بايدن يفجر مفاجأة: أخضع لفحوصات الأعصاب يوميا
تاريخ النشر: 8th, July 2024 GMT
صرح الرئيس الأمريكي والمرشح الديمقراطي جو بايدن، اليوم الاثنين، بأنه يخضع لاختبارات الأعصاب كل يوم منذ توليه منصب رئيس الولايات المتحدة. وقال بحسب شبكة MSNBC الأمريكية: "أقوم بإجراء فحوصات الأعصاب كل يوم. حاولوا الجلوس على مكتبي واتخاذ القرارات"، وأشار الرئيس الأمريكي إلى ثقته في أنه "ليس سيئا في ما يفعله".
وتعليقا على المناظرة مع الرئيس السابق والمرشح الجمهوري دونالد ترامب في 27 يونيو الماضي، أوضح بايدن أنه استيقظ ذلك اليوم في الساعة الثانية صباحا وكان مريضا.
ويوم السبت الماضي، أفادت تقارير إعلامية بأن كيفن أوكونور الطبيب المشرف على الرئيس الأمريكي جو بايدن، اجتمع خلال العام الجاري بكيفين كانارد، أحد أبرز أطباء الأعصاب الأمريكيين والخبير في مرض باركنسون.
ولم يعلن البيت الأبيض من قبل عن زيارة هذا الاختصاصي، ولا توجد أيضا معلومات حول ما دار في الاجتماع، لكن وفقا للطبيب السابق للرئيسين السابقين باراك أوباما ودونالد ترامب، روني جاكسون، الذي يمثل الآن تكساس في مجلس النواب، فإن الاجتماع على الأرجح يتعلق بحالة بايدن.
وكان جاكسون قد أشار في وقت سابق إلى أن بايدن كان يعاني من "مرض ذهني" عند تقييم أداء الرئيس الأمريكي في المناظرة الأخيرة مع الرئيس السابق دونالد ترامب في 27 يونيو الماضي.
وفي فبراير الماضي، صرح أوكونور، بعد إجراء فحص دوري لجو بايدن، أن حالته الصحية تسمح له بمواصلة أداء واجباته كرئيس على أكمل وجه.
هذا وقد أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" بأن تدهور حالة بايدن تزايد بشكل كبير في الأشهر الأخيرة وأصبح الأمر أكثر إثارة للقلق خاصة بعد فشل مناظرته مع ترامب.
وجرت المناظرة الأولى بين بايدن وترامب يوم 27 يونيو الماضي، ومن المقرر أن تجري الجولة المقبلة في 10 سبتمبر، أي بعد ترشيح بايدن رسميا لانتخابات الرئاسة عن الحزب الديمقراطي.
وتسبب أداء بايدن في المناظرة مع الجمهوري دونالد ترامب، بحالة من الذعر والفوضى في معسكر الديمقراطيين، حيث صدرت دعوات له للانسحاب من السباق الرئاسي، لكن البيت الأبيض وجو بايدن نفسه أكدا أن ذلك لن يحصل.
كما صرح بايدن اليوم السبت الماضي، خلال حدث لجمع التبرعات لحملته الانتخابية في مدينة نيويورك، بأنه على ثقة تامة من قدرته على أداء مهامه كرئيس للبلاد.
ومن المقرر أن تجري الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة يوم 5 نوفمبر المقبل.
المصدر: السومرية العراقية
كلمات دلالية: الرئیس الأمریکی
إقرأ أيضاً:
صندوق النقد: الاقتصاد الأمريكي يتجه إلى التباطؤ هذا العام
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يرى صندوق النقد الدولي، أن الاقتصاد الأمريكي يشهد تراجعًا هذا العام مع استمرار الرئيس دونالد ترامب في فرض تعريفات جمركية صارمة، لكنه لا يرى ركودًا في الأفق.
وصرحت جولي كوزاك، المتحدثة باسم صندوق النقد الدولي، اليوم الخميس، في مؤتمر صحفي: "أُعلن عن تحولات كبيرة في السياسات، وتشير البيانات الواردة إلى تباطؤ في النشاط الاقتصادي من وتيرة قوية للغاية في عام 2024"، مضيفة: "مع ذلك، فإن الركود ليس جزءًا من توقعاتنا".
وأطلق ترامب مجموعة من التهديدات بفرض تعريفات جمركية، بعضها مطبق بالفعل على كبار الشركاء التجاريين، كندا والمكسيك والصين، ومن المتوقع فرض المزيد في 2 أبريل، كما استهدفت إدارته قطاعات مثل السيارات والمعادن الصناعية، بهدف تعزيز التصنيع والتوظيف في الولايات المتحدة، وفقا لشبكة "بلومبرج".
وأظهرت البيانات المنقحة الصادرة، اليوم الخميس، أن الاقتصاد نما في الربع الرابع بنسبة 2.4%، وهي نسبة أسرع من التقديرات السابقة.
ويتوقع خبراء الاقتصاد عمومًا تباطؤ النمو في الولايات المتحدة هذا العام، حيث يشعر المستهلكون والشركات بالقلق من حرب ترامب التجارية.
وتشير استطلاعات رأي المستهلكين والشركات بشكل متزايد إلى تدهور محتمل، فيما انخفضت توقعات الأمريكيين بشأن أوضاعهم المالية إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق في أوائل مارس، إذ يتوقعون ارتفاع الأسعار مستقبلًا بسبب الرسوم الجمركية.
وقالت كوزاك: "نحن بصدد تقييم تأثير جميع هذه الإعلانات" على الرسوم الجمركية، وسندرجها في تحديث توقعات الاقتصاد العالمي المقرر إصداره في أبريل.
وأضافت كوزاك، أن الصندوق يُجري تحليلًا لكيفية تأثير هذه الإجراءات على الدول والمناطق، مؤكدةً أن كندا والمكسيك ستواجهان على الأرجح "تأثيرًا سلبيًا كبيرًا" في حال استمرار الرسوم الجمركية.
وتوقع صندوق النقد الدولي في يناير أن ينمو الاقتصاد الأمريكي بنسبة 2.7% هذا العام، بعد أن سجل نموًا بنسبة 2.8% في عام 2024. ومن المتوقع صدور تقديرات "آفاق الاقتصاد العالمي" الجديدة في 22 أبريل.