الجولة الثانية من سداسي التتويج ستكشف ملامح الفريق المتوج بالنسخة 49
تاريخ النشر: 8th, July 2024 GMT
ضمن الجولة الثانية من سداسي التتويج ستكون كل مباراة أكثر أهمية من الأخرى من أجل معرفة الفريق المتوج بالنسخة التاسعة والأربعين للدوري الليبي الممتاز.
تنتظر جماهير أندية السداسي بفارغ الصبر مباريات الجولة الثانية والتي ستكشف عن وضع الغموض بعد انتهاء الجولة ومعرفة ملامح الفريق المتوج بالنسخة التاسعة والأربعين للدوري الليبي الممتاز خاصة وأنها مباريات كسر عظام كما يقولون .
مباراة حاسمة بين قطبي بنغازي
المباراة الأولى هي التي ستجمع قطبي مدينة بنغازي فالنصر المنتعش بفوز الأنفاس الأخيرة أصبح حقه مشروعا في تكملة الطريق نحو اللقب بقيادة الحمادي الذي لن يتنازل عن اصطياد لقب جديد يحسب له أما الأهلي بنغازي الذي وقع في فخ التعادل في الجولة الأولى سيدخل بحذر الخسارة وخطف فوز يمنحه أحقيته في المنافسة مهما كان المشوار طويلا.
مباراة إنعاش الحظوظ والمحافظة على الصدارة
وفي مباراة أخرى سيتعين على السويحلي عدم التراجع إلى الخلف الفوز يعني إنعاش الحظوظ من جديد للعودة باللقب لمدينة مصراتة صحبة مدربه فتحي جبال الذي يعرف منافسه جيدا, فالأهلي طرابلس بعد أن أقفل أبواب المدينة فتح أبوابا جديدة نحو المضي قدما للمحافظة على اللقب.
المدينة والهلال ..لا بديل عن الانتصار
بينما يستقبل المدينة الهلال في مباراة لن تكون سهلة على الفريقين, المدينة يعرف أنه بحاجة للفوز للتقدم نحو المقدمة لضمان مشاركة خارجية على أقل تقدير أما الهلال الذي له نقطة من ذهب تحصل عليها في الجولة الأولى فإنه يرى نفسه قادرا على التقدم والمنافسة على كل الواجهات.
المصدر | قناة ليبيا الأحرار
الأهلي طرابلسالسويحلي Total 0 مشاركة Share 0 Tweet 0 Pin it 0المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف الأهلي طرابلس السويحلي
إقرأ أيضاً:
«أدنوك للمحترفين».. «صدارة لابا» في «أمان»!
عمرو عبيد (القاهرة)
أخبار ذات صلةتختلف طبيعة صراع الهدافين هذا الموسم، في دوري أدنوك للمُحترفين، بصورة كبيرة، مقارنة بما كان عليه الحال في النُسختين السابقتين، إذ إنه رغم الغيابات والإصابات لفترات طويلة، لا تزال قمة هدافي الدوري الحالي «مؤمنة» لمصلحة لابا كودجو، هداف «الزعيم» الكبير، بفارق 4 أهداف عن صاحب «الحذاء الذهبي» في الموسم الماضي، عُمر خربين، نجم «أصحاب السعادة»، ورغم أن المسابقة ستدخل جولتها العشرين نهاية الأسبوع الجاري، إلا أن السباق يبدو «هادئاً»، حيث تشير معدلات المشاركة والتهديف والغياب لكلا «المُتنافسين»، إلى أن «صدارة لابا» قد تبقى في أمان حتى النهاية!
الغريب أن معدلات لابا كودجو التهديفية بدت كبيرة، مقارنة بعدد مشاركاته ودقائق لعبه في المباريات، حيث سجّل 17 هدفاً في 14 مباراة فقط، بمعدل 1.2 هدف/ مباراة، وهي المعادلة التي مكنته من البقاء فوق الصدارة حتى الآن، رغم إصابته وغيابه لفترات طويلة نسبياً، حيث ساعده «الهاتريك» 3 مرات، بجانب ثُنائية واحدة، في ذلك، بعدما بدأ سلسلة أهدافه منذ أول جولتين، ثم توقف حتى الجولة السادسة، وبعد انتظام نسبي في معدلاته التهديفية بين الجولات 8 و14، مروراً بالمباراة المؤجلة من الأسبوع الثالث، غاب لابا عن التهديف عبر 5 جولات، حتى عاد بهدفه الأخير في الجولة الـ 19، الذي لم يكن كافياً لإنقاذ «الزعيم» من الخسارة أمام دبا الحصن.
على الجانب الآخر، أحرز عُمر خربين أهدافه الـ 13 في 16 مباراة، بمعدل 0.81 هدف/ مباراة، وكان قد هز الشباك بـ «هاتريك» مرتين، بالإضافة إلى ثُنائية، وانتظم في التهديف منذ الجولة الثالثة حتى السادسة، ثم تباعدت أهدافه بين الجولات 9 و11 و14 ثم 15، قبل أن يغيب هو الآخر بداعي الإصابة، لمدة زادت عن شهر ونصف شهر، ولم يُسجّل عُمر بعد لدى عودته في الجولة الأخيرة.
وبالعودة إلى الموسم الماضي، كان الصراع أكثر شراسة وتقارباً بين عُمر خربين وفابيو ليما، حيث سجّل هداف «العنابي» بمتوسط 0.72 هدف/ مباراة، مقابل 0.68 لنجم «الإمبراطور»، وانتهى السباق بفارق هدف وحيد لمصلحة خربين وقتها، علماً بأن كليهما شارك في 25 مباراة، بصورة منتظمة تماماً آنذاك، وأتت أهدافهما على النسق نفسه، إذ دارت عجلة أهداف «خربين» المتتالية مرات عدة، بواقع 4 مباريات توالياً ثم 3 مباريات، ولم يغب عن تسجيل الأهداف إلا لفترة معدودة بين الجولتين 12 و15، أما «ليما» فقد كرر الأمر نفسه بتسجيله في 3 جولات متتالية، ثم 4 توالياً أيضاً، ولم يبتعد عن الشباك لأكثر من مباراتين متتاليتين!
أما في نُسخة 2022 - 2023، فقد كان التنافس «مُشتعلاً» بين الهدافين الكبيرين، لابا كودجو وعلي مبخوت، وأنهاه نجم «الزعيم» بفارق هدف وحيد أيضاً عن هداف «فخر أبوظبي» وقتها، حيث شارك لابا في 26 مباراة مقابل 25 لمبخوت، وتقاربت معدلاتهما التهديفية بصورة مثيرة، بواقع 1.077 لكودجو و1.08 لمبخوت، وكانت خطواتهما متقاربة جداً، لدرجة أنه بعد 7 جولات من بداية الموسم، تساويا في تسجيل 9 أهداف لكل منهما، لكن لابا نجح في استغلال توقف علي عن التهديف في 5 جولات متتالية بمنتصف الطريق، وهو ما صنع الفارق في النهاية، رغم إبداع مبخوت قرب خط النهاية، حيث سجّل 9 أهداف في آخر 6 جولات على التوالي.