مسقط - الرؤية

تصوير/ عبد الفتاح الغافري

احتضنت مسقط، أمس الإثنين، بفندق موفينبيك، حلقة العمل الإقليمية حول برنامج قيادة المختبرات العالمية (GLLP) في إقليم شرق المتوسط، والتي تنظمها منظمة الصحة العالمية في مسقط، بالتعاون مع وزارة الصحة -ممثلة بمركز مراقبة الأمراض والوقاية منها (دائرة مختبرات الصحة العامة)- وعدد من منظمات أممية ودولية، وتستمر حتى الخميس المقبل.

ورعى افتتاح حلقة العمل الدكتور خالد بن سعيد الحارثي المدير العام لمركز مراقبة الأمراض والوقاية منها بوزارة الصحة بالإنابة، وبحضور سعادة الدكتور جون جبور ممثل منظمة الصحة العالمية في مسقط، وعدد من المسؤولين بوزارة الصحة ومن منظمة الصحة العالمية.

وتستهدفُ الحلقة مشاركة مختصين وخبراء من وزارتي الصحة والثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه وجامعة السلطان قابوس، إضافة لخبراء ومختصين من منظمة الصحة العالمية والمنظمات العالمية والدولية والهئيات.

وألقى سعادة الدكتور جون جبور ممثل منظمة الصحة العالمية في سلطنة عمان، كلمة؛ قال فيها إنه تم وضع إستراتيجية لتطبيق البرنامج لقيادة المختبرات في إقليم شرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية من خلال إقامة العديد من حلقات العمل والمؤشرات المروجة للبرنامج. وأضاف سعادته بأنه ستُلخص خلال الأيام الأربعة المقبلة أهم المفاهيم والأدوات المتعلقة بتطبيق البرنامج، وسيركز البرنامج على التعاون بين القطاعات المعنية بالصحة بمفهوم الصحة الواحدة، وتعزيز نظام المختبرات، والقيادة والإدارة والتواصل، وتقوية نظام الجودة، كذلك يعنى البرنامج بالسلامة والأمن البيولوجي والترصد والتقصي الوبائي والتأهب والاستجابة لطوارئ الصحة العامة وتعزيز البحوث العلمية وغيرها من الجوانب الاخرى المتعلقة بالبرنامج.

بعدها، ألقى الدكتور خالد بن سعيد الحارثي مدير عام مركز مراقبة الأمراض والوقاية بوزارة الصحة بالإنابة، كلمة؛ أوضح فيها أنَّه ولضمان قدرة المختبرات على أداء دورها بفعالية؛ فمن الضروري أن يتلقى قادة المختبرات الحاليين والمستقبليين تدريباً متخصصاً في القيادة والإدارة. واضاف بأنَّ برنامج قيادة المختبرات العالمية (GLLP) يعد برنامجًا تعليميًّا شاملاً للصحة الواحدة وقائمًا على الكفاءة، ويركزعلى قيادة المختبرات وإدارته بنهج واحد.

وأشار الحارثي إلى أن البرنامج هدف إلى تعزيز وتوجيه قادة المختبرات؛ مما يمكّنهم من بناء وتعزيز أنظمة المختبرات الوطنية واستدامتها، ويزودهم بالكفاءات الأساسية اللازمة لقيادة وتوجيه أنظمة المختبرات المستدامة على مستوى خبراء. واضاف مدير مدير عام مركز مراقبة الامراض والوقاية بوزارة الصحة بالإنابة، بأنَّ وزارة الصحة في سلطنة عُمان انضمت للبرنامج بالتعاون مع مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة الأمريكية، وأنشأت مجموعة عمل تقنية وطنية وحددت اختصاصتها؛ حيث تقدم هذه المجموعة التوجيه وتعمل على تنسيق تنفيذ البرنامج، وأن البرنامج بدأ تنفيذه في يناير 2022، ويستهدف المختبرات الصحية البشرية والحيوانية، إضافة لتلك التي لها تأثير على الصحة العامة.

تشهد حلقة العمل مشاركة 60 ممثلا عن 11 دولة من إقليم شرق المتوسط وأوروبا، بمشاركة عدة منظمات أممية ودولية؛ من بينها: منظمة الصحة العالمية والمنظمة العالمية لصحة الحيوان ومنظمة الأغذية والزراعة والمركز الأمريكي لمراقبة الأمراض الوقائية منها والمركز الأوروبي لمراقبة الأمراض والوقاية منها وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة والمختبر المركزي للصحة العامة ورابطة مختبرات الصحة العامة الأمريكية وشبكة الشرق الأوسطية للصحة المجتمعية والمركز الخليجي للوقاية من الأمراض.

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

كلمات دلالية: الأمراض والوقایة منها منظمة الصحة العالمیة الصحة العامة بوزارة الصحة حلقة العمل

إقرأ أيضاً:

البرنامج النووي السلمي الإماراتي يرسخ ريادته العالمية

أبوظبي (وام)

أخبار ذات صلة 7.6 مليون درهم مساعدات إنسانية لنزلاء المؤسسات الإصلاحية في دبي «الإمارات الصحية» لـ «الاتحاد»: استقطاب الكفاءات الطبية التخصصية

