بوابة الوفد:
2025-04-03@01:25:35 GMT

كيفية طلب مراجعة حظر حساب واتساب

تاريخ النشر: 8th, July 2024 GMT

يصدر تطبيق واتساب WhatsApp تقريرًا شهريًا في الهند يقدم فيه عدد الحسابات المحظورة في البلاد. يتم تنفيذ هذا الحظر إما عند تلقي بلاغات من مستخدمين آخرين أو إذا قام نظام الشركة بوضع علامة عليها. ومع ذلك، إذا تم حظر حسابك، فيمكنك طلب المراجعة.


لماذا يتم حظر حسابات واتساب


عادةً ما تقوم الشركة المملوكة لشركة Meta بحظر الحسابات بسبب نشاط الحساب، مثل الإرهاب أو العري أو الاستغلال، من بين أمور أخرى، التي تنتهك سياساتها.

وقالت الشركة: "نحظر الحسابات إذا اعتقدنا أن نشاط الحساب ينتهك شروط الخدمة الخاصة بنا، على سبيل المثال إذا كان يتضمن بريدًا عشوائيًا أو عمليات احتيال أو إذا كان يعرض سلامة مستخدمي WhatsApp للخطر".

ويضيف: "بعد مراجعة نشاط حسابك، قد نقوم بإزالة الحظر حتى تتمكن من الوصول إلى WhatsApp".

5 نصائح لتأمين حسابك على واتساب واتساب يسمح قريبًا لـ Meta AI بالرد على الصور وتعديلها
ماذا يحدث عندما يتم حظر حساب WhatsApp


إذا تم حظر حساب ما، فسيرى المستخدمون الرسالة التالية عند فتح واتساب: "هذا الحساب غير مسموح له باستخدام واتساب".
وأضافت الشركة: "نوصي بمراجعة قسم "الاستخدام المقبول لخدماتنا" بعناية في شروط الخدمة الخاصة بنا لمعرفة المزيد حول الاستخدامات المناسبة لـ WhatsApp والأنشطة التي تنتهك شروط الخدمة الخاصة بنا".
كيفية طلب مراجعة الحظر على حساب الواتس اب
إذا كنت تعتقد أنه تم حظر حسابك عن طريق الخطأ، فيمكنك طلب المراجعة.
اضغط على "طلب مراجعة" في التطبيق وسيقوم WhatsApp بالتحقيق والرد بعد اكتمال المراجعة. يمكن مراجعة رقم هاتف واحد فقط لكل طلب استئناف. لن يؤدي تقديم طلبات متعددة إلى تسريع الأمور. بمجرد المراجعة، سيتم اتخاذ القرار وسيتم إعلامك عبر تطبيق WhatsApp.
إذا تلقيت رسالة داخل التطبيق تقول "محظور مؤقتًا"، فقد يعني ذلك أنك تستخدم إصدارًا غير رسمي من WhatsApp أو تقوم بجمع المعلومات، وهو ما يُعرف باسم الاستخراج.
"قم بالتبديل إلى التطبيق الرسمي أو توقف عن الانخراط في التجريد بعد حظره مؤقتًا. وأضافت الشركة، إذا لم تقم بذلك، فقد يتم حظر حسابك نهائيًا من استخدام واتساب.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: واتساب الهند الواتس آب حظر حساب

إقرأ أيضاً:

في مواجهة حرب الوجود: نحو مراجعة شاملة للأفكار والأدوات والرؤية

يخوض اليوم العالم العربي والإسلامي معركة شاملة يمكن تسميتها بـ"حرب الوجود "، أو تحت عنوان "نكون أو لا نكون"، وهي أخطر حرب من الحروب التي تعرضت لها أمتنا منذ سقوط الدولة العثمانية قبل حوالي مائة عام وتنفيذ معاهدة سايكس بيكو وإعلان وعد بلفور وقيام الكيان الصهيوني في العام 1948. فللمرة الأولى منذ تلك الفترة  إلى اليوم يخوض العدو الصهيوني وبدعم أمريكي مباشر ومن بعض الدولة الغربية حربا تستهدف كل الدول العربية والإسلامية ولا تشمل فقط المشرق العربي.

