محام يوضح حقوقك عند تضرر سيارتك من مشاكل الطرق.. فيديو
تاريخ النشر: 9th, July 2024 GMT
الرياض
أوضح متعب العريفي محامي ومستشار قانوني دولي حقوق الشخص الذي تتضرر سيارته من مشاكل الطرق
وقال العريفي :” حق الشخص المتضرر سيارته يتوقف على تقرير المرور الذي يرفعه ويوضح هل التضرر الذي حدث نتيجة لمشاكل الطرق أو خطأ من الشخص ”
وأضاف” إذا كانت تلفيات المركبة ١٠٠٪ أو ٧٥٪ ، على صاحب المركبة المتابعة مع المرور والمرور يرفعها للجهة المسؤولة ، والجهة المسؤولة تقوم بمخاطبة المقاول أو صاحب المشروع إذا كان الخطأ منه ”
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2024/07/zUXG0LTH0KlUr491.mp4
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: المرور تأمين السيارات حوادث السيارات مشاكل الطرق
إقرأ أيضاً:
فرط التفكير والعزلة.. أحمد هارون يحدد أبرز أعراض وأسباب الهشاشة النفسية| فيديو
علق الدكتور أحمد هارون، مستشار الصحة النفسية، على ظاهرة الهشاشة النفسية التي يعاني منها العديد من الأشخاص، مؤكدًا أن هناك شريحة كبيرة من الناس عرضة للضعف والانكسار أمام المواقف الصعبة، وعدم القدرة على التكيف مع الظروف الاجتماعية أو الشخصية.
وقال أحمد هارون خلال تقديمه برنامج "علمتني النفوس"، الذي يُعرض على قناة "صدى البلد"، إن الهشاشة النفسية تتجسد في العديد من العلامات، أبرزها التأثر الشديد بالمواقف اليومية وفقدان القدرة على التحكم في المشاعر والسلوك.
وأوضح هارون، أن المصاب بالهشاشة النفسية يعاني أيضًا من أعراض فكرية، مثل التغيب عن الواقع، والأرق المستمر، وغياب التركيز، حيث يعيش الشخص في تبعيات المواقف ولا يستطيع التكيف معها أو التأقلم مع ظروف مشابهة في المستقبل.
وأضاف هارون أن من أبرز أعراض الهشاشة النفسية هو فرط التفكير، حيث يتركز الشخص بشكل مفرط على كل موقف ويفكر فيه لفترات طويلة، ما يعكس ضعف قدرته على التعامل مع الضغوط، كما لفت إلى أن الهشاشة النفسية تؤثر على المشاعر، مما يجعل الشخص حساسًا بشكل مبالغ فيه تجاه كل كلمة أو تصرف من الآخرين.
ونوه هارون إلى أن هذه الحساسية النفسية تجعل الشخص يبالغ في تقدير المواقف ويُعطيها أهمية أكبر مما تستحق، كما تحدث عن الأعراض السلوكية للهشاشة النفسية التي تتمثل في الشعور بالاستنزاف وعدم القدرة على أداء المهام اليومية، ما يدفع الشخص غالبًا إلى العزلة الاجتماعية.
وفي ختام حديثه، أشار أحمد هارون إلى أن من أبرز الأسباب التي تؤدي إلى الهشاشة النفسية هي سوء اتخاذ القرارات، تأجيل الحسم، وطول فترات الانتظار التي تزيد من حدة الشعور بالإحباط وعدم القدرة على التعامل مع الضغوطات الحياتية.