???? العد التنازلي لنهاية الحرب.. لون البدلة البيضاء التي يرتديها آبي أحمد ليس صدفة
تاريخ النشر: 9th, July 2024 GMT
العد التنازلي لنهاية الحرب
تتحدث الأخبار اليوم عن عودة متذبذبة لشبكة زين في بعض أطرف الجزيرة، وانتشار للجيش في مواقع جديدة في الخرطوم وبعض مناطق غ الجزيرة، وخروج شفشافة الدعم السريع من العديد من قرى الجزيرة واختفاء أهم الارتكازات في شارع الخرطوم مدني،
مع حركة لافتة داخل الأسواق في ولاية الجزيرة والسوق المركزي الخرطوم، ووصول طوف تجاري إلى الفاشر.
ملحوظة
آبي أحمد يكاد يكون بمثابة موفد الإمارت الشخصي ولون البدلة البيضاء التي يرتديها ليس صدفة.
عزمي عبد الرازق
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
اطباء بشرق النيل يكشفون عن عمليات الاهانة والتنكيل الممنهج من قبل أفراد المليشيا المتمردة
في إطار جولاتها التفقدية لليوم الثالث من عيد الفطر للمؤسسات الصحية العاملة بولاية الخرطوم، استهدفت وزارة الصحة ولاية الخرطوم بجولاتها الثلاثاء مستشفى البان جديد ومركز صحي الجريف شرق النموذجي ومركز زينب حاج العوض لأمراض الكلى بمحلية شرق النيل،وأعلنت عن تقديم الخدمات الطبية لعدد (12.374) مريضا خلال اليومين الأول والثاني من العيد المبارك بولاية الخرطوم.وقدم دكتور احمد البشير فضل الله مدير عام وزارة الصحة ولاية الخرطوم المكلف شهادة تكريم مباشرة للكوادر الطبية التي ظلت تباشر عملها في خدمة المواطنين بالمستشفيات والمراكز الصحية بمحلية شرق النيل منذ اندلاع الحرب وحتى تم دحر المليشيا المتمردة، قبل أن يهنئ ذات الكوادر بانتصار القوات المسلحة وبحلول عيد الفطر المبارك،وثمن المدير العام المكلف والوفد المرافق له من وزارة الصحة جهود جميع الكوادر التي ظلت صامدة بشرق النيل، مؤكدا على أنهم يستحقون الإشادة والتكريم، واطمأن على مركز غسيل الكلى بمستشفى البان جديد ومركز زينب حاج العوض وعلى سير العمل ووفرة المستهلكات والمحاليل .وتعهد والوفد المرافق له بمتابعة المؤسسات الصحية العاملة بالمحلية وتسخير كافة الإمكانيات اللازمة حتى تعمل بطاقتها القصوى لتقديم الخدمات الصحية للمواطنين العائدين لمحلية شرق النيل.من جهتهم كشفت الكوادر الطبية العاملة عن تعرضهم لضغوطات كبيرة واعتقالات من قبل افراد المليشيا المتمردة ولكنها لم تثنيهم عن الاستمرار في تقديم الخدمات للمواطنين الذين ظلوا بالمنطقة طوال فترة الحرب،وأماط دكتور وليد خالد المدير الطبي بمستشفى شرق النيل اللثام عن صنوف متعددة من الاهانة والتنكيل الممنهج الذي كانوا يتعرضون له من قبل أفراد المليشيا أثناء تقديمهم الخدمات للمرضى، لافتا النظر إلى أن اتصالاتهم بإدارة المستشفيات بوزارة الصحة لم تنقطع طوال فترة الحرب وأن المستشفى يشهد ترددا عاليأ، وأضاف اجتزنا الفترة الحرجة وجاءنا العيد بدون جنجويد.سونا إنضم لقناة النيلين على واتساب