تقارير: واشنطن أجّلت إعلانًا مقررًا هذا الأسبوع لتخفيض قواتها في العراق
تاريخ النشر: 8th, July 2024 GMT
بغداد اليوم -
مصادر تٌفيد بتراجع الجانب الأميركي عن إعلان رسمي لجدولة مقبلة، تتضمّن تخفيض عدد قواته في العراق، خلال الأسبوع الحالي، وترجّح أن يكون ذلك مرتبطاً بعملية سحب قوات أميركية من النيجر.
قالت مصادر الميادين، اليوم الاثنين، بأنّ الجانب الأميركي تراجع عن الإعلان الرسمي لجدولة مقبلة تتضمن تخفيض عدد قواته في العراق، خلال الأسبوع الحالي، بعدما كان يتجهز لذلك.
وبحسب المصادر، فإنّ الجانب الأميركي تراجع عن قراره، الإعلان عن تخفيض القوات خلال مداولات داخلية، قبل أن يجتمع مع الجانب العراقي، ضمن سقف اللجنة الثنائية العراقية – الأميركية.
ورجّحت مصادر الميادين، أنّ هناك ربطاً بين قرار تأجيل إعلان التخفيض في العراق، بعدما أخذت عملية سحب قوات أميركية من النيجر أولوية، حيث استكمل الجيش الأميركي، أمس، سحب جميع جنوده، من "القاعدة الجوية 101" في نيامي.
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: فی العراق
إقرأ أيضاً:
إلى السلفادور..واشنطن ترحل دفعة جديدة من أعضاء عصابات إجرامية
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الإثنين، ترحيل إدارة الرئيس دونالد ترامب، في مطلع الأسبوع المزيد من المشتبه قس أنهم أعضاء عصابة فنزويلية، وعصابة "إم إس-13"، وعددهم 17، تصفهم بمجرمين أجانب.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، في بيان، إن الجيش الأمريكي نقل مساء أمس الأحد مجموعة من المجرمين من عصابتي "ترين دي أراغوا" و"إم إس-13" تضم قتلة ومغتصبين.
???? SEE IT! MS-13 and Tren de Aragua criminals handed over to El Salvador.
They're now in a brutal prison system. They're there to stay.
NAYIB BUKELE: "All individuals are confirmed m*rderers and high-profile offenders, including six child r*pists. This operation is another step… pic.twitter.com/XO1kqHVgJ1
وزارت وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية كريستي نويم، في الأسبوع الماضي سجناً في السلفادور أُودع به العديد من المرحلين، وأكدت أن الإدارة الأمريكية ستواصل إرسال المجرمين إليه.
ولم يوضح روبيو السلطة التي استخدمتها إدارة ترامب لترحيل آخر دفعة من الأجانب.
وطلبت الإدارة الأمريكية من المحكمة العليا الأسبوع الماضي السماح لها باستخدام قانون من 1798 لترحيل من يقال إنهم أعضاء في عصابات فنزويلية بسرعة.
وتعهد ترامب في حملته الانتخابية بنهج صارم تجاه الهجرة، وتحرك سريعاً منذ توليه المنصب في يناير (كانون الثاني) لزيادة عمليات الترحيل، بطرق شملت الاستعانة بقانون "الأعداء الأجانب" من القرن الثامن عشر، والذي يستخدم عادة في زمن الحرب فقط.
وطعن الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية في استخدامه، قائلا إنه يحرم المهاجرين من الإجراءات القانونية التي وعد بها الدستور الأمريكي للطعن في أسباب الترحيل.
ونفت عائلات بعض المرحلين من جهتها، أي صلات لهم بالعصابات.