صدى البلد:
2025-04-02@23:59:35 GMT

أبرز إنجازات قطاع التعليم العالي في عهد السيسي

تاريخ النشر: 7th, August 2023 GMT

 تحققت عدد كبير  من الإنجازات في قطاع التعليم العالي في مصر، منذ تولى الرئيس عبد الفتاح السيسي حيث شهد قطاع التعليم العالي تطورا غير مسبوق في شتى المجالات.

 

أكد الدكتور ماجد أبو العينين عميد تربية عين شمس السابق، أنه تم توسيع فرص التعليم العالي في مصر منذ تولى الرئيس عبد الفتاح السيسي، من خلال إنشاء جامعات ومعاهد جديدة وتمديد القدرات الاستيعابية للجامعات الحالية وهذا يسمح لعدد أكبر من الطلاب بالاستفادة من التعليم العالي وزيادة فرص الدراسة في مجالات متنوعة.

 

وأشار ماجد أبو العينين خلال تصريحاته  لصدي البلد إلي تحسين البنية التحتية في الجامعات المصرية من خلال توفير المختبرات والمعامل المتطورة والمرافق الحديثة، تمت إضافة وتحديث المرافق الرياضية والمكتبات والقاعات الدراسية لتلبية احتياجات الطلاب والأساتذة.

خبراء : المنصات التعليمية الرقمية تلعب دورًا مهمًا في توفير فرص التعليم .. وهذه تحديات التكنولوجيا في الجامعات تنسيق الدبلومات الفنية 2023.. الكليات والمعاهد المتاحة اعرفها من هنا إيسيسكو تطلق جائزتها لتحويل النفايات الحيوية إلى ألواح غذائية 2023 الإعلان عن جائزة التميز الحكومي العربي في دورتها الثالثة 2023 الإعلان عن جائزة بطرس بطرس غالي للسلام والمعرفة 2023 فتح باب التسجيل بالدبلوم المهنى للمسئولية المجتمعية بكلية الدراسات البيئية بعين شمس تخصص مطلوب لسوق العمل.. بكالوريوس تعليم التكنولوجيا والهندسة والرياضيات STEM بتربية عين شمس تنسيق الجامعات 2023 .. شروط القبول بكليات التجارة للشعبة الإنجليزية خبير: المنصات التعليمية الرقمية تلعب دورًا مهمًا في توفير فرص التعليم والوصول أخبار التعليم| تنسيق الجامعات 2023..تعرف على كليات جامعة الزقازيق الأهلية.. مفاجأة لطلاب علمي رياضة.. كليات قمة بالمرحلة الثانية

وأوضح أنه تم تحديث المناهج الدراسية في الجامعات لتواكب التطورات العلمية والتكنولوجية الحديثة، تم تنفيذ برامج تعليمية محدثة تعزز المهارات العملية والابتكار وريادة الأعمال.

 

وشجع الرئيس السيسي علي البحث العلمي والابتكار في الجامعات المصرية من خلال توفير التمويل والموارد للباحثين وإنشاء مراكز بحثية متخصصة، تم تعزيز التعاون بين الجامعات والقطاع الصناعي لتحويل البحوث الأكاديمية إلى تطبيقات عملية وتقنيات مبتكرة.

 

وتابع  تعزيز التعاون بين الجامعات وقطاع الأعمال لتحسين فرص التوظيف وتوجيه البرامج التعليمية والتدريبية وفقًا لاحتياجات سوق العمل، تم تنظيم ورش عمل ومؤتمرات وفعاليات توظيف لتوفير فرص التواصل بين الطلاب وأصحاب العمل.

 

هذه بعض الإنجازات التي تم تحقيقها في قطاع التعليم العالي في مصر، وتعكس التركيز على تعزيز جودة التعليم وتطوير البنية التحتية وتعزيز البحث العلمي والابتكار.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: قطاع التعليم العالي الرئيس عبد الفتاح السيسي عبد الفتاح السيسي السيسي التعليم العالي

إقرأ أيضاً:

الإمارات.. تطوير آليات ترخيص مؤسسات التعليم العالي لتصفير البيروقراطية

أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، اعتماد آليات ترخيص مؤسسات التعليم العالي في الدولة واعتماد برامجها الأكاديمية، وإطار التقييم القائم على المخرجات، وذلك بموجب أحكام القرار الوزاري رقم (27) لسنة 2024 والقرار الوزاري رقم (62) لسنة 2025.

ويحدد القرار مسارات وآليات الحصول على التراخيص المؤسسية والاعتمادات البرامجية اللازمة بالنسبة لمؤسسات التعليم العالي وبرامجها الجديدة والقائمة، ويعتمد إطار تقييم موحد يقوم على قياس مستويات أداء هذه المؤسسات وفق مؤشرات قائمة على المخرجات.

توحيد الإجراءات

وأكد الدكتور محمد المعلا وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أن "هذه المبادرة تأتي في إطار جهود الوزارة لتبسيط وتسهيل الخدمات المقدمة لمؤسسات التعليم العالي تماشياً مع مستهدفات برنامج تصفير البيروقراطية الحكومية، إذ سيتم توحيد إجراءات الترخيص بين الوزارة والجهات التعليمية المحلية ذات العلاقة بما يختصر الوقت والجهد ويقلل المستندات والإجراءات اللازمة لإتمام عملية الترخيص.

وأشار إلى أن "القرار ينسجم مع إستراتيجية الوزارة، الرامية إلى تنظيم وحوكمة قطاع التعليم العالي، لضمان جودة وكفاءة المخرجات بما يحقق الربط بين مخرجات المنظومة التعليمية ومتطلبات سوق العمل، ويدعم رحلة التعلم مدى الحياة للخريجين".

