حدث سعيد في حياة جد الطفلة الفلسطينية «روح الروح».. ماذا حدث؟
تاريخ النشر: 9th, July 2024 GMT
في خضم المعاناة التي تُفرزها الحرب الدائرة، يولد الأمل من جديد، فبعد شهور من فقدان الجد الفلسطيني خالد نبهان حفيدته ريم المعروفة باسم «روح الروح»، رزقه الله بطفلة جديدة لابنه ضياء، واختار لها اسم «روجاد» الذي يُشير، بحسب نبهان، إلى وقت الفجر، فبينما تسود الحروب وتُلقي بظلالها على العالم يبث ميلاد «روجاد» بأنّ الحياة تواصل مسيرتها حتى في أصعب الظروف.
وانتشر مقطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي، يظهر فيها الجد خالد نبهان وهو يردد التكبيرات في أذن حفيدته الصغيرة، ثم يمرر تمرة على فمها احتفالاً بقدومها.
عرض هذا المنشور على Instagram
تمت مشاركة منشور بواسطة khaledmnabhann (@khaledmnabhann)
وقد حظي خالد نبهان بتعاطف واسع بعد انتشار مقطع فيديو له وهو يودع حفيدته ريم، التي لم يتجاوز عمرها ثلاث سنوات، بعد استشهادها في الحرب خلال نوفمبر الماضي، فظهر نبهان في الفيديو وهو يحمل جثمان الصغيرة ويخاطبها كما لو أنها حية، مُطلقًا عليها لقب «روح الروح» وسرعان ما أصبح هذا الوصف ملاصقًا لاسم نبهان، وفقد أيضًا الجد الفلسطيني أيضًا حفيداً آخر وهو طارق، والاثنان؛ ريم وطارق، ابنا ابنته.
قصة الجد الفلسطيني أيقونة عالميةوأصبحت قصة الجد الفلسطيني أيقونة عالمية، تُجسد قسوة الحرب وقوة الصبر التى يتحمله الفلسطينيون من تعذيب وقصف ونزوح من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
واحتفل متابعون من مختلف أنحاء العالم بشخصيته، ونشروا رسومات له على مواقع التواصل الاجتماعي وهو يودّع حفيدته ريم، وتُظهره يبكي أثناء احتضان جثمانها، كما احتفل الكثيرون بعيد ميلاده في ديسمبر الماضي.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الجد الفلسطيني فلسطين روح الروح غزة الجد نبهان الجد الفلسطینی
إقرأ أيضاً:
شاهد بالفيديو.. قائد الهلال “الغربال” يحكي قصة اللحظات الصعبة التي عاشوها في الساعات الأولى من الحرب بالخرطوم
تحدث قائد فريق الهلال السوداني, ومهاجمه الأول محمد عبد الرحمن, عن تفاصيل الساعات الأولى للحرب التي دارت في الخرطوم, بين الجيش ومليشيا الدعم السريع.
وتسببت الحرب التي اندلعت شرارتها في العاصمة الخرطوم منتصف أبريل من العام 2023, في موت الآلاف ونزوح الملايين من منازلهم.
وبحسب ما شاهد محرر موقع النيلين, فقد كشف “الغربال”, في لقاء مصور مع الصحفي محمد الطيب, عن معاناتهم في الساعات والأيام الأولى من الحرب.
وأكد أنهم وقت اندلاع الحرب كانوا داخل معسكر الفريق بفندق النادي بمدينة أم درمان, حيث سمعوا صوت دوي الانفجارات والرصاص.
وذكر بحسب ما نقل عنه محرر موقع النيلين, أنه وباعتباره قائد الفريق ظل متواجد بالمعسكر للوقوف مع المحترفين الأجانب الذين أحسوا برعب كبير.
محمد عثمان _ الخرطوم
النيلين
إنضم لقناة النيلين على واتساب