الرئيس السيسي يشهد جانبا من اختبارات الالتحاق بعدد من الوظائف بالوزارات وجهات الدولة
تاريخ النشر: 8th, July 2024 GMT
تفقد الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، الأكاديمية العسكرية المصرية، يرافقه الفريق أول عبدالمجيد صقر، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق أحمد خليفة، رئيس أركان حرب القوات المسلحة.
وقام الفريق أشرف سالم زاهر، مدير الأكاديمية العسكرية المصرية، بتقديم عرض للرئيس عبدالفتاح السيسي، بالأنشطة الجارية في الأكاديمية؛ إذ تفقد الرئيس السيسي اصطفاف طلبة الأكاديمية، ومتابعة أنشطتهم التدريبية والتعليمية.
وأثنى الرئيس عبدالفتاح السيسي، على انضباط الطلبة، وحرصهم على تطوير مهاراتهم وبذل قصارى جهدهم بالمنظومة التعليمية بالأكاديمية؛ بما ينعكس بشكل إيجابي على أدائهم.
كما شهد الرئيس السيسي جانبًا من اختبار الالتحاق بعدد من الوظائف بالوزارات وجهات الدولة، والتي تتم بالتعاون والشراكة مع الأكاديمية العسكرية المصرية، بهدف إعداد وانتقاء أفضل الكوادر للعمل بالجهاز الإداري للدولة.
وأكد الرئيس عبدالفتاح السيسي على التعاون والشراكة بين جميع الأجهزة المعنية لتوفير التدريب المتكامل والمناسب وفقا لأعلى المعايير العلمية والفنية لانتقاء المتقدمين للوظائف العامة، مشيرًا لضرورة تكثيف الجهود الرامية لإعداد كوادر عالية الكفاءة بما يحقق طفرة ملموسة في أداء الجهاز الإداري بالدولة، والخدمات المقدمة للمواطنين.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: أشرف سالم الأعلى للقوات المسلحة الأكاديمية العسكرية الجهاز الإداري الرئيس عبدالفتاح السيسي القائد العام للقوات المسلحة القوات المسلحة عبدالفتاح السیسی
إقرأ أيضاً:
رسائل قوية من السيسي لخريجي الدورة الثانية لتأهيل أئمة الأوقاف من الأكاديمية العسكرية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، صباح اليوم، في حفل تخرج الدورة الثانية لتأهيل أئمة وزارة الأوقاف من الأكاديمية العسكرية المصرية، وذلك بمركز المنارة للمؤتمرات الدولية
وألقى الرئيس كلمة جاءت أبرز رسائلها:
- الأئمة سيحملون على عاتقهم أمانة الكلمة ونشر نور الهداية وترسيخ قيم الرحمة والتسامح والوعي.
- وجهتُ بوضع برنامج تدريبي متكامل يُعنى بصقل مهارات الأئمة علميًا وثقافيًا وسلوكيًا.
- اليوم نرى النخبة المشرقة من الأئمة الذين تلقَّوا إعدادًا نوعيًا متسلحين برؤية وطنية خالصة، وولاءٍ لله ثم للوطن.
- في زمن تتعاظم فيه الحاجة إلى خطاب ديني مستنير، وفكرٍ رشيد، وكلمة مسؤولة، تتجلّى مكانتكم بوصفكم حَمَلة لواء هذا النهج القويم.
- تجديد الخطاب الديني لا يكون إلا على أيدي دعاة مستنيرين، أغنياء بالعلم، واسعي الأفق، مدركين للتحديات، أمناء على الدين والوطن
- لا تنحصر مهمة تجديد الخطاب الديني في تصحيح المفاهيم المغلوطة فحسب، بل تمتد لتقديم الصورة المشرقة الحقيقية للدين الحنيف،.
- أعظم ما نعول عليه منكم هو أن تحفظوا العهد مع الله، ثم مع وطنكم بأن تكونوا دعاة إلى الخير، ناشرين للرحمة ، وسفراء سلام للعالم بأسره.
- مصر، كانت وستظل منارةً للإسلام الوسطي المستنير، الذي يُعلي قيمة الإنسان، ويُكرّم العقل، ويحترم التنوع، ويرسي معاني العدل والرحمة.
- الدولة المصرية تمضي بثباتٍ وعزمٍ في مشروعها الوطني لبناء الإنسان المصري بناءً متكاملًا.
- بناء الإنسان هو بناء للوطن، وتحصين لجيلٍ قادم، وتمهيدٌ لمستقبل أكثر إشراقًا.
- أهمية الاقتداء بالإمام السيوطي كنموذج يحتذى به، حيث قدم مساهمة استثنائية من خلال تأليف ١١٦٤ كتابًا خلال حياته.
- الكلمات وحدها لا تكفي لإحداث تأثير في المجتمع، بل يجب أن تُترجم إلى أفعال إيجابية وفعالة تُشكل مسارًا يُتبع ويُنفذ
- ضرورة حسن معاملة الجيران، والاهتمام بتربية الأبناء، ومواكبة التطور دون المساس بالثوابت.
- أهمية الحفاظ على اللغة العربية، ودور الدعاة في أن يكونوا حماة للحرية، مما يعكس رؤية شاملة للتنمية المجتمعية
- الدورة التي حصل عليها الأئمة بالأكاديمية العسكرية المصرية عكف على إعدادها علماء متخصصون في علم النفس والاجتماع والاعلام وكل المجالات ذات الصلة.