تواصل جريدة «الوطن» غدًا تقديم المراجعات النهائية والشاملة لطلاب الثانوية العامة، على صفحات «النسخة الورقية» تحت عنوان «المختصر المفيد»، وتنشر في عددها غدًا، مراجعات مادة «الجيولوجيا»، وتشمل اختبارات تحاكي الامتحان وأهم الأسئلة المتوقعة والتي يقوم على إعدادها كبار المعلمين ممن يمتلكون خبرة واسعة في تدريس المناهج وتحضير الطلاب للاختبارات.

وحرصت «الوطن» على نشر المراجعات النهائية ونماذج الامتحانات في مختلف المواد، عبر عددها الورقي هذا العام، استجابة منها لاحتياجات الطلاب وتطلعاتهم نحو الحصول على مصادر موثوقة ومتكاملة للمراجعة قبل الامتحانات، والجريدة إذا تقدم هذا الخدمة للطلاب عبر منصاتها المختلفة، فإنّها تتمنى لهم التوفيق والسداد.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: المختصر المفيد جريدة الوطن الوطن المناهج الجيولوجيا الامتحانات

إقرأ أيضاً:

نجاح الاختبارات مسؤوليتنا جميعاً

 

لكل زرع حصاد، ولكل نبات ثمرة، ولكل مجهود مكافأة.. هذا هو حال أبنائنا مع نهاية كل مرحلة دراسية، وعلى وجه الخصوص المرحلتين (الأساسية والثانوية) فجهد العام كله ينحصر في أيام معلومات من خلال دفاتر الإجابات.

تستقبل المراكز الامتحانية من صبيحة يومنا هذا السبت 5 أبريل 2025م، عشرات الآلاف من أبنائنا تلاميذ الشهادتين الأساسية والثانوية، وهذه المرحلة مهمة جدا، كونها مفصلية في عمر أبنائنا وتحدد مصيرهم خاصة الثانوية العامة، لأنهم يتوجهون بعدها إلى المعاهد والكليات في مختلف الجامعات الحكومية والخاصة، ولهذا ينبغي على الأسر توفير الأجواء المناسبة لهم.

في كل عام يخوض التلاميذ الامتحانات في ظل توجس كبير من التلاميذ على مستقبلهم الدراسي ، مما يولد الرهاب من الامتحانات.

بكل تأكيد أن وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي أعطت أولوية كبيرة لتهيئة النلاميذ قبل وأثناء الاختبارات لما فيه أولا طمأنة الأهالي وثانيا تهيئة الأجواء التي تجعل كل التركيز حول اجابتهم على الأسئلة.

الامتحانات تجري مع دخول فصل الصيف (خاصة في المناطق الحارة)، ما يوجب توفير مراوح للقاعات الامتحانية وتزويدهم بالماء، فالحر الشديد له عواقب وخيمة وقد يؤدي لفقدان الوعي، خاصة للتلاميذ الذين يعانون من مشاكل صحية في الأساس، وهنا على القطاع الخاص التسابق في عمل الخير للتلاميذ.

التهيئة النفسية من الأمور التي يحتاجها التلاميذ، لهذا على الأهالي إيلاء هذا الجانب كل الاهتمام، والابتعاد عن الترهيب وكل ما له علاقة بالضغط عليهم، فذلك قد يزيد توترهم، وينعكس سلبا على اختياراتهم.

في المقابل فإن التساهل مع الأبناء الذين لا يولون الاختبارات الاهتمام المناسب يقتضي أن تتم مراقبتهم وتوجيههم نحو المذاكرة ، وعدم الاعتماد على الغش.

نسأل الله التوفيق لكل أبنائنا وبناتنا ، كما نسأله الله تعالى أن يجازي المدرسين والمدرسات خير الجزاء على ما يقومون به من جهود رغم ظروفهم الصعبة.

مقالات مشابهة

  • نجاح الاختبارات مسؤوليتنا جميعاً
  • كيف نتجاوز معضلة القلق عند الطلبة؟
  • خليفة: كنترول شهادة 2023 المؤجلة في المراحل النهائية
  • الجامعة الافتراضية تؤجل امتحانات طلاب مركز اللاذقية
  • جامعة طرطوس تنقل امتحانات يومي الأحد والإثنين من كليتي طب الأسنان والصيدلة إلى كلية الآداب
  • صفحات مجهولة من حياة المستكشف البريطاني هوارد كارتر
  • الأردن.. الأمن يحذّر من صفحات تروّج لحفلات وهمية لمطربين مشهورين
  • الأمن العام يحذّر من صفحات تروّج لحفلات وهمية لمطربين مشهورين بمبالغ مرتفعة
  • تمييز في الأجور والحقوق.. مطالب تنادي بإصلاح عميق للوظيفة العمومية
  • مجلة "تراث" تحتفي بموروث مدينة العين في عددها الجديد لشهر أبريل