مدير فرع التأمين الصحي بالمنيا ينفي وجود عجز في أدوية السكر والضغط
تاريخ النشر: 8th, July 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نفي الدكتور محمد علي رسلان مدير فرع التامين الصحي بالمنيا وجود عجز في أدوية السكر وضغط الدم والإنسولين بعيادات التامين الصحي بالمنيا حسبما جاء في شكاوي عدد من المرضي المترديين علي عيادات التأمين الصحي بعدد من مدن المنيا خاصة مدنتي ديرمواس ومطاي
قال الدكتور محمد علي رسلان مدير فرع التأمين الصحي بالمنيا في تصريح خاص للبوابة نيوز أنه لا يوجد اي عجز في أية أدوية لمرضي التامين الصحي ومن الممكن أن يكون هناك نقص بسيط وهناك فرق شاسع بين العجز والنقص فالعجز يعني أن نسبة هذا الدواء صفر بمخازن التامين وهذا غير صحيح علي الإطلاق.
أضاف مدير فرع التأمين الصحي بالمنيا هناك بعض الأدوية قامت الدولة بتوفير بدائل لها لكن بعض المرضي يصرون علي صرف نفس نوع الدواء وبالتالي قد يكون هذا النوع غير متواجد بسبب توافر البديل له وهذه مشكلة توعوية لدي المرضي
وكان عدد من المواطنين المترددين على عيادات التأمين الصحي بالمنيا قد اشتكوا من نقص في أدوية السكر وضغط الدم والأنسولين
واستجابة لشكاوى المواطنين قام الدكتور رجب قايتي رئيس مركز ومدينة ديرمواس بتفقد عيادة التأمين الصحي بديرمواس لفحص عدد من شكاوى المواطنين المواطنين المترددين على عيادة التأمين الصحي من نقصان في أدوية السكر وضغط الدم و الأنسولين، وكذلك الازدحام الشديد نظراً لمواعيد عمل العيادة،
والتقى رئيس المركز بالدكتور جوزيف مكرم مدير العيادة، كما استمع إلى عدد من المواطنين مشيرا إلي أنه لن يدخر جهداً في سبيل العمل على القضاء على تلك المعوقات وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
في ضوء توجيهات اللواء عماد كدواني محافظ المنيا بتكثيف التواجد الميداني والمرور الدوري لمتابعة كافة القطاعات الخدمية، وتكثيف المرور والرقابة على منشآت القطاع الصحي.
450319929_1007723471141418_3984646689151189536_n 450449720_1007723504474748_986671161651374489_n 450464382_1007723211141444_8413879228016635149_nالمصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: ديرمواس شكاوى المواطنين ضغط الدم عيادات التأمين الصحي مدير فرع التامين الصحي مطاي فی أدویة السکر التأمین الصحی الصحی بالمنیا مدیر فرع عدد من
إقرأ أيضاً:
أبو دياب: المشاورات الفرنسية الأميركية غير فعّالة والضغط على إسرائيل محدود
أكّد الدكتور خطار أبو دياب، أستاذ العلوم السياسية، أن المشاورات الجارية بين فرنسا والولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مرحلة فعّالة يمكن أن تؤثر جدياً في مسار وقف إطلاق النار في لبنان. ورأى أن هاتين الدولتين، رغم كونهما راعيتين أساسيتين لجهود التهدئة، لم تمارسا حتى الآن الضغط المطلوب على إسرائيل لوقف تصعيدها العسكري في الجنوب اللبناني.
وأوضح دياب، خلال حواره في برنامج " عن قرب مع أمل الحناوي"، مع الاعلامية أمل الحناوي ، أن باريس، على وجه الخصوص، تحاول لعب دور في تخفيف حدة المواجهة، لكنها تبقى بعيدة عن التأثير المباشر، مشيراً إلى أن فرنسا أصبحت أكثر توازناً في خطابها مقارنةً بما بعد 7 أكتوبر، لكنها لا تزال دون مستوى الموقف الإسباني أو الإيرلندي في أوروبا من ناحية التضامن مع القضية الفلسطينية.
وقال إن إسرائيل تتحرك ضمن خطة قد لا تهدف للتطبيع الكامل، بل لما هو بين الهدنة والتعاون الاقتصادي، وهو ما عززته إشارات سابقة أعطتها الدولة اللبنانية، خصوصاً بعد تفاوض حكومة تصريف الأعمال مع الجانب الإسرائيلي على ترسيم الحدود البحرية، بطريقة اعتبرها دياب مسيئة للسيادة الوطنية.