حققت شركة الإمارات للطاقة النووية، خلال عقد من الزمن، إنجازات استثنائية، عززت مكانة دولة الإمارات الريادية في المسيرة العالمية للانتقال إلى مصادر الطاقة النظيفة، وتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050.
ويعد تطوير محطات براكة للطاقة النووية السلمية وتشغيلها ضمن الجدول الزمني والميزانية المخصصة، أحد أبرز تلك الإنجازات التي جسدت جانباً مهماً في قصة النجاح الإماراتية في قطاع الطاقة النووية، ففي سبتمبر 2024، تم تشغيل المحطة الرابعة من محطات براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة بإمارة أبوظبي، وبالتالي التشغيل الكامل لمحطات براكة الأربع، وإنتاج 40 تيراواط في الساعة من الكهرباء النظيفة سنوياً، وهو ما يعادل 25% من الطلب على الكهرباء في دولة الإمارات، في موازاة الحد من 22.4 مليون طن من الانبعاثات الكربونية سنوياً، تعادل انبعاثات نحو 122 دولة.
وقال ويليام ماغوود، المدير العامّ لوكالة الطاقة النووية التابعة لمنظّمة التعاون الاقتصادي والتنمية، إن نجاح مشروع محطات براكة للطاقة النووية في دولة الإمارات يعد شهادة على أن بالإمكان بناء محطات الطاقة النووية وفقاً للجدول الزمني، وفي حدود الميزانية المحددة، ما يدعم المسار نحو مستقبل مستدام للطاقة.
وأشاد بالتزام شركة الإمارات للطاقة النووية وشركاتها ببناء القدرات البشرية، وتعزيز التوازن بين الذكور والإناث في قطاع الطاقة النووية.
وحازت تجربة الإمارات في قطاع الطاقة النووية تقديراً عالمياً تجلى في ترؤس محمد الحمادي، العضو المنتدب، الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات للطاقة النووية، المنظمة النووية العالمية، منذ أبريل 2024، وكذلك ترؤسه المنظمة الدولية للمشغلين النوويين للفترة ما بين 2022 و2024، إلى جانب عضويته في مجلس إدارة مركز أطلنطا التابع للمنظمة الدولية للمشغلين النوويين، وعضوية مجلس إدارة شركة «تيراباور» المتخصصة في تطوير نماذج المفاعلات النووية المصغرة.
وفي موازاة ذلك، وخلال مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ «COP28» الذي استضافته الدولة في أواخر العام 2023، أفضت الجهود التي بذلتها شركة الإمارات للطاقة النووية إلى تأسيس فرع الشرق الأوسط لمنظمة «المرأة في الطاقة النووية» الأول من نوعه في المنطقة، والذي يركز على هدف مشترك يتمثل في تبادل المعارف والخبرات، وتعزيز ثقافة التميز ورفع الوعي بأهمية وفوائد الطاقة النووية، إلى جانب تعزيز التوازن بين الجنسين في هذا القطاع، حيث تضم المنظمة ما يقارب 4800 عضو في أكثر من 107 دول.
وجمعت شركة الإمارات للطاقة النووية والمنظمة الدولية للمشغلين النوويين، خلال المؤتمر نفسه، خبراء العالم في قمة للطاقة النووية، وما تلاها من إطلاق مبادرة «الطاقة النووية من أجل الحياد المناخي»، والتي حققت نجاحاً كبيراً، تمثل في تعهد 31 دولة حتى اللحظة بمضاعفة القدرة الإنتاجية للطاقة النووية 3 مرات بحلول عام 2050، وهو ما تبعه إجراء مماثل من قبل 14 بنكاً و120 شركة عالمية، بينها شركات عملاقة مثل «أمازون» و«مايكروسوفت» و«جوجل»، وغيرها.
وأكدت تلك الجهود صواب الرؤية الاستشرافية الإماراتية في قطاع الطاقة الذي يعد عصب الحياة العصرية وضمان مستقبلها المستدام، فقد أفادت وكالة الطاقة الدولية في أحدث تقاريرها بأن الطلب العالمي على الطاقة شهد ارتفاعاً سنوياً أعلى من المتوسط بنسبة 2.2% في عام 2024؛ إذ ارتفع استهلاك الكهرباء العالمي بنحو 1100 تيراواط في الساعة، أي بنسبة 4.3%، وكان من أبرز أسباب الزيادة الحادة في استهلاك الكهرباء في العالم العام الماضي، النمو المذهل لمراكز البيانات والذكاء الاصطناعي.
وتواصل شركة الإمارات للطاقة النووية جهودها للمساهمة على نحو ريادي في نمو الطاقة النووية على مستوى العالم، للوفاء بالطلب المتزايد على الكهرباء من قبل مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي، وذلك من خلال الشراكات مع كبريات الشركات في العالم لاستكشاف فرص الاستثمار وتطوير التقنيات المتقدمة للطاقة النووية، وفي الوقت نفسه مشاركة خبراتها ومعارفها مع مشاريع الطاقة النووية الجديدة حول العالم، عبر تأسيس ذراع استراتيجية جديدة للشركة، شركة الإمارات للطاقة النووية - الاستشارات.

مقالات مشابهة

  • مجموعة تداول تفتح التقديم في برنامج تدريب وتوظيف
  • البرنامج النووي السلمي الإماراتي يرسخ ريادته العالمية
  • الصحة العالمية تتابع تطور اللقاحات الروسية المضادة للسرطان| فيديوجراف
  • الصحة العالمية تتابع تطور اللقاحات الروسية المضادة للسرطان
  • غدًا.. انطلاق النسخة الثانية من برنامج صناعة القيادات النسائية المشرقة بجامعة الأزهر
  • مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية ينظم برنامجًا علميًّا بالتعاون مع جامعة إنديانا الأمريكية
  • تبدأ من 580 ألف جنيه .. أسعار برامج الحج السياحي 2025
  • اختتام مبادرة «ساند للحماية والسلامة المدنية»
  • “الصحة” الفلسطينية : الوضع الصحي في قطاع غزة كارثي ويستدعي تدخلا دوليا فوريا
  • «حقائق وأسرار» مصطفى بكري تكشف تفاصيل الادعاءات الإسرائيلية والحملة ضد الجيش المصري