أولى جلسات “مجالس الإمارات” تستعرض قصص النجاح الملهمة لسبعة من رواد الأعمال
تاريخ النشر: 9th, July 2024 GMT
استعرض مجلس سعادة حمد بن غليطة بعجمان تجارب ملهمة لرواد الأعمال في مجال تنفيذ المشاريع، وتحويل الطموحات إلى واقع والتحديات إلى نجاح مميز، ما يشكل تجربة ملهمة للأجيال المختلفة من رواد الأعمال.
وشهدت الجلسة التي نظمتها شركة رؤيتي لتنظيم المعارض وهي الأولى ضمن جلسات مجالس الإمارات لريادة الأعمال بالتعاون مع جمعية الإمارات لريادة الأعمال.
وشارك في الجلسة التي أدارها الإعلامي يوسف عبدالباري.. 7 من رواد الأعمال من 7 إمارات وهم هلال الجابري من أبوظبي، ولطيفة بن حيدر من دبي، والدكتورة صفاء النقبي من الشارقة، وراشد الشعالي من عجمان، وهيثم آل علي من أم القيوين، وإبراهيم المنصوري من رأس الخيمة، ومريم الملا من الفجيرة.
وأكد المشاركون أهمية أن يقف رائد الأعمال على مشروعه كقائد ملهم للآخرين ويقود رحلته ومتابعة مشروعه بنفسه، بالإضافة إلى الاعتماد على الشراكات التي تعد من أهم مقومات النجاح مع ضرورة وجود عقد واضح يحفظ حقوق جميع الأطراف.
وأشادوا باهتمام القيادة الرشيدة في تمكين أبناء وبنات دولة الإمارات من القدرات التي تؤهلهم للتنافسية في مجال ريادة الأعمال وتطوير مشاريعهم، وتبني السياسات الحكيمة التي كان لها أثر ملموس في نجاح المبادرات المحفزة للفئات المختلفة في المجتمع.
وأكد عبدالله الشحي رئيس مجلس إدارة “رؤيتي” إن هذا الملتقى يمثل امتداداً للرؤى المستدامة التي تستهدف توفير أفضل الاستراتيجيات لرواد الأعمال، واستعراض الحلول الملهمة، بما يسهم في دعم المشاريع الاستثمارية، معرباً عن تقديره لسعادة حمد بن غليطة على استضافة الملتقى في أجواء محفزة لاستعراض النجاح في المشاريع المختلفة، وجميع المشاركين من وزارة الاقتصاد ورواد الأعمال.
وأشار الشحي إلى أن جلسات مجالس الإمارات لريادة الأعمال التي تنظمها “رؤيتي” بالتعاون مع جمعية الإمارات لريادة الأعمال ستقام تباعاً ما بين 3 إلى 4 أشهر على مستوى جميع إمارات الدولة آخذين على عاتقهم الارتقاء بريادة الأعمال على مستوى الدولة.وام
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
“دقلو” يبدو أن الزهللة التي يعيشها أنسته أنه هاجم من داخل العاصمة ولم يتمكن من الاحتفاظ بها
لا يمكن لقائد أن يكشف عن تسليحه وعتاده أو يعلن لعدوه عن تحركاته إلا إذا كان يجهل أبجديات القتال، أو تعمد ذلك لخداع خصمه واستهداف منطقة استراتيجية أخرى، وأرجح هنا أم درمان.
ولكن “دقلو” يبدو أن الزهلله التي يعيشها أنسته أنه هاجم من داخل العاصمة ولم يتمكن من الاحتفاظ بها، ولم يستطع حتى فرض سيطرته على مقرات الجيش التي كان يحاصرها، فكيف له أن يحقق النصر في هجوم من خارجها؟
محمد الطاهر
إنضم لقناة النيلين على واتساب