«المستلزمات الطبية»: مذكرة عاجلة لمحافظ البنك المركزي لإنهاء تكدس الشحنات الطبية بالموانئ
تاريخ النشر: 8th, July 2024 GMT
أكد محمد إسماعيل عبده رئيس الشعبة العامة للمستلزمات الطبية بالغرفة التجارية بالقاهرة، تفاؤل قطاع المستلزمات الطبية بالحكومة الجديدة والتغييرات التي شهدتها المجموعة الاقتصادية وما حملته من ضخ دماء جديدة في شرايين العمل الحكومي وتعظيم دور الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة باختياره نائبا لرئيس الوزراء لشئون التنمية البشرية وأيضا عودة وزارة الاستثمار، وإسناد وزارة الصناعة بعد دمجها مع وزارة النقل إلى الفريق كامل الوزير واختياره نائبًا لرئيس الوزراء لشئون التنمية الصناعية.
وقال عبده، إن مجلس إدارة الشعبة العامة للمستلزمات الطبية سيعقد اجتماعا يوم الاثنين المقبل الموافق 15 يوليو لمناقشة هذه التطورات الحكومية وما تمثله من دفعة قوية للقطاع الخاص وللاقتصاد القومي بوجه عام، الي جانب اعداد ورقة عمل برؤية قطاع المستلزمات الطبية حول ما يحتاجه القطاع من إجراءات عاجلة لحل مشكلاته والاهم زيادة مساهمته في الناتج المحلي المصري والصادرات المصرية، لافتا الي ان القطاع يمتلك العديد من الفرص الاستثمارية والصناعية الكفيلة بتحقيق رؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي في تعميق الصناعة المصرية والحد من الواردات وتعظيم الصادرات المصرية.
وأضاف عبده، أن قطاع المستلزمات الطبية يؤكد دعمه للحكومة الجديدة برئاسة الدكتور مصطفي مدبولي رئيس مجلس الوزراء وما أعلنته من التزامها بتنفيذ تكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسي لوضع المواطن المصري علي رأس أولويات عملها خاصة الارتقاء بخدمات التعليم والصحة حيث يعد قطاع المستلزمات الطبية شريكًا فاعلًا مع وزارة الصحة في الارتقاء بخدمات الرعاية الصحية وتوفير كافة احتياجات المستشفيات والمراكز الطبية وهو الدور الذي يحرص جميع أعضاء الشعبة علي حسن القيام به رغم أي أزمات او مشكلات تواجهنا.
وقال ان اجتماع الشعبة سيناقش أيضا الأثر السلبي لما يتردد بالبنوك انه قرار للبنك المركزي المصري بعدم الافراج عن أي شحنات للمستلزمات الطبية الا بعد العرض عليه، مما تسبب في تكدس شحنات المستلزمات الطبية بالموانئ المختلفة منذ ستة اسابيع وحتي الان وادى إلى ارتفاع اسعار بعض المستلزمات الطبية خاصة الجوانتيات المعقمة المستخدمة في غرف العمليات وجوانتيات الفحص الطبي والماسكات وبعض الاجهزة الطبية الاخري بنسب تتراوح بين 60 و100% مع نقص حاد في مخزون المستلزمات الطبية بالأسواق ولدي المستشفيات العامة ومستشفيات التأمين الطبي والمستشفيات الجامعية والمراكز الطبية المختلفة وحتي لدي هيئة الشراء الموحد وهو امر يهدد صحة المرضي بتلك المستشفيات والمراكز الطبية، لافتًا إلى أننا نتطلع إلى تدخل محافظ البنك المركزى لإنهاء تكدس شحنات المستلزمات الطبية بالموانئ.
