قدمت شركة غوغل طلب براءة اختراع لميزة جديدة في خرائط غوغل تستهدف مساعدة مجموعات من الأشخاص الذين يقودون سياراتهم إلى نفس الوجهة من مواقع مختلفة. تحمل هذه الميزة عنوان "توفير تعليمات التنقل لجهاز واحد في ضوء جهاز آخر"، وتتيح للمستخدمين تجربة "التنقل الجماعي". تم تصميم هذه الميزة خصيصًا للأشخاص الذين يتجهون إلى نفس الوجهة ولكنهم يغادرون من أماكن مختلفة، حسبما أفاد موقع phonearena.



تتضمن العملية قيام السائق الأول بتحديد الوجهة ودعوة السائقين الآخرين للانضمام إلى المجموعة، حيث يجب أن يكون جميع الأعضاء مشتركين في خدمات غوغل. سيتمكن كل فرد في المجموعة من رؤية توجيهات مخصصة لنفس الموقع، مع عرض الوقت المقدر للوصول (ETA) لجميع الأعضاء. إذا وصلت أولًا، يمكنك معرفة موعد وصول بقية الأعضاء، كما يمكن أن توصي خرائط غوغل بتعديلات في السرعة لضمان وصول جميع أعضاء المجموعة في نفس الوقت.

يشير طلب براءة الاختراع أيضًا إلى أن خرائط غوغل قد تضيف تطبيق دردشة صوتية يمكّن أعضاء المجموعة من التواصل أثناء الرحلة. وبالنظر إلى وجود طرق متعددة للتواصل بين أعضاء المجموعة أثناء السفر، قد لا تعتبر غوغل هذه الميزة أولوية قصوى للتطوير الفوري. ومع ذلك، فإن الإضافة المحتملة لهذه الميزة ستسهم في تحسين تجربة المستخدمين.

من بين المزايا الأخرى التي قد توفرها هذه الميزة، هو استخدام ظروف حركة المرور من السيارة الرائدة لتنبيه الآخرين بشأن الاختناقات المرورية والحوادث، واقتراح طرق بديلة لتجنب التأخير. كما يمكن للسيارة الرائدة تقديم معلومات حول أماكن وقوف السيارات المتاحة لبقية الأعضاء، مما يسهل عملية ركن السيارات قبل الوصول.

رغم عدم وجود ضمان بأن غوغل ستضيف هذه الميزة إلى خرائط غوغل، فإنها تمثل إضافة محتملة مفيدة للتطبيق، خاصة للعائلات التي تجتمع سنويًا في مكان لقضاء عطلة. تقدمت شركة غوغل، مثل العديد من شركات التكنولوجيا الأخرى، بطلبات للحصول على عدد كبير من براءات الاختراع كل عام، مع تحقيق نسبة صغيرة منها فقط كابتكارات فعلية.

المصدر: أخبارنا

كلمات دلالية: هذه المیزة خرائط غوغل

إقرأ أيضاً:

الثقافية الخارجية: تعزيز التمثيل المصري من خلال المشاركة في البريكس

أكدت رئيس الإدارة المركزية للعلاقات الثقافية الخارجية بوزارة الثقافة الدكتورة رانيا عبداللطيف، أن الوزارة تعمل على تعزيز التمثيل الثقافي المصري بالخارج، وتعزيز الدور الذي تلعبه مصر على مستوى التحالفات والتجمعات الدولية، وعلى رأسها مجموعة "البريكس"؛ للتأكيد على الريادة المصرية.


وأوضحت الدكتورة رانيا عبداللطيف- في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط، اليوم /الثلاثاء/- أن مصر انضمت لمجموعة "البريكس" في عام 2024 وهو التحالف الذي يهدف إلى دعم القوى الاقتصادية لهذه الدول، مشيرة إلى أنه منذ عام 2015 بدأ ضم ملف الثقافة كمحور أساسي لدعم هذه الدول ثقافياً، وبعد انضمام مصر لهذه المجموعة، تم تشكيل لجنة وطنية تضم مختلف الجهات وتم توجيه الدعوة لوزارة الثقافة لتكون عضواً في هذه اللجنة.


وأشارت إلى أن وزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو قد شارك في الاجتماع الوزاري الخاص بملف الثقافة في مجموعة "البريكس"، والذي انعقد في مدينة سان بطرسبرج الروسية في سبتمبر 2024، وصدر عن هذا الاجتماع عدد من التوصيات جارٍ العمل عليها، مؤكدة أنه عقد مؤخراً أول اجتماع تحضيري خاص بالملف الثقافي تحت رئاسة دولة البرازيل وضم ممثلين عن ملف الثقافة بالدول الأعضاء؛ لمناقشة ما نتج من توصيات خلال دورة العام الماضي، وكذلك أجندة عمل البرازيل لهذا العام في ضوء رئاستها للبريكس لعام 2025، وذلك استعدادا للاجتماع الوزاري المقرر عقده في مايو القادم في البرازيل سواء على مستوى وزراء الخارجية أو وزراء الثقافة.


