واشنطن – تهربت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير من سؤال حول زيارة خبير مرض باركنسون عدة مرات للرئيس جو بايدن.

ووسط موجة تساؤلات حول صحة بايدن في الولايات المتحدة، أكدت شبكة “إن بي سي نيوز” يوم الاثنين أن خبيرا في مرض باركنسون زار البيت الأبيض عدة مرات خلال العام الماضي، واجتمع بما في ذلك في يناير مع الطبيب الشخصي للرئيس جو بايدن.

وتمت الإشارة إلى أن الدكتور كيفن كانارد، طبيب الأعصاب المتخصص في مرض باركنسون، قام بزيارة البيت الأبيض ثماني مرات على الأقل خلال فترة ثمانية أشهر، كما أكدت سجلات الزوار العامة الممتدة حتى مارس.

وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” أول من نشر تقارير عن زيارات الطبيب.

ولم تحدد السجلات سبب وجود كانارد في البيت الأبيض ومن كان هناك لرؤيته أو ما إذا كان بايدن حاضرا أثناء زياراته.

وكانت اللياقة البدنية لبايدن مصدر قلق عام طوال فترة ولايته، لكن هذه المخاوف تحولت إلى حالة من الذعر الكامل عندما شاهده أكثر من 51 مليون مشاهد وهو يتلعثم خلال مناظرة يونيو مع الرئيس السابق دونالد ترامب.

وردا على تقارير زيارات كانارد، قال المتحدث باسم البيت الأبيض أندرو بيتس، إن الفحوصات الطبية لبايدن “لم تجد أي علامة على مرض باركنسون، وهو لا يعالَج منه”.

هذا وتهربت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارين جان بيير من الإجابة عن الأسئلة حول زيارات طبيب باركنسون خلال المؤتمر الصحفي يوم الاثنين.

وأوضحت جان بيير قائلة: “لأسباب أمنية، لا يمكننا أن نتشاطر الأسماء مع الجمهور”، على الرغم من إدراج اسم كانارد في السجلات العامة.

وأضافت: “لا يهم مدى ضغطكم علي، ولا يهم مدى غضبكم مني. لن أؤكد الاسم. لا يهم إذا كان حتى في السجل. لن أفعل ذلك من هنا”.

 

المصدر: “CNBC”

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

كلمات دلالية: البیت الأبیض مرض بارکنسون

إقرأ أيضاً:

المرأة وراء "مجزرة" البيت الأبيض.. من هي لورا لومر؟

في خطوة وصفت بـ"المجزرة"، أقدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إقالة 3 على الأقل من كبار المسؤولين في مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، بعد وقت قصير من حث الناشطة اليمينية المتطرفة لورا لومر، له على طرد الموظفين الذين اعتبرتهم غير ملتزمين بما يكفي بأجندته "جعل أمريكا عظيمة مرة أخرى".

وذكرت المصادر، التي تحدثت شريطة عدم الكشف عن هويتها، بدعوى مناقشة مسائل حساسة تتعلق بالموظفين، أن لومر قدمت بحثها إلى الرئيس ترامب في اجتماع بالمكتب البيضاوي، أمس الأربعاء.

وبحسب تقرير نشرته "سي إن إن" جاءت عمليات الإقالة بعد أن حثت لورا لومر، الناشطة اليمينية المتطرفة التي زعمت سابقاً أن أحداث 11 سبتمبر (أيلول) كانت عملاً داخلياً، على التخلص من عدد من موظفي مجلس الأمن القومي، بمن فيهم نائب مستشار الأمن القومي الرئيسي، مدعيةً عدم ولائهم، وقال أحد المصادر إن عمليات الإقالة كانت نتيجة مباشرة للاجتماع مع لومر.

BREAKING: President Trump moves to fire several National Security Council officials over concerns they're not sufficiently loyal, AP sources say. https://t.co/dlmxbYRYnh

— The Associated Press (@AP) April 3, 2025

وقالت المصادر إن نائب الرئيس جيه دي فانس، وكبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز، ومستشار الأمن القومي مايك والتز، وسيريو جور، مدير مكتب شؤون الموظفين الرئاسي، شاركوا في الاجتماع.

ورفض المتحدث باسم مجلس الأمن القومي براين هيوز، التعليق على الاجتماع أو عمليات الإقالة. وأصر على أن البيت الأبيض لا يناقش المسائل المتعلقة بالموارد البشرية.

وكانت لومر، حاضرة باستمرار في حملة ترامب الانتخابية للوصول إلى البيت الأبيض عام 2024. ومؤخراً، انتقدت على مواقع التواصل الاجتماعي بعض أعضاء فريق الأمن القومي التابع لترامب، مؤكدة أنها لا يمكن الوثوق بهم.

