أعلن الدكتور مكسيم ماسكين كبير أطباء مختبر "Hemotest" أن تناول الأدوية المسكنة لفترة طويلة ومن دون انضباط يلحق بالجسم أضرارا كبيرة.

إقرأ المزيد دراسة هامة حول إدمان مسكنات الألم لأوجاع الرقبة والظهر!



ويقول الطبيب في حديث لـ Gazeta.Ru: "إن تجاوز المدة المحددة في التعليمات مصحوب بعواقب سلبية - مثل اضطرابات في الجهاز الهضمي والقلب والأوعية الدموية والجهاز البولي.

ويضر الاستخدام المتكرر لهذه المجموعة من الأدوية ببطانة المعدة ويسبب التهابا مزمنا ويزيد من خطر الإصابة بالقرحة وبنزيف في الجهاز الهضمي. كما تؤثر هذه الأدوية في وظيفة الأوعية الدموية وتزيد من احتمال الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية - النوبات القلبية والجلطة الدماغية والتخثر. وأن الاستخدام الطويل الأمد للعقاقير غير الاستيرويدية المضادة للالتهابات يمكن أن يعطل وظائف الكبد والكلى، لذلك توصف بحذر لمرضى القصور الكلوي والكبدي".

ويضيف: "بالإضافة إلى المضاعفات، يمكن أن يؤدي الاستخدام الطويل الأمد للأدوية غير الستيرويدية المضادة للالتهابات إلى نشوء مقاومة لدى الجسم. أي أنه بمرور الوقت، تصبح جرعة الدواء التي كانت تسكن الألم بفعالية تصبح غير كافية. وكقاعدة عامة العقاقير غير الستيرويدية المضادة للالتهابات، لا تسبب الإدمان. ولكن في بعض الحالات، يمكن أن تسبب الإدمان النفسي - وفي هذه الحالة، يستخدم الشخص الأدوية ليس فقط لتخفيف الألم، ولكن أيضا للوقاية".

ووفقا له، قد يكون استخدام المسكنات على المدى الطويل في أحيان كثيرة عديم الفائدة: فمثلا إذا كان الألم يقلق الشخص خلال فترة طويلة، فمن الضروري الخضوع للفحص والبدء في علاج الأمراض التي تسبب عدم الراحة.

المصدر: Gazeta.Ru

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: كورونا الجلطة الدماغية الصحة العامة

إقرأ أيضاً:

أصحاب الشعر الطويل بين جبال الإكوادور .. ما سبب هوس هذه المصورة بتوثيقهم؟

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- جابت المصورة الأرجنتينية، إيرينا ويرنينغ، خلال العقدين الماضيين أمريكا اللاتينية بهدف واحد، يتمثل بالبحث عن النساء، من ذوات الشعر الطويل للغاية. وسلطت في النهاية الضوء على الرجال أيضًا.

توثّق أعمالها، التي تحمل عنوان "Las Pelilargas"، أي "أصحاب الشعر الطويل"، الأهمية الثقافية المشتركة للشعر الطويل في جميع أنحاء المنطقة، سواءً بين المجتمعات الصغيرة للسكان الأصليين، أو في المراكز الحضرية.

خلال مقابلات مع أشخاص التقت بهم وصوّرتهم، سمعت ويرنينغ العديد من الأسباب الشخصية لحفاظهم على الشعر الطويل، لكن غالبًا ما كان الرابط المشترك بينهم يتمثل بالهوية الثقافية وتقاليد الأجداد.

قضت المصورة، إيرينا ويرنينغ، 20 عامًا في توثيق النساء ذوات الشعر الطويل في أمريكا اللاتينية.Credit: Irina Werning

كتبت ويرنينغ على موقعها الإلكتروني أنّها "ثقافة أمريكا اللاتينية، حيث اعتقد أسلافنا أنّ قص الشعر يعني قطع الحياة، وأنّ الشعر هو التجسيد المادي لأفكارنا، وأرواحنا، وارتباطنا بالأرض".

في مهرجان "PhotoVogue" الذي أُقيم في مدينة ميلانو الإيطالية في وقتٍ سابق من هذا الشهر، عرضت ويرنينغ الفصل الأخير من سلسلتها بعنوان "La Resistencia"، أي "المقاومة"، والذي ضمّ صورًا لأفراد من شعب "كيتشوا" الأصلي الذي يعيش في الإكوادور.