وقالت إن الاجتماع التحضيري ناقش أربعة محاور رئيسية؛ أولها دور الثقافة في دعم الاقتصاد الإبداعي وآليات التحول الرقمي في خدمة هذا الشأن وتشجيع إنشاء منصة للصناعة الإبداعية والاعتراف بدور الثقافة في دفع عملية التنمية فيما بعد 2030، مشيرة إلى أنه تم استعراض خطط وزارة الثقافة لوضع آلية للتحول الرقمي وتطوير منظومة التشغيل الإلكتروني للمحتوى الثقافي، مؤكدة أن هذا الملف سيكون على رأس أولويات أجندة عمل البرازيل لهذا العام.


وأوضحت الدكتورة رانيا عبداللطيف، أن المحور الثاني وهو المناخ يمثل أهمية كبرى، حيث أطلقت مصر مبادرة الاقتصاد الثقافي الأخضر خلال استضافتها لقمة المناخ (COP27) في مدينة شرم الشيخ في عام 2022، وذلك لتكثيف الجهود من أجل التوعية بمخاطر التغيرات المناخية على التراث الثقافي للدول الأعضاء.


وتابعت: أن وزارة الثقافة وضعت خطة لمناقشة أضرار التغيرات المناخية على التراث الثقافي، من خلال مختلف ندواتها وورش العمل وكذلك أنشطة التوعية التي تقدم للأطفال فأصبح هذا الملف عنوانا رئيسيا في جميع أنشطة وزارة الثقافة.


واستعرضت المحور الثالث والذي يتمثل في استعادة الممتلكات الثقافية للدول الأعضاء وهو ملف شائك، حيث يلقى الضوء على الممتلكات الثقافية التي تم نهبها والاستيلاء عليها أثناء فترات النزاع بين الدول أو الحروب، مشيرة إلى أن مصر منضمة للعديد من الاتفاقيات الدولية الخاصة باسترداد الممتلكات الثقافية المنهوبة.


كما أكدت أن دور مصر لم يقتصر فقط على جهود استرداد ممتلكاتها الثقافية بالخارج؛ ولكنها تعمل على مساعدة مختلف الدول الأعضاء في استرداد ممتلكاتها أيضاً، فهو يعد حقا للأجيال القادمة، منوهة بأن مصر بذلت جهوداً كبيرة وحثيثة في هذا الملف، حيث قامت باسترداد العديد من المخطوطات منذ عام 2018، مما يؤكد أن حماية الممتلكات لا تقتصر فقط على الآثار ولكنها أيضاً تخص اللوحات الإبداعية والمخطوطات والوثائق التي تمثل تاريخ الدول.


وأضافت أن الاجتماع ألقى الضوء أيضاً على المحور الرابع وهو أجندة ما بعد 2030 للتنمية المستدامة، مشيرة إلى المبادرة التي أطلقتها روسيا لتحالف الفنون الشعبية من أجل الحفاظ على التراث وكذلك الاهتمام بصناعة السينما، مستعرضة في هذا الإطار حرص وزارة الثقافة على إطلاق مبادرة بالتعاون مع أكاديمية الفنون لإطلاقها في مختلف المدارس في الدول الأعضاء بالبريكس.


وأشارت رئيس قطاع العلاقات الثقافية الخارجية إلى أن روسيا تعمل الآن بالتعاون مع دار الأوبرا المصرية وبالتنسيق مع فرقة رضا للفنون الشعبية التي تعد أقدم وأعرق فرقه تقدم الفنون الشعبية المصرية لتقديم عدد من العروض الفنية في شهر يونيو المقبل.

مقالات مشابهة

  • منصة Apollo Go.. ريادة عالمية في النقل ذاتي القيادة
  • أعتاب عصر جديد.. شريحة ويلو ثورة في الحوسبة الكمية
  • ترامب يحشد الجمهوريين ضد قرار إلغاء الرسوم على كندا
  • ليست الشمالية ولا نهر النيل.. أصوات جنود الدعم السريع في مقطع فيديو عبد الرحيم دقلو تكشف الوجهة الحقيقية لقواته
  • عبد الرحيم دقلو يقر بالخطأ في غزو الخرطوم ويعلن عن وجهة جديدة لقواته
  • غوغل بلاي” يقدم نظام الفوترة الخارجية للمستخدمين في المملكة المتحدة
  • بعد وفاة إيناس النجار.. ماذا نعرف عن تسمم الدم؟
  • الثقافية الخارجية: تعزيز التمثيل المصري من خلال المشاركة في البريكس
  • المحامي تركي فواز الظفيري : براءة مواطن من النصب على مواطنة بمبلغ 40 الف أوهمها بمشروع تجاري
  • تير شتيغن يعود للتدريب الجماعي