اتساع ثورة المقاومة والموجهه.. مارب برس يرصد ابرز عمليات المواجهه ضد الحوثيين في مناطق سيطرتهم .. مقتل وأصابة 28 حوثياً بينهم قيادات
تاريخ النشر: 8th, July 2024 GMT
تشهد مناطق سيطرة جماعة الحوثي المصنفة دوليًا في قوائم الإرهاب، بين الفينة والأخرى عمليات مقاومة أبطالها مواطنون قرروا مواجهة انتهاكات الجماعة وحملات القمع التي تنفذها بحق المواطنين، منذ انقلابها عقب اجتياحها للعاصمة صنعاء في سبتمبر/أيلول 2014م.
وحدة الرصد التابعة لـ"مارب برس"، رصدت 3 عمليات مقاومة لمواطنين في مناطق سيطرة الحوثيين بمحافظات (الحديدة، ولحج، وتعز)، خلال الشهرين الفائتين، أسفرت عن مقتل وإصابة 28 مسلحاً حوثياً.
وآخر عمليات المقاومة، شهدتها مديرية المغلاف، شمالي محافظة الحديدة (غربي اليمن)، أمس الثلاثاء، حيث خاض “مواطن” معركة غير متكافئة، مع قوة مسلحة تابعة لجماعة الحوثي المصنفة على قوائم الارهاب دولياً، أدت إلى مقتله، بعد أن تمكن من قتل 3 من الحوثيين أحدهم قيادي وإصابة آخرين.
وطبقاً لمصادر محلية تحدثت لـ"مارب برس"، سيرت جماعة الحوثي، حملة عسكرية لاقتحام منزل الشاب "علي معدي حفظي" في قرية "المنواب" بمديرية "المغلاف" وذلك لاعتقاله على خلفية خلاف بينه وبين جار له على قطعة أرض.
وقالت المصادر إنه "بعد أن حاولت الحملة اقتحام منزل "حفظي" بالقوة، دفعه إلى استخدام السلاح للدفاع عن نفسه ومنزله، متبادلاً مع الحوثيين إطلاق النار”.
وأشارت إلى أن إطلاق النار أسفر عن مقتل قائد الحملة المدعو "ياسر مقبل" المعين من قبل جماعة الحوثي مديراً للبحث الجنائي والتحريات بمديرية المغلاف برتبة عقيد، كما قتل إلى جانبه 2 من مرافقيه.
وإثر ذلك، حرّك "الحوثيون" حملة مسلحة أخرى مكونة من 7 أطقم لتحاصر منزل الشاب حفظي وخاضت مواجهات استمرت نحو 10 ساعات أسفرت عن إصابة 3 من عناصر الحملة المسلحة، وتراجع الحملة عن اقتحام المنزل.
ووفقاً للمصادر، استخدمت جماعة الحوثي المصنفة في قوائم الإرهاب، المدفعية والهاون، لاستهداف المنزل بقذائف لتتمكن في الأخير من قتل الشاب "علي معدي حفظي".
عملية لحج
وفي 29 يونيو/حزيران الماضي، تمكن مواطنون في منطقة "أيفوع الجبل" عزلة اليوسفيين بمديرية القبيطة محافظة لحج (جنوبي اليمن) من احتجاز حوثيين على خلفية اختطاف لفتاة.
وفي التفاصيل، تصدى عدد من المواطنين لانتهاك جديد قام به مسلح حوثي اختطف فتاة، وبعد اكتشاف الأمر قام بتسليمها لمدير أمن القبيطة المعين من جماعة الحوثي المصنفة دولياً في قوائم الإرهاب "مختار بكيل".
وقالت مصادر محلية لـ "مارب برس" إن المواطنين سارعوا إلى اختطاف المسلح (الجاني) كونهم لا يثقون بمدير أمن الحوثيين لمعرفتهم أنه يعمل على تمييع القضايا، ويتهرب من الاعتراف بالانتهاكات التي يرتكبها مسلحو الجماعة.
وأشارت إلى أن الحوثيين سيروا حملة أمنية عقب احتجاز المواطنين للمسلح وباشروا بإطلاق النار، وهو ما دفع المواطنين للرد، وأدى الاشتباك إلى إصابة 2 من الحوثيين، وتمكنوا من احتجاز مسلح آخر.
وطبقاً للمصادر، سيرت قيادات الحوثي المتواجدة في الراهدة قوة أمنية وعسكرية أكبر إلى المنطقة، متهمة أحد المشائخ في المنطقة ومن الموالين للجماعة بأنه "ساعد الحوثيين واستطاع إقناع المواطنين وتسليم أكثر من 40 منهم".
كما استطاع أخذ الحوثيين المحتجزين لدى مواطني المنطقة. وفي وقت لاحق أفرج الحوثيين عن المواطنين والفتاة المختطفة، بعد أن لجأت إلى عدة شخصيات موالية لها في المنطقة، كونها سعت إلى تمييع القضية وفق ما قالته المصادر.
