الجزيرة:
2025-03-29@09:48:43 GMT

إيهاب الغصين.. مهندس بغزة قاوم الاحتلال والسرطان

تاريخ النشر: 8th, July 2024 GMT

إيهاب الغصين.. مهندس بغزة قاوم الاحتلال والسرطان

مهندس مدني وسياسي فلسطيني، حصل على شهادتي بكالوريوس، ودرجة ماجستير، نشط في العمل الطلابي والنقابي وشغل العديد من المناصب، منها المتحدث باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني، وعين رئيسا في شبكة الرأي للإعلام، وأصبح وكيل وزارة العمل في قطاع غزة عام 2020.

المولد والنشأة

ولد إيهاب ربحي الغصين -وكنيته "أبو عبد الرحمن"- يوم 12 مايو/أيار 1979 في الكويت، نشأ بين الخليج والولايات المتحدة الأميركية، تزوج من أماني سكيك ابنة النائب في المجلس التشريعي جمال سكيك وأنجبا ولدين و3 بنات.

أصيب بورم سرطاني في المخ وتدهورت حالته الصحية وخاض فترة علاج عصيبة وبدأ يتعافى تدريجيا، ولكن عاد السرطان مرة أخرى في الجلد، وخاض مرحلة علاجية جديدة، ومع ذلك لم يثنه المرض عن الاستمرار في أداء واجباته.

الدراسة والتكوين العلمي

أنهى المرحلة الأساسية في مدرسة عبد الله خلف في الكويت، ومدرسة سبأ في اليمن.

انتقل إلى قطاع غزة لاستكمال دراسته الثانوية ودرس في مدرستي الكرمل وفلسطين شمال القطاع، لكنه حصل على شهادة الثانوية العامة في الولايات المتحدة عام 1997.

عاد إلى القطاع ليلتحق بالجامعة الإسلامية ويتخرج بدبلوم بكالوريوس الهندسة المدنية عام 2004.

كما حصل على شهادة بكالوريوس ثانية في الصحافة والإعلام عام 2012 من جامعة الأمة في غزة.

وحصل على درجة الماجستير في إدارة الأعمال عام 2012 من الجامعة الإسلامية، وكان موضوع أطروحته "أثر الإعلام الأمني على أداء العاملين بالأجهزة الأمنية".

إيهاب الغصين حاصل على شهادتي بكالوريوس في الهندسة المدنية وأخرى في الإعلام (من حسابه الشخصي على فيسبوك) التجربة النضالية

نشط الغصين في العمل الطلابي، فكان رئيسا لنادي الهندسة في الجامعة الإسلامية ورئيسا للأندية الطلابية أيضا في الفترة (2001-2002)، ثم ترأس مجلس طلبة الجامعة في الفترة بين (2003-2005).

انتمى إلى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عام 1995، وتعددت مناصبه فيها، فكان عضوا في الهيئة الإدارية العامة للحركة غرب غزة، وعضوا في دائرة الإعلام والعلاقات العامة، كما أصبح عضوا في مجالس الشورى المحلية والكبرى، وعضو الدائرة الوطنية وأمين سر المؤسسات، وأيضا كان أحد المرشحين بقائمة "القدس موعدنا" عن الحركة في الانتخابات التشريعية التي تقرر إجراؤها في مايو/أيار 2021.

تعددت مناصب الغصين أيضا في عمله النقابي، فكان عضوا في نقابة المهندسين، وعضو مجلس إدارة جمعية طلائع الصحوة الشبابية، وكان عضوا في مجلس إدارة وكالة "صفا" الفلسطينية حتى عام 2013.

أصبح عام 2017 عضوا في مجلس إدارة شبكة الأقصى الإعلامية، وفي عام 2018 أصبح أمين سر تجمع المؤسسات الخيرية.