Loomer tells @dropsitenews: "Out of respect for President Trump and the privacy of the Oval Office, I’m going to decline on divulging any details about my Oval Office meeting with President Trump. It was an honor to meet with President Trump and present him with my research… https://t.co/wBqxU0w7XB

— Ryan Grim (@ryangrim) April 3, 2025

وقالت لومر في منشور على منصة إكس: "تشرفتُ بلقاء الرئيس ترامب، وعرضت نتائج بحثي عليه. سأواصل العمل الجاد لدعم أجندته، وسأواصل التأكيد على أهمية وضرورة التدقيق الصارم، من أجل حماية رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، وأمننا القومي".

وتأتي خطوة ترامب بطرد الموظفين، في وقت يحاول فيه مستشاره للأمن القومي مايك والتز، الرد على الانتقادات بشأن استخدام تطبيق "سيغنال"، في مناقشة التخطيط لعملية عسكرية حساسة في 15 مارس (أذار)  الماضي، استهدفت المتمردين الحوثيين في اليمن.

من شملت الإقالات؟

وبحسب سي إن إن فإن المسؤولين الثلاثة الذين أُقيلوا هم: برايان والش، مدير الاستخبارات وكبير الموظفين السابق لدى وزير الخارجية الحالي ماركو روبيو في لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ؛ وتوماس بودري، مدير أول للشؤون التشريعية، والذي شغل سابقاً منصب المدير التشريعي لوالتز في الكونغرس، وديفيد فيث، مدير أول يُشرف على التكنولوجيا والأمن القومي، والذي خدم في وزارة الخارجية خلال إدارة ترامب الأولى.

ولم يكن نائب مستشار الأمن القومي الرئيسي، أليكس وونغ، من بين المفصولين يوم الأربعاء، إلا أن مسؤولًا في البيت الأبيض تكهن لشبكة سي إن إن يوم الخميس بأن وونغ قد يُفصل اليوم الخميس، على الرغم من أن القرار النهائي لم يُتخذ بعد.

كان وونغ أحد المستشارين الذين استهدفتهم لومر تحديداً، حيث شككت علناً في ولائه لترامب ووصفته بأنه "معارض لترامب".

من هي لومر؟

لورا لومر هي ناشطة وصحفية أمريكية، وُلدت عام 1993 في ولاية فلوريدا، وأصبحت معروفة بمواقفها المثيرة للجدل وآرائها المتطرفة، والتي تركز غالباً على قضايا مثل حرية التعبير والسياسات اليمينية.

عملت في وسائل إعلامية مختلفة قبل أن تثير الجدل بسبب مواقفها المثيرة والتصريحات التي اعتبرها البعض تحريضية.

أثارت لومر جدلاً واسعاً بعد أن تم حظرها من منصات مثل تويتر وفيسبوك بسبب تعليقاتها التي اعتُبرت متطرفة أو تحض على الكراهية.

دخلت الساحة السياسية في عام 2020 عندما خاضت انتخابات مجلس النواب الأمريكي في ولاية فلوريدا كمرشحة عن الحزب الجمهوري، لكنها فشلت في الفوز، وكانت حملتها تركز على قضايا مثل الهجرة والإجهاض وحرية التعبير.

تعتبر لومر من الشخصيات المثيرة للانقسام، حيث يدعمها جزء من الجمهور الذي يتبنى الآراء اليمينية المتشددة، في حين يهاجمها آخرون بسبب مواقفها المتطرفة وتغريداتها المثيرة للجدل.

مقالات مشابهة

  • ⭕️الملياردير الأميركي مارك زوكربيرغ يقرر شراء منزل جديد قريب من البيت الأبيض في واشنطن
  • صور| البيت الأبيض يتجاهل مظاهرات ضد ترامب بمشاركة الآلاف
  • مسؤول أمريكي: ترامب سيستقبل نتنياهو الاثنين في البيت الأبيض
  • مسؤولون: نتنياهو قد يزور البيت الأبيض يوم الاثنين
  • توقّعات بأن يزور نتنياهو البيت الأبيض الاثنين
  • "أكسيوس": نتنياهو يعتزم زيارة البيت الأبيض بعد غد الاثنين
  • ترامب يقيل إيلون ماسك.. أسباب رحيل أغنى رجل في العالم عن البيت الأبيض
  • أكسيوس : نتنياهو سيزور البيت الأبيض خلال أسابيع
  • البيت الأبيض يرد على تقارير “مغادرة ماسك”
  • المرأة وراء "مجزرة" البيت الأبيض.. من هي لورا لومر؟