المفوض العام للأونروا: استمرار خدماتنا في غزة مرهون بإيجاد حلول سياسية
تاريخ النشر: 8th, July 2024 GMT
قال فيليب لازريني، المفوض العام للأونروا: «إذا التزم المجتمع الدولي اليوم بوضع خارطة طريق تؤدي إلى وجود حلول سياسية فيما يتعلق بالحرب على قطاع غزة، فإن الأونروا ستكون قادرة على الاستمرار في تقديم خدمات التنمية الإنسانية التي تقديمها للاجئين الفلسطينيين».
وفيما يتعلق بالإدعاءات الخاصة باستخدام مقرات الأونروا من قبل الفصائل الفلسطينية، أضاف، خلال مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية بدر عبدالعاطي عبر فضائية القاهرة الإخبارية: «استمر في الدعوة إلى إجراء تحقيق من أجل وضع كل الأشخاص المسؤولين أمام المساءلة، فاستخدام المقرات أو المدارس التابعة للأونروا لأغراض عسكرية أمر يعد عدم احترام للقانون الدولي، وليس لدينا قدرة على إجراء تحقيقات حالية لأن المنطقة مازالت بيئة عسكرية نشطة» .
وتابع: «نأمل بمجرد الوصول إلى وقف إطلاق النار، أن يتثنى لنا مكان وقدرة تحقيقية لكي نفهم ونرى ما الذي يحدث؟»
.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الأونروا قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تقصف عيادة تابعة للأونروا في جباليا
أبريل 2, 2025آخر تحديث: أبريل 2, 2025
المستقلة/-قالت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” إن قصفًا إسرائيليًا استهدف “عيادة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) شمال قطاع غزة، أسفر عن مقتل 19 فلسطينيًا على الأقل، بينهم أطفال، واندلاع حريق في المبنى”.
وفيما أدانت السلطات الفلسطينية ما وصفتها بـ”المجزرة”، ودعت إلى “ضغط دولي حقيقي” لوقف التصعيد العسكري، ادعى جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان إنه استهدف مسلحين “داخل مركز للقيادة والسيطرة كان يُستخدم لتنسيق النشاط الإرهابي”.
واضاف: “المجمع كان يُستخدم من قبل كتيبة جباليا التابعة لحماس للتخطيط لهجمات إرهابية”، متهمًا الحركة “باستغلال السكان المدنيين كدرع بشري”.
وفي وقت لاحق، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر إسرائيلية قولها إن المبنى المستهدف “كان يضم عيادة تابعة للأمم المتحدة”.
وحتى الآن، لم يصدر عن وكالة “الأونروا” بيانٌ حيال ما حدث.
من جهتها، أدانت حركة الجهاد الإسلامي القصف ووصفته بأنه “جريمة حرب سافرة”.
وقالت حركة حماس إن “مجزرة عيادة الأونروا إمعان في جريمة الإبادة وترجمة لاستهتار حكومة نتنياهو بالقوانين والأعراف الإنسانية”.
وكان المفوض العام لوكالة “الأونروا”، فيليب لازاريني، قد حذر من كارثة إنسانية غير مسبوقة في قطاع غزة، مشيرًا إلى انقطاع المساعدات نتيجة الحصار الإسرائيلي المفروض.
وفي اجتماع يوم الثلاثاء، أعرب العاملون في المجال الإنساني وشركاؤهم في الأمم المتحدة ” عن صدمتهم لمقتل 15 من زملائهم في الخدمة في جنوب غزة” مشيرين إلى أن أحد العاملين لا يزال مفقودًا.
وخلال الـ 24 ساعة الماضية، استقبلت المستشفيات في قطاع غزة 24 قتيلًا و55 مصابًا، لتصل حصيلة القتلى والإصابات منذ 18 مارس/ آذار 2025 إلى 1,066 قتيلًا و2,597 مصابًا، وفق آخر بيان صادر عن وزارة الصحة في غزة.