شركات السياحة العالمية تستعد لاستقبال "كسوف القرن" عام 2027
تاريخ النشر: 8th, July 2024 GMT
بدأت شركات تنظيم العطلات السياحية وخطوط الرحلات البحرية بالفعل، في تلقي الحجوزات استعدادًا لمتابعة ظاهرة منتظرة، يطلق عليها اسم "كسوف القرن"، حيث سيحجب القمر الشمس لمدة 6 دقائق ونصف على شكل قوس يمتد من إسبانيا إلى الصومال.
وفي الثاني من أغسطس من عام 2027، سوف يجتاح كسوف الشمس الكلي بعرض 260 كيلومترًا، عددًا من المعالم السياحية الشهيرة حول العالم، والتي تشمل أهرامات الجيزة وصخرة جبل طارق.
أخبار متعلقة خطوات ومزايا تصديق وثائق وزارة الخارجية من "سبل"الكاميرات الأمنية وحظر بيع مشروبات الطاقة.. أبرز اشتراطات مكائن الخدمة الذاتيةوسيمر الكسوف الكلي فوق الآثار الرومانية في شمال أفريقيا، أو بالقرب منها، بينما سيغيب عن إشبيلية، وهو الموقع الذي يضم بعض أشهر أعمال الهندسة المعمارية في إسبانيا.
والأهم من كل ذلك، هو أنه من المتوقع أن تكون الرؤية جيدة، حيث أن المنطقة عادة ما تتسم بكونها ذات سماء منخفضة السحب أو خالية من السحب.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: التسجيل بالجامعات التسجيل بالجامعات التسجيل بالجامعات القاهرة ظاهرة
إقرأ أيضاً:
مجلس الكنائس يعرض رؤى حول الخدمة النبوية في القرن الـ21 خلال مؤتمر بجنوب إفريقيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحدث الدكتور القس كينيث متاتا، مدير برنامج الحياة والعدالة والسلام في مجلس الكنائس العالمي، عن موضوع "الخدمة النبوية والضعف في القرن الحادي والعشرين" خلال مؤتمر نظمته الجمعية الدولية لأبحاث ودراسة الخدمة والممارسة الاجتماعية المسيحية في جنوب إفريقيا، وذلك في الفترة من 1 إلى 4 أبريل.
وأضاف “ متاتا” أن العرض يتناول حقيقة أنه على الرغم من وجود إشارات للنبوة هنا وهناك، إلا أن الاهتمام بالنطاق الكامل للنبوة في سياق الدياكونية لم يكن كافيًا.
وتابع "بما أن الدياكونية تحدث فقط في سياقها، فإن الجزء الأول من الورقة سيحدد ويدرس مواطن الضعف والهشاشة المعاصرة التي تشكل سياق الممارسة والتأمل الشماسي."
أما في الجزء الثاني من ورقة متاتا، فقد تطرق إلى ملامح الخدمة الخدمية، مشيرًا إلى بعض الأفكار الكتابية واللاهوتية، نماذج التنفيذ، والهياكل المؤسسية، وأوضح أن العلاقة بين الأفكار الكتابية المتعلقة بالخدمة الإنجيلية وتطبيقاتها العملية، وكيفية تنظيمها، تحدد بشكل كبير مدى قوة أو فظاظة الخدمة النبوية الإنجيلية.
وفي الجزء الثالث والأخير، اعتمد" متاتا "على إعادة قراءة أعمال الرسل 6: 1-7 كنص نموذجي حول الخدمة النبوية الإنجيلية باعتبارها استجابة تحويلية.
وأشار “متاتا” إلى أن تفكيره الشخصي يتأثر بهويته الهجينة كزيمبابوي وأفريقي، ولكن في الوقت ذاته يتشكل من خلال تعليمه وحياته المهنية التي تأثرت بالخطاب والممارسة الشماسية المسكونية العالمية، وقال: “أنا مدرك تمامًا أن فهمي للدياكونيا لا يزال متأثرًا بالمنطق الأوروبي المركزي، وهو ما لا أستطيع التحرر منه إلا من خلال بذل جهد مستمر".