فالخطة الصهيونية المدعومة أمريكيا تريد تهجير كل الشعب الفلسطيني من كامل فلسطين واقامة دولة يهودية قادرة على السيطرة على كل الدول في المنطقة بدعم أمريكي، وتحويل كل الدول العربية والإسلامية  إلى دويلات طائفية ومذهبية وعرقية، وقد يصل المخطط  إلى تركيا وإيران وباكستان مرورا بمصر والسعودية والعراق وسوريا والأردن ولبنان واليمن. ومن الواضح أن المشروع الأمريكي- الإسرائيلي يريد تحويل الكيان الصهيوني  إلى أكبر دولة في المنطقة، وأن تمتلك هذه الدولة القدرات العسكرية والتكنولوجية والنووية بحيث تكون قادرة على تدمير قدرات أية دولة تقف في وجهها، وفي المقابل يمنع على الدول العربية والإسلامية امتلاك القدرات النووية والعسكرية والتكنولوجية، ومن يعارض هذا المشروع الأمريكي- الإسرائيلي يتعرض للتدمير والإبادة كما يجري اليوم في فلسطين واليمن ولبنان وسوريا، وكما قد يحصل مع إيران وتركيا والعراق والسعودية، وكما حصل مع السودان وليبيا.

الخطة الصهيونية المدعومة أمريكيا تريد تهجير كل الشعب الفلسطيني من كامل فلسطين واقامة دولة يهودية قادرة على السيطرة على كل الدول في المنطقة بدعم أمريكي، وتحويل كل الدول العربية والإسلامية إلى دويلات طائفية ومذهبية وعرقية
وإضافة  إلى تدمير القدرات العسكرية والتكنولوجية ومنع امتلاك القوة، فهناك استهداف للقدرات الاقتصادية والبشرية والذهاب  إلى تقسيم هذه الدول وتحويلها  إلى دويلات طائفية ومذهبية وعرقية، وصولا -وهذا هو الأخطر- لضرب المقاومة وروح المقاومة لدى اي شعب، بحيث لا يعود أحد يفكر بالمقاومة مرة أخرى ونذهب  إلى الاستسلام وفقا للشروط الأمريكية والإسرائيلية.

وبغض النظر عن مدى قدرة الكيان الصهيوني وبدعم أمريكي على تنفيذ هذا المشروع أو عدم تنفيذه، فان ما تواجهه الدول العربية والإسلامية من مخاطر جدية وما يجري اليوم في فلسطين ولبنان وسوريا وما يواجهه اليمن من حرب مدمرة وما قد يجري مع مصر و الأردن وإيران والعراق وتركيا من مخاطر، كل ذلك يستدعي منا جميعا التفكير برؤية جديدة للمواجهة وللأدوات والأفكار، وإجراء مراجعة شاملة لكل ما جرى في السنوات الأخيرة من حروب وصراعات داخلية.

والأهم اليوم الخروج من كل الثنائيات أو الثلاثيات أو الرباعيات القاتله التي عشناها طيلة سنوات وعقود طويلة ومنها: ثنائية السلطة والمعارضة، وثنائيات أو ثلاثيات أو رباعيات المذاهب والطوائف (سنة وشيعة ودروزوعلويون أو مسلمون ومسيحيون)، والثنائيات أو الثلاثيات العرقية والقومية (عرب واترك وفرس واكراد وغيرهم)، أو الثنائيات القومية والإسلامية، والثنائيات والثلاثيات السلفية والصوفية والإخوانية، أو غير ذلك من الانقسامات التي عشناها بين الأحزاب والحركات الإسلامية واليسارية والقومية وغير ذلك.

نحتاج اليوم أن نلتقي جميعا تحت سقف واحد ووحيد : وهو الدفاع عن الوجود والحق بالوجود كبشر وكناس لهم الحق بالعيش بكرامة ولهم الحق بالعلم والسكن والحقوق الطبيعية التي اقرتها كل القوانين والمواثيق الدولة، ولهم الحق بالدفاع عن النفس في وجه هذا العدو المجرم والقاتل والمدمر.

