450 ألف لغم ومادة متفجرة تم نزعها من اليمن
تاريخ النشر: 8th, July 2024 GMT
تجاوز عدد الألغام والمواد المتفجرة التي تم نزعها وتطهير الأراضي اليمنية منها منذ بدء أعمال المشروع السعودي لنزع الألغام (مسام) في منتصف العام 2018 وحتى الآن 450 ألف لغم مضاد للأفراد والمركبات وعبوات ناسفة وذخائر غير منفجرة، وذلك بحسب الإحصائية الأسبوعية لعملياته.
وقال مدير عام "مسام"، أسامة القصيبي، إن المشروع مستمر في أداء أعماله في ظروف استثنائية، وفي مقدمتها العمليات العسكرية وعمليات زراعة الألغام التي لم تتوقف يوما، بالإضافة إلى عدم توافر أي خرائط للألغام، وصعوبة التضاريس في الحقول، ومواصلة الميليشيات الحوثية تطوير وتغيير آليات زراعة الألغام، وقبل ذلك تصنيعها.
وأكد القصيبي أن الطريق لا يزال طويلا للوصول إلى يمن خال من الألغام، مشيرا إلى أن ما قامت به الميليشيات الحوثية في الأراضي اليمنية من خلال زرع الألغام والعبوات الناسفة بكل أنواعها وأغراضها يتجاوز حدود المعقول من حيث الكم والنوع.
وأوضح، في سياق تصريحه، أن المشروع يعمل تحت مظلة مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وهو مشروع سعودي بالكامل من حيث التمويل والإدارة، ويمثل يدا ممدودة بالخير لكل الأشقاء في اليمن، لتخليصهم من شرور الألغام والمواد المتفجرة التي تسببت في قتل وإصابة الأبرياء، وتعطيل عجلة الاقتصاد والتنمية في كل أرجاء البلاد،
وأكد أن مسام يعمل بكل شفافية، ويعلن كل الأرقام والإحصاءات الخاصة بأعمال النزع والتطهير والإتلاف، وهي متوافرة أمام الرأي العام الدولي والمحلي على حد سواء.
وفيما يخص مستجدات المشروع، أفاد القصيبي بأن «مسام» لم يتوقف يوما واحدا من بدء عمله في اليمن عن مواكبة الجديد في كل المجالات العملياتية أو اللوجستية.
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: اليمن مسام الغام الحوثي
إقرأ أيضاً:
الألغام تحصد الأرواح في كردستان.. حصيلة للضحايا
بغداد اليوم- بغداد
أكد رئيس المؤسسة العامة لشؤون الألغام في كردستان، جبار مصطفى، اليوم الأربعاء (2 نيسان 2025)، أن أغلب الحقول المزروعة بالألغام والقنابل غير المنفلقة في كردستان توجد في السليمانية، وقضاء بينجوين لها حصة الأسد من تلك المخلفات الحربية.
وقال مصطفى في تصريح صحفي، إنه "حتى الآن لقي 36 كادراً من فريق إزالة الألغام مصرعهم، وإصابة 78 آخرين بجروح، وان 60% من الألغام المزروعة والمخلفات الحربية غير المنفجرة تقع في حدود محافظة السليمانية وإدارة كرميان"، مبينا، أن "النسبة الأكبر من تلك الألغام والمخلفات الحربية غير المنفلقة في إقليم كردستان، تقع في قضاء بينجوين بالسليمانية، تليها جومان في أربيل وآميدي في دهوك".
وأشار رئيس المؤسسة العامة لشؤون الألغام في إقليم كردستان الى، أن "هذا القاتل الخفي يعتبر تهديدا جديا على حياة مواطني إقليم كردستان، وانهم لم يدخروا جهدا بوضع الإرشادات واللوحات التحذيرية في الاماكن الموجودة فيها تلك المخلفات الحربية، ولكن وهناك أشخاص يجازفون بحياتهم ولا يتقيدون بالتعليمات والإرشادات ويعرضون حياتهم للخطر".
وأكد، أن "دول الجوار (إيران وتركيا) لا تسمحان لفرقنا بمسح وإزالة الالغام والمقذوفات في المناطق الحدودية بيننا وبينهم،" محذرا الفلاحين وأهل القرى عدم الاقتراب من "تلك الأماكن لجمع النباتات والأعشاب البرية الطبيعية التي تنمو في فصل الربيع".