يا جماعة والله قاعدين في أمان الله في امدرمان ومرات بحضر حفلات عرس
تاريخ النشر: 9th, July 2024 GMT
#محور_سؤالكم_عنا
الذي أستغرب له أن كل صديق يراسلني ويهاتفني حينما اقول له أنا في السودان وامدرمان .يستغرب !
يا جماعة والله قاعدين في أمان الله والحالة بسط ومرات بحضر حفلات عرس ؛ وبمشي بكيات . والليلة دعيت لصالون ادبي . وبنقزو جلد صبرة . واكتشفت كذلك محل عصيدة وام فتفت . وبنصلي في مساجد مليانة والحياة ماشية .
مرة مرة بتكتم بقصف وشخير مسيرة وماف زول بركز مع الموضوع والله خير حافظ . ما تبقو قلبكم كبير .شدة وتزول وإن شاء تجو وتلفونا نحن يانا نحن لا غيرنا الظروف لا هزتنا محنة . بس بناطلين مقاس 38 مافي( كل يوم بجي بهمس للبائع اسمع جبت البتاع حتى أن جاره ظن أن صديقه يبيع حرام ما ) و ما عارف الناس ضعفت وهزلت ولا الموردين بقو شغالين على قياس 36 بإعتبار أن الحرب أكلت اوزان الناس . بالطريقة دي يوم حاطلع ليكم بجينز كباية . مقاسات عيال فروج كدا????????
محمد حامد جمعة
إنضم لقناة النيلين على واتسابالمصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
8 أمور أخفاها الله عن عباده.. اعرف الحكمة الإلهية
قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف، إن هناك حقيقة ينبغي لكل مسلم أن يعلمها أن الله سبحانه وتعالى باقٍ بعد رمضان، وأنه إذا فات رمضان فإن الله لا يفوت ولا يموت.
وأكد علي جمعة، في منشور له، أن الله سبحانه وتعالى باقٍ مع المسلمين وعليهم أن يلجأوا إليه؛ فهو سبحانه وتعالى الذي يقلب القلوب، وندعوه سبحانه وتعالى أن يوفقنا إلى ما يحب ويرضى، وأن يغيِّر حالنا إلى أحسن حال، وأن يوفقنا أن نغير أنفسنا حتى يغير الله سبحانه وتعالى ما بنا.
وقال علي جمعة، إن بعض الناس يعتقد أن العبادة في رمضان قاصرة على هذه الأيام؛ بالرغم أن الله سبحانه وتعالى كما يقول بعض العارفين: قد أخفى ثمانية في ثمانية، ومن ضمنها واحدة فقط في رمضان والسبعة في خارج رمضان.
وتابع: لقد أخفى ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان حتى يشوق الناس إلى العبادة ويدفعهم إلى أن يقوموا العشر كلها أو الوتر على الأقل إذا فاتهم شيء منها.
كما أخفى اسمه الأعظم في أسمائه الحسنى حتى يذكر الناس ويدعون الله سبحانه وتعالى بهذه الأسماء كلها.
وأخفى الله سبحانه ساعة الإجابة في الثلث الأخير من الليل.
وأخفى السبع المثاني في القرآن العظيم، وأخفى الصلاة الوسطى في الصلوات كلها، وأخفى ساعة الإجابة في يوم الجمعة، وأخفى الكبائر في الذنوب بأسرها، وأخفى الأولياء في عوام الناس حتى لا يحتقر أحدٌ أحدًا من الناس ويكون التسامح والرحمة والود، ولا يتكبر بعبادة أو بغيرها، لا بدنيا ولا بغير دنيا على خلق الله.
وتابع: لو لاحظنا هذه الأشياء لا نجد إلا ليلة القدر وحدها هي التي تختص برمضان، وسائر الأشياء التي شوقنا الله سبحانه وتعالى فيها بتلاوة القرآن، أو بإقامة الصلاة، أو بالذكر، أو بغير ذلك من الدعاء والالتجاء إليه سبحانه وتعالى، كلها في خارج رمضان.