إيهاب الغصين عُين ناطقا إعلاميا باسم الحكومة في غزة بين عامي 2013 و2014 (أسوشيتد برس) الوظائف والمسؤوليات مدير عام لمؤسسة أطياف للإعلام بين عامي (2003-2006). مدير عام في مكتب وزير الإعلام في الفترة بين (2006-2007). مدير عام للمكتب الإعلامي (في وحدة الإعلام الخاص) لوزارة الداخلية والأمن الوطني والناطق باسم الوزارة في الفترة بين (2007-2012). رئيس المكتب الإعلامي الحكومي بين عامي (2012-2016). ناطق إعلامي باسم الحكومة بين عامي (2013-2014). أحد مؤسسي ورؤساء شبكة الرأي الإعلامية بين عامي (2013-2016). وكيل مساعد في وزارة النقل والمواصلات بين عامي (2016-2017)، ووكيل مساعد في الأمانة العامة لمجلس الوزراء بين عامي (2017 -2020). أصبح عام 2018 محاضرا غير متفرغ في تخصص الإعلام في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية. وفي عام 2020 أصبح وكيلا لوزارة العمل. الاغتيال

استشهد إيهاب الغصين يوم 7 يوليو/تموز 2024 إثر غارة إسرائيلية استهدفت مدرسة "العائلة المقدسة" غربي مدينة غزة، والتي كانت تؤوي العديد من النازحين.

وكان الاحتلال في وقت سابق قد استهدف زوجته وابنته وعددا من أفراد أسرته خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة عام 2024.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات إیهاب الغصین فی الفترة بین عامی عضوا فی

إقرأ أيضاً:

الإعلام الحكومي في غزة: إغلاق المعابر يدفع نحو كارثة غير مسبوقة

قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة ، اليوم الأربعاء، إن مواصلة إسرائيل إغلاق معابر القطاع يدفع بالأوضاع نحو كارثة غير مسبوقة تهدد حياة 2.4 مليون فلسطيني وسط إبادة جماعية ترتكبها منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وفيما يلي نص البيان كما وصل وكالة سوا:

 

*بيان صحفي رقم (773) صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي:*

 *إغلاق الاحتلال "الإسرائيلي" لمعابر قطاع غزة جريمة إنسانية كُبرى تدفع بالأوضاع نحو كارثة غير مسبوقة وتهدد حياة 2.4 مليون فلسطيني*

منذ 18 شهراً، يواصل الاحتلال "الإسرائيلي" حربه الإجرامية ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مستخدماً سياسة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي. وقد أسفرت هذه الحرب عن استشهاد أكثر من 61,000 شهيد ومفقود، من بينهم أكثر من 50,000 شهيد وصلوا إلى المستشفيات، إضافةً إلى أكثر من 113,000 جريح ومصاب ممن نُقلوا إلى المرافق الطبية.

 *جريمة الإغلاق الكامل للمعابر:*
- استمرارا لإغلاق المعابر منذ بدء حرب الإبادة الجماعية، وفي مطلع مارس 2025، صعَّد الاحتلال من جرائمه باتخاذ قرار تعسفي بإغلاق جميع المعابر المؤدية إلى قطاع غزة، ومنع إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية وشاحنات الوقود بشكل كامل. وبموجب البروتوكول الإنساني الموقع ضمن اتفاق وقف إطلاق النار، كان من المفترض دخول 600 شاحنة مساعدات يومياً و50 شاحنة وقود، إلا أن الاحتلال انقلب على الاتفاق، مما فاقم الكارثة الإنسانية، حيث كان من المفترض منذ بدء مارس الجاري دخول 15,000 شاحنة مساعدات، وكذلك 1,250 شاحنة وقود، إلا أن ذلك لم يدخل مُطلقاً مما ينذر بكارثة حقيقية وأزمة إنسانية عميقة.

- المساعدات الإنسانية منذ بدء حرب الإبادة الجماعية لا تستلمها الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة، ولا يستلمها أي فصيل فلسطيني، وإنما تدخل لصالح المؤسسات الدولية والإغاثية بالتنسيق مع الاحتلال "الإسرائيلي" ويتم توزيعها بشكل مباشر على المواطنين دون تدخل في إطار تعزيز مبدأ الاستقلالية.