على الأنظمة العربية والإسلامية أن تدرك أنها مستهدفة بوجودها، كما أن شعوب المنطقة مستهدفة أيضا بوجودها وحياتها، ولذا يجب الخروج من دائرة الصراع الداخلي في كل بلد، وعلى أحزاب المعارضة رغم كل ما عانته من قتل وسجون وتضييق أن ترسل رسالة واضحة اليوم انها ليست في صراع على السلطة مع الأنظمة أو من أجل الحكم، وعلينا جميعا أن نخرج من السرديات التاريخية حول المذاهب والعقائد والفرق الكلامية ولغة أهل الملل والنِحل والعصبيات والقوميات، لأن ما يجري يستهدفنا جميعا ويستهدف وجودنا، وفي حال نجحنا في البقاء والصمود نجلس ونبحث ونختلف حول الآراء الفكرية أو العقائددية أو الكلامية أو أي المذاهب أفضل.

هل من يحمل راية الدفاع عن الوجود ويدعو إلى وقفة سريعة من قبل الدول العربية والإسلامية كي تتوحد وتتعاون في مواجهة هذا المشروع الخطير، وهو أخطر حرب عشناها منذ سقوط الخلافة العثمانية ومعاهدة سايكس بيكو ووعد بلفور إلى اليوم؟
الوقت يمر بسرعة ويوميا هناك عملية إبادة حقيقية في لبنان وفلسطين واليمن وهناك عملية استهداف مباشرة لسوريا، وستصل المعركة  إلى الأردن ومصر والعراق وتركيا وإيران والسعودية وباكستان ودول أخرى، كما حصل ويحصل في السودان وليبيا والصومال.

فهل من يحمل راية الدفاع عن الوجود ويدعو  إلى وقفة سريعة من قبل الدول العربية والإسلامية كي تتوحد وتتعاون في مواجهة هذا المشروع الخطير، وهو أخطر حرب عشناها منذ سقوط الخلافة العثمانية ومعاهدة سايكس بيكو ووعد بلفور  إلى اليوم؟

كل يوم يؤكد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وبدعم أمريكي مباشر أنه يريد إقامة شرق أوسط جديد وتغيير خريطة كل دول المنطقة، وعادت نغمة قيام إسرائيل العظمى من النيل  إلى الفرات، وفي المقابل الحديث الجدي عن تهجير الشعب الفلسطيني وتقسيم المنطقة  إلى دويلات طائفية ومذهبية.

فهل نقف جميعا بوجه هذا المشروع؟ أم سنسقط جميعا ونحن نتلهى بصراعاتنا الفكرية والمذهبية وحول السلطة؟

هل يوقظ العدو الصهيوني فينا الوعي الحقيقي أو يستغل خلافاتنا وأخطاءنا كي يمد سيطرته علينا جميعا؟

x.com/kassirkassem

مقالات مشابهة

  • صور| ارتفاع عالمي تاريخي في أسعار الذهب.. وإقبال على شراء السبح والمرامي
  • في مواجهة حرب الوجود: نحو مراجعة شاملة للأفكار والأدوات والرؤية
  • تنفيذ المرحلة الثانية من المراجعة الداخلية بالمستشفيات الحكومية في المنوفية
  • رئيس مياه القاهرة يتابع انتظام العمل بمواقع الشركة خلال عيد الفطر
  • واتساب يتيح للمستخدمين إضافة الموسيقى إلى الحالة
  • بعد المراجعة والتوبة..ملك المغرب يعفو عن متطرف إسلامي مدان بـ6 جرائم قتل
  • علا الشافعي: اختيار الأعمال الفنية يتم بدقة داخل الشركة المتحدة.. فيديو
  • حماس: من يراهن على انكسار شعبنا ومقاومته عليه مراجعة حساباته
  • أخبار التكنولوجيا |ثلاجة سامسونج الذكية الجديدة تعثر على الهاتف المفقود.. كيف تكتشف اختراق حسابك على جوجل؟
  • كيف تعرف اختراق حسابك على جوجل؟