3 أحداث جوية.. منخفض على مصر وتسونامي «محتمل» بالبحر المتوسط وبركان في صقلية
تاريخ النشر: 9th, July 2024 GMT
في وقت تشهد فيه مناطق عدة حول العالم تأثيرات جوية قاسية، تتزايد المخاوف من تأثير هذه الظواهر على منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التي تعاني من ارتفاعات في درجات الحرارة.
وفي سياق متصل، حذّرت تقارير دولية من احتمالية حدوث تسونامي في البحر المتوسط، مما يعزز من حالة الاستنفار لدى الدول المطلة على هذا البحر، كما تزايدت المخاوف أيضًا من نشاط بركاني ضخم في أوروبا يؤثر على شمال إفريقيا.
ويتوقع خبراء الأرصاد الجوية وصول منخفض جوي قوي إلى مصر، يستمر تأثيره لمدة تصل إلى 90 يومًا، مما ينذر بتغييرات جوية جذرية وارتفاع ملموس في درجات الحرارة.
منخفض جوي يضرب مصر ويستمر 90 يومأوضح الدكتور محمود القياتي، عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية، لـ«الوطن» أن درجة الحرارة أمس كانت في معدلاتها الطبيعية، وسجلت العظمى في القاهرة الكبرى 36 درجة مئوية، لكن بدءًا من اليوم، من المتوقع حدوث تغيرات عديدة في مصادر الكتل الهوائية، نتيجة سيطرة منخفض الهند الموسمي الذي بدأ مع دخول فصل الصيف، وتعمق على الأراضي المصرية، وترافق هذه التغيرات مع وجود امتداد لمرتفع جوي في طبقات الجو العليا.
وتوقع «القياتي» أن تشهد مصر ارتفاعًا تدريجيًا في درجات الحرارة بدءًا من اليوم، مع سيطرة منخفض الهند الموسمي، ستصل درجة الحرارة العظمى في القاهرة الكبرى إلى 37 درجة أو 38 درجة مئوية، وترتفع لتصبح 40 درجة مئوية نهاية الأسبوع.
وأشار «القياتي» إلى أن ارتفاع درجات الحرارة في مصر يعود إلى سيطرة منخفض الهند الموسمي، الذي يغطي أغلب محافظات مصر وسيستمر حتى نهاية فصل الصيف، أي نهاية شهر سبتمبر، ويُعرف منخفض الهند الموسمي بكونه «منخفض عملاق» يؤثر على مناطق واسعة في شبه الجزيرة العربية، ويمتد إلى جنوب أوروبا والبحر الأبيض المتوسط، ليصل إلى مصر.
تسونامي يهدد البحر المتوسطوأطلقت اللجنة الأوقيانوغرافية الحكومية الدولية التابعة لليونسكو (IOC) تحذيرات من خطر تسونامي في البحر المتوسط، فيما تشير الدراسات إلى احتمال حدوث تسونامي يتجاوز ارتفاعه المتر خلال الثلاثين عامًا المقبلة، ما أثار القلق بشأن تأثيره على الدول العربية.
ووفقا لتقرير نشرته صحيفة «ABC» الإسبانية، فإنّ اللجنة الحكومية الدولية قد أصدرت تحذيرًا من مخاطر التسونامي المحتمل في البحر المتوسط، مشيرةً إلى أنّ التقرير بعنوان «خطر تسونامي في البحر الأبيض المتوسط» يُسلّط الضوء على أهمية اتخاذ إجراءات وقائية للحد من المخاطر المحتملة.
وتُشير الدراسات إلى أن شواطئ الأندلس، وخاصةً تلك الواقعة في قادس وهويلفا، معرضة لخطر تسونامي خلال الثلاثين عامًا القادمة.
وأظهرت الدراسات أن احتمالية حدوث تسونامي بارتفاع متر واحد في هذه المناطق تبلغ 10%، بينما احتمالية حدوث تسونامي بارتفاع 3 أمتار تبلغ 3%.
وتُعدّ سواحل خليج قادس وبحر البوران من بين المناطق الأكثر خطورة، كما تُشير الدراسات إلى ضرورة إجراء المزيد من الدراسات الجيولوجية وعمليات المحاكاة لترسيم خريطة لهذه المناطق ووضع خطط الطوارئ.
وتعتبر شواطئ الأندلس مهدده بأن أمواج تسونامي الهائلة يمكن أن تصل إلى 6 أمتار بالسواحل الإسبانية في غضون 21 دقيقة فقط من وقوع زلزال في هذه المنطقة، وفي أحسن الأحوال، سيمنح السكان 35 دقيقة فقط للفرار إلى المناطق الداخلية.
