـ64 على التوالي، وعلى محافظة طولكرم ومخيمها لليوم الـ58 على التوالي، وعلى مخيم نور شمس لليوم الـ45، وسط تصعيد عسكري متواصل، وتعزيزات مكثفة، وعمليات تهجير قسري بحق السكان.