صورة لثلاثة رجال بضفائر في أوتافالو بالإكوادور. Credit: Irina Werning

قالت المصورة في مكالمة هاتفية مع CNN: "انجذبت إلى فكرة تصوير الرجال بعد سنوات طويلة من تصوير النساء، خاصةً وأنّ الشعر الطويل غالبًا ما يرتبط بالأنوثة".

بدأت ويرنينغ مشروعها في جبال الأنديز. 

وأثناء تصوير المدارس في مجتمع "كولا" (Kolla) الأصلي شمال غرب الأرجنتين، التقت المصورة خلال رحلاتها بنساء يتمتعن بشعر طويل في شكلٍ لافت، والتقطت صورهنّ".

وأفادت ويرنينغ: "عدتُ إلى بوينس آيرس، وكانت هذه الصور تلاحقني. لذا قرّرتُ العودة إلى هذه البلدات الصغيرة". 

وثقت المصورة هذا الفتى خلال مسابقة للشعر الطويل في مهرجان يُدعى "Pawkar Raymi".Credit: Irina Werning يفتخر نيمار جوسويه موراليس، البالغ من العمر تسع سنوات، بشعره الطويل.Credit: Irina Werning

في ظل غياب منصات التواصل الاجتماعي في عام 2006، وضعت الأرجنتينية لافتات تُشير إلى أنّها تبحث عن نساء ذوات الشعر الطويل لأغراض فنية. 

أثناء سفرها إلى أماكن إضافية، نظّمت المصورة مسابقات للشعر الطويل لجمع المزيد من النساء، وقالت: "بدأ المشروع ينمو تدريجيًا". 

اكتُمِل مشروعها في فبراير/شباط من عام 2024 بالصور التي التقطتها من أجل سلسلة "المقاومة".

رمز للهوية صورة لأب يصفف شعر ابنه.Credit: Irina Werning

أصبحت الضفائر رمزًا قويًا للهوية، والتحدي ضد الاستعمار، والظلم العنصري المنهجي في مختلف أنحاء العالم.

قالت ويرنينغ إنه في مجتمع "كيتشوا"، كما هو الحال بين مجموعات السكان الأصليين الأخرى في أمريكا الشمالية والجنوبية، يرتدي الرجال والفتيان ضفائر طويلة لاستعادة هذا التقليد بعد تاريخٍ من قص الشعر الإجباري في ظل الحكم الاستعماري الإسباني، والضغوط من أجل الاندماج.

وشرحت: "الضفائر في مجتمعات السكان الأصليين تُعتبر شكلًا من أشكال المقاومة بطريقةٍ ما لأنّ الغزاة كانوا يقصونها. وكانت الضفيرة رمزًا للهوية والوِحدة".

في إحدى الصور من سلسلة "المقاومة"، تتجمع شقيقتان ترتديان قمصانًا بيضاء تقليدية حول طاولة بينما يصفف والدهما شعر شقيقهما.

أوضحت ويرنينغ أنّه عندما كان الأب روميناوي كاتشيمويل صغيرًا، كانت عائلته تقص ضفائره حتى لا يتعرض للتمييز في المدرسة. 

مقالات مشابهة

  • ترامب: الرسوم الجمركية المضادة ستستهدف جميع البلدان
  • أصحاب الشعر الطويل بين جبال الإكوادور .. ما سبب هوس هذه المصورة بتوثيقهم؟
  • النمر: الملح الزائد في الطعام قد يؤدي إلى احتباس السوائل وتورم القدمين
  • الخضيري: تناول رواسب القهوة ليس له أي ضرر بل يجعلها صحية أكثر
  • جمال شعبان: الإفراط في تناول كعك العيد يصيبك بأمراض خطيرة
  • النمر: أدوية القلب لا يمكن تقسيمها لضمان سلامتها وفعاليتها
  • المشروب الذهبي.. علاج طبيعي للالتهابات وتحسين المناعة
  • صور| مختص يحذر من الاستخدام العشوائي للمبيدات في مكافحة آفات أشجار السدر
  • لماذا يكره الحداثيون التونسيون تركيا؟
  • هل تعلم ماذا يحدث لجسمك عندما تبتعد عن اللحوم؟