اختصار الوقت

ولفت إلى أن "المسارات والإجراءات التي حددها القرار الوزاري لترخيص مؤسسات التعليم العالي ستختصر زمن ترخيص المؤسسة الجديدة من 6 أشهر إلى أسبوع واحد في حال استيفاء المتطلبات كافة، وزمن الحصول على الاعتماد للبرامج الأكاديمية الجديدة من تسعة أشهر إلى أسبوع واحد كذلك، وزمن تجديد اعتماد البرامج الأكاديمية القائمة من 9 أشهر إلى 3 أشهر بحد أقصى".

وأضاف أنه "سيتم وفقاً للآليات الجديدة اعتماد نظام قائم على إدارة المخاطر لتجديد التراخيص والاعتمادات الأكاديمية للجامعات القائمة حالياً بما يمكنها من اختصار الوقت وتبسيط الإجراءات المطلوبة لعملية التجديد"، مبيناً أن المؤسسات ذات المخاطر المنخفضة ستمنح ترخيصاً لمدة 6 سنوات وسيتم إجراء الرقابة عليها كل 3 سنوات فقط، بينما سيتم منح المؤسسات ذات المخاطر المرتفعة ترخيصا لمدة سنتين وتنفيذ الرقابة عليها سنوياً.

وأفاد المعلا، بأن "الإطار الجديد يوفر لمؤسسات التعليم العالي المعتمدة في الدولة آلية تقييم موحدة تقوم على ركائز ومؤشرات أداء واضحة يمكن من خلالها تقييم مخرجات هذه المؤسسات".

تقليل المستندات

ويسهم القرار الجديد في تقليل عدد المستندات المطلوبة من 28 إلى 5 لحصول مؤسسة تعليم عالي جديدة على الترخيص وبدء عملها، ومن 13 إلى 1 لحصول مؤسسة تعليم عالي جديدة على الاعتماد للبرامج الأكاديمية لأول مرة، ومن أكثر من 11 مستند إلى مستند واحد لتجديد الترخيص المؤسسي لمؤسسات التعليم العالي القائمة، ومن 13 مستند إلى 1، لحصول مؤسسات التعليم العالي القائمة على اعتماد أكاديمي لبرنامج جديد.

وحدد القرار المسارات التي يتعين على مؤسسات التعليم العالي الجديدة اتباعها للحصول على الترخيص المؤسسي وبدء عملها، وآليات حصول هذه المؤسسات على الاعتماد للبرامج الأكاديمية لأول مرة، كما أوضح آلية تجديد الترخيص المؤسسي أو الاعتماد البرامجي لمؤسسات التعليم العالي والبرامج القائمة والمسار، الذي يتعين على هذه المؤسسات اتباعه للحصول على اعتماد أكاديمي لبرامج جديدة.

ويُحدد قرار الترخيص، الصادر لمؤسسات التعليم العالي، الوحدات الأكاديمية التي تشملها المؤسسة، ويلزم الحصول على الموافقة المسبقة من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عند إضافة أي وحدة أكاديمية جديدة أو إغلاق أي وحدة أكاديمية قائمة.

6 ركائز أساسية

وبموجب القرار، ستُوحد إجراءات الترخيص بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والجهات التعليمية المحلية ذات العلاقة، بحيث ترُخص المؤسسة التعليمية من قبل الوزارة حال حصولها على الترخيص من قبل الجهة التعليمية المحلية، كما سُتعتمد البرامج الأكاديمية الحاصلة على الاعتماد العالمي من قبل جهات الاعتماد الموثوقة والمعترف بها دون الحاجة إلى إجراءات إضافية، وهو الأمر الذي سيساهم في اختصار الوقت والجهد وتقليل المستندات والإجراءات اللازمة.

كما حدد قرار الوزارة، 6 ركائز أساسية لإطار التقييم القائم على المخرجات والوزن النسبي لكل ركيزة، كما يلي: مخرجات التوظيف (25%)، ومخرجات التعلم (25%)، والتعاون مع الشركاء (20%)، ومخرجات البحث العلمي (15%)، والسمعة والحضور العالمي (10%)، والمشاركة المجتمعية (5%)، ووضّح القرار مؤشرات الأداء الرئيسية التي تم اعتمادها لإجراء التقييم القائم على المخرجات في كل ركيزة.

مقالات مشابهة

  • جولة تفقدية لقيادات المستشفيات التعليمية لمتابعة سير العمل خلال العيد
  • التعليم العالي: غلق كيانين وهميين بالإسكندرية وتكثيف جهود مكافحة هذه الكيانات
  • الإمارات.. تطوير آليات ترخيص مؤسسات التعليم العالي لتصفير البيروقراطية
  • تطوير آليات ترخيص مؤسسات التعليم العالي لتصفير البيروقراطية
  • تقرير برلماني: مخرجات مؤسسات التعليم العالي لا تواكب سوق العمل
  • التعليم العالي: السجل الأكاديمي للطالب يساعد أصحاب الأعمال في التعرف على مدى جاهزيته لسوق العمل
  • التعليم العالي: لوائح الجامعات المصرية تتوافق مع المعايير الدولية
  • «الكهرباء»: توفير 16 مليار جنيه نتيجة خفض استهلاك الوقود خلال الـ6 أشهر الأخيرة
  • التعليم العالي تغلق كيانين وهميين بالإسكندرية.. وهذه عقوبة أصحابها بالقانون
  • التعليم العالي: غلق كيانين وهميين بالإسكندرية وتكثيف جهود مكافحة الكيانات الوهمية