“إيكواس” تحذر من التفكك بعد مغادرة مالي والنيجر وبوركينا فاسو
تاريخ النشر: 9th, July 2024 GMT
الجديد برس:
حذرت المجموعة الاقتصادية لدول غربي أفريقيا “إيكواس” من أن المنطقة تواجه “التفكك”، بعدما اتخذت السلطات في بوركينا فاسو ومالي والنيجر خطوة جديدة نحو القطيعة مع التكتل.
وكانت السلطات في بوركينا فاسو ومالي والنيجر قد اتخذت خطوة أخرى نحو القطيعة مع تكتل دول غرب أفريقيا، وأعلنت خلال قمة في نيامي السبت تأسيس “كونفدرالية دول الساحل” التي تضم الدول الثلاث، لكن لم يكن واضحاً بعد القمة في أبوجا رد فعل “إيكواس” حيال تبني الدول الثلاث لهذه الخطوة.
من جهته، قال رئيس مفوضية “إيكواس”، عمر عليو توراي، إن “الدول الثلاث بانفصالها تخاطر بمواجهة عزلة سياسية وخسارة استثمارات بملايين الدولارات”، وفق تعبيره.
وأكد توراي أن “انفصال النيجر ومالي وبوركينا فاسو من شأنه أيضاً أن يؤدي إلى تفاقم انعدام الأمن وإعاقة عمل القوة الإقليمية المقترح إنشاؤها منذ فترة طويلة”، محذراً من أن “المنطقة تواجه خطر التفكك”.
يُشار إلى أن العلاقات بين التكتل والدول الثلاث تدهورت إثر الانقلاب الذي وقع في النيجر في 26 يوليو 2023.
وعلى الأثر، فرضت الجماعة الاقتصادية لغرب أفريقيا عقوبات اقتصادية على النيجر، متوعدة بالتدخل عسكرياً حينها لإعادة الرئيس السابق محمد بازوم إلى الحكم.
المصدر: الجديد برس
إقرأ أيضاً:
حزام الأمن 2025.. خطوة جديدة في التعاون العسكري بين بكين وموسكو وطهران
أجرت قوات البحرية الصينية والإيرانية والروسية مناورة بحرية مشتركة تحت اسم "حزام الأمن 2025" قرب ميناء تشابهار الإيراني، وذلك خلال الفترة من 9 إلى 13 مارس الجاري، وفق ما أعلن متحدث باسم وزارة الدفاع الوطني الصينية.
وخلال مؤتمر صحفي، أوضح المتحدث باسم الوزارة، وو تشيان، أن المناورة التي حملت شعار "بناء السلام والأمن معًا"، شهدت مشاركة أكثر من 10 سفن من الدول الثلاث، إضافة إلى قوات عمليات خاصة ووحدات غطس.
وركزت التدريبات على تعزيز القدرات في مكافحة الإرهاب ومكافحة القرصنة، حيث تم اختبار التنسيق في القيادة التكتيكية والعمليات المشتركة للقوات البحرية المشاركة.
وأضاف المتحدث أن المناورة هدفت إلى تعزيز الثقة العسكرية والتعاون العملي بين الصين وروسيا وإيران، مما يسهم في تعزيز الأمن البحري الإقليمي والعالمي.
وأشار وو إلى أن هذه المناورة هي الخامسة من نوعها بين الدول الثلاث منذ عام 2019، ما يعكس التزامها بتوسيع نطاق التعاون العسكري المشترك. وأكد أن الصين مستعدة للمشاركة بفعالية في جهود تعزيز الأمن البحري من خلال التعاون مع مختلف الأطراف، في سبيل دعم السلام والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
تمثل هذه المناورات جزءًا من التوجه الاستراتيجي لكل من الصين وروسيا وإيران لتعزيز التعاون العسكري والأمني في مواجهة التحديات البحرية، خاصة في ظل تصاعد التوترات في مناطق استراتيجية مثل الخليج العربي وبحر العرب والمحيط الهندي.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه القوى الثلاث إلى تعزيز وجودها العسكري في الممرات البحرية الحيوية، بما في ذلك مضيق هرمز وبحر عمان، وهو ما يثير اهتمام القوى الغربية التي تراقب هذه التحركات عن كثب.