الحوثيون يعلنون مهاجمة هدف حيوي في إيلات بإسرائيل
تاريخ النشر: 9th, July 2024 GMT
أعلنت جماعة أنصار الله ( الحوثيين) اليمنية، تنفيذ هجوم بطائرات مسيّرة على هدف حيوي في مدينة إيلات جنوب إسرائيل، بالاشتراك مع المقاومة الإسلامية العراقية.
وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة يحيى سريع في بيان متلفز مساء أمس الاثنين إن قواتهم المسلحة، وبالاشتراك مع المقاومة الإسلامية العراقية نفذت عملية عسكرية "ضد هدف حيوي في أم الرشراش جنوبي فلسطين المحتلة"، دون تحديد طبيعة الهدف.
وأكد العميد سريع أن العملية تمت بعدد من الطائرات المسيرة وحققت أهدافها بنجاح.
وأكد سريع استمرار تنفيذ عمليات مشتركة معَ المقاومة الإسلامية العراقية إسنادا وانتصارا للشعب الفلسطيني حتى وقف العدوان ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
ويوم الجمعة الماضي، قال زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي، إن عمليات جماعته المساندة لغزة عطلت قرابة نصف حركة الملاحة الإسرائيلية.
???? بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن عملية مشتركة مع المقاومة العراقية على هدف حيوي في أم الرشراش 02-01-1446هـ 08-07-2024م #طوفان_الأقصی #لستم_وحدکم #معركة_الفتح_الموعود_والجهاد_المقدس pic.twitter.com/bHq1h0zFAI
— قناة المسيرة (@TvAlmasirah) July 8, 2024
سحب سفينة شحنوفي السياق ذاته، أكد مركز المعلومات البحرية المشترك للبحر الأحمر وخليج عدن أمس الاثنين أن سفينة الشحن فيربينا التي ترفع علم بالاو سُحبت بعيدا عن منطقة الخطر وهي في طريقها إلى ميناء الاتصال التالي، وذلك بعد أن تعرضت لهجوم من الحوثيين في 13 يونيو/حزيران.
وقال المركز إن السفينة استُهدفت بـ3 صواريخ حيث كانت تعبر خليج عدن على بعد 98 ميلا بحريا إلى الشرق من مدينة عدن اليمنية.
وقالت القيادة المركزية الأميركية إن المياه غمرت السفينة بعد إنقاذ الطاقم ونقله إلى بر الأمان، مضيفة أن أحد أفراد الطاقم أصيب نتيجة الهجوم.
وتضامنا مع غزة التي تواجه حربا إسرائيلية مدمرة بدعم أميركي، يستهدف الحوثيون بصواريخ ومسيّرات سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر وبحر العرب والمحيط الهندي.
ومنذ 12 يناير/كانون الثاني 2024، يشن تحالف تقوده الولايات المتحدة غارات يقول إنها تستهدف مواقع للحوثيين في مناطق مختلفة من اليمن، ردا على هجماتها البحرية، وهو ما قوبل برد من الجماعة من حين لآخر.
ومع تدخل واشنطن ولندن واتخاذ التوتر منحى تصعيديا في يناير/كانون الثاني، أعلنت جماعة الحوثيين أنها باتت تعتبر كافة السفن الأميركية والبريطانية ضمن أهدافها العسكرية.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات هدف حیوی فی
إقرأ أيضاً:
الأول من نوعه منذ 30 عاماً.. مضاد حيوي جديد لعلاج التهاب المسالك البولية
صادقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) على نوع جديد من المضادات الحيوية لعلاج التهابات المسالك البولية غير المعقدة لدى النساء والفتيات، وهي أول موافقة من هذا النوع منذ نحو 30 عاماً.
وبهذا تم التصديق على مضاد "تريازاسينافينثيلين" الحيوي من شركة GSK، والمسمى بلوجيبا (جيبوتيداسين)، للإناث من سن 12 عاماً فما فوق.
وتُعد التهابات المسالك البولية غير المعقدة من أكثر أنواع العدوى شيوعاً، التي تسببها الكائنات الحية الدقيقة الحساسة، وفي حين أن علاجها سهل عادةً بالمضادات الحيوية، إلا أن البكتيريا المسببة لها تكتسب مقاومة متزايدة للعلاجات التقليدية، مما يزيد من صعوبة السيطرة على العدوى، وفق "إنترستينغ إنجينيرينغ".
وتستند موافقة الدواء الجديد إلى النتائج الإيجابية من تجارب شملت 3000 بالغ ومراهق، حيث عالج دواء بلوجيبا 50% إلى 58% من حالات العدوى بنظام علاجي مرتين يومياً، لمدة خمسة أيام، مقارنةً بنسبة 43% إلى 47% للنيتروفورانتوين.
وصرح توني وود، كبير المسؤولين العلميين في شركة غلاكسو سميث كلاين: "تُعد موافقة بلوجيبا إنجازاً هاماً، حيث تُعتبر التهابات المسالك البولية من أكثر أنواع العدوى شيوعاً لدى النساء، ونحن فخورون بتطوير بلوجيبا، وهو الأول من نوعه في فئة جديدة من المضادات الحيوية الفموية لعلاج التهابات المسالك البولية منذ ما يقرب من ثلاثة عقود، وبتوفير خيار جديد للمرضى الذين يعانون من التهابات".
وأضاف وود أن الشركة، التي تتخذ من لندن مقراً لها، تدرس أيضًا فعالية الدواء في علاج مرض السيلان.
وتشير الأبحاث إلى أن أكثر من 92% من البكتيريا المسببة لالتهابات المسالك البولية مقاومة لدواء واحد على الأقل، وأن حوالي 80% منها تُظهر مقاومة لدواءين على الأقل.
ووجد تقرير صدر عام 2019 أن أكثر من نصف النساء سيُصبن بالتهاب مسالك بولية واحد على الأقل في حياتهن، وأن حوالي 30% منهن سيُصبن بعدوى متكررة.
ومن المتوقع طرح دواء بلوجيبا في الأسواق خلال النصف الثاني من العام، إلا أن الشركة لم تكشف عن سعر الدواء.
وتم تمويل تطوير بلوجيبا جزئياً من خلال منح فيدرالية من وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية، وهيئة البحث والتطوير الطبي الحيوي المتقدم، وإدارة التأهب والاستجابة الاستراتيجية، ووكالة الحد من التهديدات الدفاعية.
وتلعب هذه الوكالات دوراً حاسماً في دعم تطوير علاجات مبتكرة، لا سيما للعدوى التي تزداد مقاومتها للمضادات الحيوية الحالية.