*جريمة ضد الإنسانية ومخالفة للقانون الدولي:*
إن الإغلاق الكامل للمعابر يعد جريمة ضد الإنسانية وانتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية، بما فيها القانون الدولي الإنساني. ونحمّل ومعنا الجهات الدولية الحقوقية والقانونية والإنسانية الاحتلال المسؤولية الكاملة عن التداعيات الكارثية لهذا القرار غير القانوني.

 *فيما يلي التداعيات الكارثية لإغلاق المعابر:*

1. *انعدام الأمن الغذائي:*
- فقدان 85% من المواطنين لمصادر الغذاء الأساسية بسبب توقف التكيّات الخيرية والمساعدات الغذائية.
- خلو الأسواق من السلع التموينية، ما يهدد بمجاعة وشيكة، وهذا سيكون له تداعيات خطيرة جداً.

2. *توقف إنتاج الخبز:*
- إغلاق عشرات المخابز في جميع محافظات غزة بسبب نفاد الوقود ومنع الاحتلال دخوله إلى قطاع غزة.
- تفاقم أزمة الغذاء بشكل خطير خلال الأيام المقبلة بسبب منع إدخالها من قبل الاحتلال، ونحذّر العالم من خطورة الأوضاع الإنسانية.

3. *أزمة مياه حادة:*
- أكثر من 90% من أهالي غزة باتوا بلا مصدر مياه نظيفة.
- الاحتلال دمر 719 بئر مياه و330,000 متر طولي من شبكات المياه.

4. *انهيار الخدمات البيئية والصحية:*
- توقف برامج فتح الشوارع وإزالة الركام بسبب انعدام الوقود.
- تراكم النفايات في مئات الشوارع، مما ينذر بكارثة صحية.
- انتشار البعوض والحشرات الضارة وانتشار الأمراض.

5. *أزمة غاز الطهي:*
- توقف المخابز والمطابخ، مما يزيد من معاناة أهالي قطاع غزة.
- شلل شبه تام في القطاعات الحيوية المرتبطة بالطاقة والكهرباء.

6. *الانهيار الصحي:*
- تدمير الاحتلال لعدد 34 مستشفى و80 مركزاً صحياً وإخراجها عن الخدمة.
- استهداف عشرات المؤسسات الصحية و140 سيارة إسعاف.
- حرمان 22,000 مريض وجريح من العلاج بالخارج، من بينهم 12,500 مريض سرطان.
- تفاقم معاناة 350,000 مريض بأمراض مزمنة بسبب نقص الأدوية والمستلزمات الطبية.
- منع إدخال الأدوية والعلاجات والمستلزمات الطبية، وكذلك منع دخول الوفود والجراحين المتخصصين إلى قطاع غزة.

7. *كارثة إنسانية للنازحين:*
- منع الاحتلال إدخال الخيام والكرفانات، مما ترك 280,000 أسرة بلا مأوى.
- اهتراء 110,000 خيمة على مدار حرب الإبادة الجماعية، مما زاد من معاناة النازحين.

8. *انهيار قطاع النقل والمواصلات:*
- توقف شبه تام لحركة النقل والمواصلات بسبب انعدام الوقود وغاز الطهي.
- تدمير 2.8 مليون متر طولي من شبكات الطرق والشوارع.

9. *انهيار شبكات الصرف الصحي:*
- الاحتلال قام بتدمير 655,000 متر طولي من شبكات الصرف الصحي.
- ارتفاع منسوب المياه العادمة وغرق عشرات المنازل.