بطل الشرمان
وفي 10 مايو/ أيار الماضي، تصدى المواطن "محمد صادق السناوي) لحملة حوثية مدججة بمختلف أنواع الأسلحة، وذلك في منطقة "معبر الشرمان" التابعة لمديرية "ماوية"، شمالي شرق محافظة تعز.
وفي التفاصيل، سيّرت جماعة الحوثي المصنفة عالمياً في قوائم الإرهاب، في محافظة تعز (جنوبي غرب اليمن)، حملة أمنية "كبيرة" ضد أهالي منطقة "معبر الشرمان" التابعة لمديرية "ماوية".
الجماعة حينها، قالت إن الحملة كانت تهدف لملاحقة من وصفتهم بـ"المطلوبين"، وعلى رأسهم الأسير المحرر من سجونها قبل ثلاث أعوام "محمد صادق عبده السناوي"، الذي سطّر ملحمة وصفت بـ"البطولية"، وهو الشاب الذي لم ينهي العقد الثالث من عمره بعد، وأب لبنت وولد.
وبعد وصول الحملة إلى المنطقة، لم يستسلم "بطل الشرمان" ولم ترهبه أرتال الجماعة العسكرية، وقرر مقاومتها، وقتل وأصاب عدداً من عناصر الجماعة حتى قتل، مسجلا بذلك قصة أسطورية في الكفاح والنضال والاستبسال في سبيل الحرية، حتى لو كان ثمن ذلك حياته.
فبعد أن واجه حملة حوثية مدججة بمختلف أنواع الأسلحة، لم تنحصر حكاية "بطل الشرمان" في أعالي جبال الشرمان، بل وصلت إلى أسماع كل اليمنيين، لما قدمه من تضحية، بعد أن أثخن في عناصر الجماعة المصنفة عالمياً في قوائم الإرهاب قتلاً وجرحاً حتى استشهاده (السبت 11 مايو/ أيار 2024)
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
سي إن إن: مخاوف من تأثير الضربات ضد الحوثيين على جاهزية الجيش الأميركي
اعتبر مسؤول بوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) اليوم الجمعة بأن المخاوف من تأثير الضربات ضد جماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن على جاهزية الجيش الأميركي في المحيطين الهندي والهادي "مبالغة"، مشددا على أن الجيش يحتفظ بصلاحية استخدام كامل قدراته بالمنطقة ضد الجماعة.
ونقلت شبكة "سي إن إن" عن مصادر لم تسمها بأن عسكريين أميركيين يخشون من تأثير ضربات اليمن سلبا على جاهزية الجيش بالمحيطين الهندي والهادي.
وقالت المصادر إن هؤلاء العسكريين مستاؤون من استخدام أسلحة معينة ضد الحوثيين لأهميتها عند الحرب مع الصين، كما اشتكوا من استخدام كم هائل من الأسلحة بعيدة المدى ضدهم.
ونقلت الشبكة عن المسؤول بوزارة الدفاع أنه من الصعب تحديد كمية الأسلحة المتبقية لدى الحوثيين.
لكنه استطرد قائلا "لا يساورنا أي قلق بشأن استخدام أسلحة بعيدة المدى عند الحاجة لتعزيز فعاليتنا".
من ناحية أخرى، قالت المصادر لـ"سي إن إن" إن تكلفة العملية الأميركية ضد الحوثيين تقارب مليار دولار في أقل من 3 أسابيع "رغم محدودية تأثيرها".
ورجحت أن يحتاج الجيش لطلب تمويل إضافي من الكونغرس لمواصلة الضربات، مشيرة إلى استخدام ذخائر بمئات ملايين الدولارات في الهجمات.
إعلانورغم الضربات، أقر المسؤولون الأميركيون بأن جماعة الحوثي ما زالت قادرة على التحصن والاحتفاظ بأسلحة تحت الأرض.
وأشارت المصادر إلى أنه تم تدمير بعض مواقع الجماعة لكن ذلك لم يؤثر في قدرتها على مواصلة الهجمات في البحر الأحمر.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن في 15 مارس/آذار الماضي أنه أمر قواته بشن "هجوم كبير" ضد جماعة الحوثي في اليمن، قبل أن يهدد بـ"القضاء على الحوثيين تماما".
ورد الحوثيون بأن تهديد ترامب لن يثنيهم عن "مواصلة مناصرة غزة" حيث استأنفوا منذ أيام قصف مواقع داخل إسرائيل وسفن بالبحر الأحمر متوجهة إليها، بالتزامن مع استئناف الجيش الإسرائيلي منذ 18 مارس/آذار الماضي حرب الإبادة على القطاع الفلسطيني.