بركان أوروبيوكشف خبراء الأرصاد الجوية من احتمالية تأثير نشاط بركان «إتنا» في جزيرة صقلية وبركان سترومبولي الإيطالي على شمال إفريقيا بما في ذلك شرق ليبيا، بحسب قناة «العربية».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: تسونامي ارتفاع درجات الحرارة منخفض جوي مصر أفريقيا بركان ثوران بركان أوروبا منخفض الهند الموسمی البحر المتوسط درجات الحرارة حدوث تسونامی فی البحر
إقرأ أيضاً:
العلمي: احترام الوحدة الترابية للدول يشكل الحجر الأساس لمواجهة تحديات المنطقة الأورومتوسطية
أكد رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، اليوم الجمعة بغرناطة، أن احترام الوحدة الترابية للدول والقانون الدولي والالتزامات الدولية، يشكل الحجر الأساس لحل النزاعات ومواجهة تحديات المنطقة الأورومتوسطية.
وفي كلمة له خلال الجلسة الختامية لمنتدى دولي حول مستقبل البحر الأبيض المتوسط، الذي نظم بمناسبة الرئاسة الإسبانية للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، دعا السيد الطالبي العلمي إلى احترام الوحدة الوطنية للدول والحفاظ على سلامة أراضيها.
وقال « إننا كجمعية برلمانية يجب أن نتخذ مواقف قوية وواضحة وغير متساهلة تجاه ما يشكل الحجر الأساس في العلاقات الدولية والقانون الدولي، أي الوحدة الترابية للدول وسلامة أراضيها »، مردفا بالقول « ستكون المنطقة، بتغييب مواقفنا، عرضة للتدخلات الخارجية وللمتعصبين والانطوائيين والمتطرفين ».
ودعا، في هذا الصدد، إلى التعامل بحزم وصرامة مع التحديات التي تواجه المنطقة الأورو-متوسطية، ولا سيما تلك المتعلقة بالإرهاب، والنزعات الانفصالية، ومحاولات تفكيك الدول والمس بوحدتها الترابية، والتغير المناخي، والهجرة.
وقال: « بشأن الهجرة، علينا أن نرجع في تدبيرها إلى الميثاق العالمي من أجل هجرة آمنة ومنظمة ومنتظمة، المصادق عليه في دجنبر 2018 بمراكش، مع معالجة الأسباب الجذرية للهجرة غير النظامية وتدبيرها وفق قوانين مختلف الأطراف ».
وفي ما يتعلق بتغير المناخ، دعا الطالبي العلمي إلى الوفاء بالالتزامات المتعهد بها في مؤتمرات الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، مشيرا إلى أن « الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط ينبغي أن تكون حاضرة في العمل الدولي من أجل السلم والتنمية والتقدم، ومؤثرة في القرارات الدولية بما يخدم التعايش والأمن والتنمية والشراكات العادلة والمتوازنة ».
وأضاف الطالبي العلمي قائلا « ينبغي أن نتمثل دائما، في هذا المسعى قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان والعيش المشترك والحوار والسلم والتسامح في مقابل خطابات الحقد والتشدد وكراهية الآخر ».
وجدد الطالبي العلمي التأكيد على استعداد مجلس النواب بالمملكة، التي كانت من مؤسسي المبادرات الأورومتوسطة، الحكومية والبرلمانية والمدنية تجسيدا لانتمائها، وعقيدتها الدبلوماسية، لمواصلة كل الجهود في هذا الاتجاه، والعمل على تعزيز التعاون البرلماني بين دول ضفتي المتوسط، مشيرا إلى أن حل العديد من مشاكل بلدان الشمال توجد في الجنوب، وخاصة في إفريقيا، قارة المستقبل.
وأضاف « يتعين علينا أن نستحضر دائما هذه الإمكانيات وأحوال هذه القارة الصاعدة بمواردها الطبيعية والبشرية، وأن نعمل على ردم الهوة، أو على الأقل التخفيف من الفوارق بين الشمال والجنوب ».
وناقش المنتدى الدولي حول مستقبل البحر الأبيض المتوسط، الذي انعقد في الفترة من 2 إلى 4 أبريل في غرناطة، بمشاركة رؤساء ونواب رؤساء برلمانات جميع الدول الأعضاء في الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، قضايا تغير المناخ والهجرات وتشغيل الشباب والمساواة بين الجنسين في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
وتعد الجمعية البرلمانية، التي تضم 43 دولة، منتدى للحوار والتعاون في منطقة البحر الأبيض المتوسط، وتجتمع في جلسة عامة مرة واحدة على الأقل سنويا، بمشاركة ممثلي دول الاتحاد الأوربي وشركائهم من بلدان الساحل الجنوبي للبحر الأبيض المتوسط.
كلمات دلالية الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب