الطلاب المغاربة يستمرون في تصدر قائمة الطلبة الدوليين في فرنسا
تاريخ النشر: 8th, July 2024 GMT
زنقة20ا أنس أكتاو
يستمر الطلاب المغاربة في تصدر قائمة أكبر جالية طلابية أجنبية في فرنسا، وفقًا لأحدث تقرير سنوي من وكالة كامبوس فرانس.
ويكشف تقرير “الأرقام الرئيسة في التنقل الطلابي” لعام 2024 أنه من بين إجمالي 412,087 طالبًا دوليًا في فرنسا خلال العام الدراسي 2022-2023، تصدر المغاربة بـ 45,162 طالبا، يليهم الجزائريون (32,147) والصينيون (25,605).
وفقًا للتقرير، زاد عدد الطلاب المغاربة في فرنسا بنسبة 13% بين عامي 2017 و2022، مما يمثل 11% من إجمالي عدد الطلاب الدوليين.
كما يسلط التقرير الضوء على أن المغرب هو البلد الأول من حيث عدد الطلاب الأجانب المسجلين في المدارس الهندسية الفرنسية، حيث بلغ عددهم 6,110 طلاب في العام الدراسي 2022-2023، وهذا يمثل زيادة بنسبة 26% خلال فترة 2017-2022.
وحسب ذات المصدر، تبقى فرنسا وجهة شعبية للطلاب من جميع أنحاء العالم، مع زيادة بنسبة 3% في عدد الطلاب الدوليين خلال عام واحد وزيادة بنسبة 17% خلال خمس سنوات، في وقت يشكل الطلاب من شمال أفريقيا بشكل خاص أكبر المجموعات.
ويمتلك الطلاب المغاربة أيضًا حضورًا قويًا في المدارس التجارية الفرنسية، حيث يمثلون 14% من إجمالي عدد الطلاب الدوليين في هذه المؤسسات، بواقع 8,058 طالبًا في عام 2022-2023، و يحتل المغرب المرتبة الثانية بعد الصين (8,337). ومن الجدير بالذكر أن عدد الطلاب المغاربة في المدارس التجارية قد تضاعف تقريبًا خلال السنوات الخمس الماضية، بزيادة قدرها 95%.
وعلى مستوى الدكتوراه، يوجد المغرب ضمن العشر الأوائل من حيث عدد الطلاب الدوليين، حيث يشكل طلاب الدكتوراه المغاربة 6% من عدد طلاب الدكتوراه الأجانب في فرنسا.
ويخلص التقرير إلى أنه بينما زادت حركة الطلاب منذ عام 2021، يمكن أن تؤدي التغييرات السياسية الأخيرة التي أعلنت عنها بعض الدول المضيفة، مثل كندا والمملكة المتحدة وهولندا، والهادفة إلى الحد من عدد الطلاب الدوليين، إلى تباطؤ نمو هذه الحركة في السنوات القادمة.
وعلى الرغم من ذلك، حسب التقرير، تحافظ فرنسا على المركز السادس بين أكثر الدول المضيفة للطلاب الدوليين على مستوى العالم.
المصدر: زنقة 20
كلمات دلالية: الطلاب المغاربة فی فرنسا
إقرأ أيضاً:
آلاف المغاربة في وقفات تضامنية مع غزة بعدة مدن
طالب آلاف المغاربة، الجمعة، بالعمل على توقيف مخططات إسرائيل تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة.
جاء ذلك خلال وقفات تضامنية مع غزة عقب صلاة الجمعة للأسبوع الـ70، بعدة مدن، مثل تنغير وتازة، والجديدة والدار البيضاء، وبني ملال، وتطوان وطنجة، وتارودانت، استجابة لدعوة الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة.
ونظمت الهيئة هذه المظاهرات للجمعة الـ70 على التوالي، منذ بدء الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، حملت شعار: « غزة تحت النار يا أمة الإسلام ».
المحتجون رددوا شعارات تطالب بالضغط على إسرائيل لتوقيف تجويع وقتل الفلسطينيين.
وهتف المشاركون: « كلنا فداء، غزة الصامدة »، و »الشعب يريد تحرير فلسطين »، و »لا للتطبيع، هذا زمن التحرير »، « لا للتهجير ».
ورفعوا لافتات مساندة لغزة وأعلام فلسطين، وصورا تبين حجم الدمار الذي خلفته الحرب، مثل « نندد بالعدوان الهمجي الصهيوني على الشعب الفلسطيني ».
والأحد، توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتصعيد الإبادة الجماعية بقطاع غزة، وتنفيذ مخطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتهجير الفلسطينيين.
وبدعم أمريكي مطلق ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 165 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.
(الأناضول)