10. *أزمة تدمير القطاع التعليمي:*
- الاحتلال قام بتدمير 500 جامعة ومدرسة بالكامل أو جزئياً.
- استشهاد 12,900 طالب وطالبة من المراحل الدراسية المختلفة.
- حرمان 785,000 طالب وطالبة من التعليم بسبب الحرب.
- استشهاد 800 معلم وموظف تربوي و150 أكاديمياً وباحثاً.
- الاحتلال يمنع إدخال كل مقومات الصمود والبناء وإعادة ترميم القطاع التعليمي بسبب إغلاق المعابر.

 

11. *أزمة الكهرباء الخانقة:*
- منع الاحتلال إدخال وقود محطة توليد الكهرباء الوحيدة، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي منذ 18 شهراً.
- تدمير 3,700 كيلومتر من شبكات الكهرباء و2,105 محولات توزيع كهرباء.
- قطع الاحتلال الكهرباء عن محطة تحلية المياه في دير البلح مما أدى إلى توقف توريد 20,000 كوب من المياه يوميًا لمحافظتي الوسطى وخان يونس، وهو ما يُهدد بتفاقم أزمة العطش، وزيادة انتشار الأمراض المُعدية والجلدية، في ظل بيئة صحّية مُتدهورة ونقص فادح في الخدمات الطبية.

ندين استمرار الاحتلال "الإسرائيلي" في مواصلة ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية، ونحمل الاحتلال والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن تدهور الواقع الإنساني بصورة كارثية في قطاع غزة وبشكل غير مسبوق، وندعو كل دول العالم الحر إلى إدانة هذه الجرائم التي صنفها القانون الدولي بأنها جرائم ضد الإنسانية.

إن هذه الجرائم والانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال "الإسرائيلي" ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً لوقف الحصار فوراً وإلزام الاحتلال بالقانون الدولي الإنساني. إننا ندعو الأمم المتحدة، والمنظمات الحقوقية والإنسانية، وجميع الدول الحرة إلى الضغط الفوري على الاحتلال لفتح المعابر والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية، قبل أن تتحول هذه الكارثة الإنسانية إلى مجاعة شاملة وكارثة غير مسبوقة في العصر الحديث.

*المكتب الإعلامي الحكومي*
 قطاع غزة – فلسطين 
 الأربعاء 26 مارس 2025م

المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من أخبار غزة المحلية صحة غزة: 39 شهيدا وصلوا مستشفيات القطاع آخر 24 ساعة غزة الآن – 12 شهيدا في غارات إسرائيلية على جباليا والبريج وخانيونس بالصور: تظاهرة في بيت لاهيا تطالب بإنهاء الحرب على قطاع غزة الأكثر قراءة تفاصيل اجتماع وفد حماس مع وزير خارجية تركيا في أنقرة مكان: واشنطن وإسرائيل تبديان اهتمامهما بإعادة توطين سكان من غزة في الخارج الجيش الإسرائيلي يغلق أجزاء من شارع صلاح الدين بغزة بريطانيا: صور الآباء والأمهات في غزة وهم ينقلون أطفالهم للمستشفيات صادمة عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025

مقالات مشابهة

  • حملة مشبوهة ضد المقاومة بغزة.. من يقودها ومن المستفيد؟
  • 14 شهيدًا وعشرات الجرحى في قصف إسرائيلي على منزل بغزة
  • جريمة حرب جديدة .. الاحتلال قتل 9 من الدفاع المدني بغزة ودمر آلياتهم
  • “أونروا”: الجوع يتزايد بغزة ولا أدوية
  • إصابة شاب برصاص الاحتلال في مخيم عسكر شرق نابلس
  • الأورومتوسطي: إسرائيل تقتل 103 فلسطينيين بغزة كل 24 ساعة
  • الطريق الساحلي بغزة.. ممر الموت الذي أصبح شريان الحياة
  • لإطلالة احترافية وجاذبية لا تُقاوم.. اختر نظارتك بعناية!
  • حزب الجبهة الوطنية يختار 19 عضوا بهيئة مكتب أمانة التنظيم
  • الإعلام الحكومي في غزة: إغلاق المعابر يدفع نحو كارثة غير مسبوقة