وأضاف أن الشعبة العامة تقدمت بالفعل بمذكرة عاجلة لمحافظ البنك المركزي الدكتور حسن عبد الله حول هذه الازمة للتاكد من صحة اصدار قرار بعدم الافراج عن رسائل المستلزمات الطبية الا بموافقة البنك المركزي، لافتا الي ان المذكرة تناشد الدكتور حسن عبد الله بالتدخل العاجل لحل تلك الازمة مع وضع آلية لمنع تكرار تكدس الشحنات بالموانئ مستقبلا خاصة أن المستلزمات الطبية في اغلبها تعد من الضرورات لإنقاذ الحياة فأصناف كثيرة من المستلزمات والأجهزة الطبية يتم استخدامها في غرف العمليات وغرفة الرعاية المركزة واثناء النقاهة من العمليات المختلفة وبالتالي لا يمكن الاستغناء عنها او تقليل حجم استخدامها، كما ان البنك المركزي نفسه كان يعامل المستلزمات معاملة الدواء والسلع الاستراتيجية بمنحها الأولوية في تدبير العملات الأجنبية لسرعة الافراج عن شحناتها.
وحول القضايا الأخرى بجدول أعمال اجتماع المستلزمات الطبية أشار محمد إسماعيل عبده الي ان الاجتماع سيناقش أيضا نتائج الاجتماع الذي عقده وفد الشعبة العامة مع قيادات هيئة الدواء المصرية، خاصة ملف الدمغة الطبية التي الزمتنا بسدادها الهيئة لصالح اتحاد الغرف الطبية دون مسوغ قانوني، الي جانب الترتيبات للاحتفال بالذكري الخامسة والثلاثين لإنشاء الشعبة العامة للمستلزمات الطبية وهي الشعبة الوحيدة علي مستوي الجمهورية المعنية بقطاع المستلزمات الطبية، وأيضا جهود الشعبة العامة لإنشاء جمعية خيرية من أعضاء الشعبة لخدمة منطقة شبرا، ليرتفع عدد الجمعيات الخيرية التي اسستها الشعبة العامة للمستلزمات الطبية في اطار مسئوليتها الاجتماعية إلى 15 جمعية خيرية تخدم آلاف الأسر المصرية.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المستلزمات الطبية شعبة المستلزمات الطبية الافراج الجمركي الشعبة العامة للمستلزمات الطبیة قطاع المستلزمات الطبیة البنک المرکزی الطبیة ا
إقرأ أيضاً:
الصحة: عمليات جراحية ناجحة بالعدوة المركزي باستخدام أحدث التقنيات الطبية
أعلنت وزارة الصحة والسكان عن انطلاق العمل بوحدة جراحة المخ والأعصاب بمستشفى العدوة المركزي بمحافظة المنيا، في خطوة تهدف إلى تعزيز الخدمات الطبية المقدمة لأهالي شمال الصعيد، ويأتي ذلك تنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، اثناء زيارته التفقدية للمستشفى، حيث نجح فريق طبي متخصص في إجراء أول قائمة عمليات جراحية للعمود الفقري، وذلك بعد بدء التشغيل التجريبي للوحدة المتخصصة، في إطار خطة الوزارة لتطوير المستشفيات وتوفير خدمات طبية متقدمة في مختلف المحافظات.
أوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الوحدة استقبلت حالتين خضعتا لتدخل جراحي دقيق باستخدام أحدث التقنيات الطبية، مشيرًا إلى أن الحالة الأولى كانت لسيدة تبلغ من العمر 42 عامًا تعاني من انزلاق غضروفي قطني الفقرة (L5-S1)، حيث خضعت لاستئصال الغضروف القطني وتثبيت الفقرات باستخدام شرائح ومسامير معدنية، وخرجت المريضة بحالة صحية جيدة بعد الجراحة، أما الحالة الثانية فكانت لسيدة تبلغ من العمر 37 عامًا، تعاني من انزلاق غضروفي بين الفقرتين القطنيتين الرابعة والخامسة، وقد أجريت لها عملية استئصال للغضروف القطني مع توسيع القناة الشوكية العصبية وتحرير مخارج الأعصاب، حيث نجحت الجراحة في تحسين حالتها الصحية بشكل ملحوظ.
التخفيف من أعباء المرضىأضاف عبدالغفار أن تشغيل وحدة جراحة المخ والأعصاب بمستشفى العدوة المركزي،
يعد خطوة مهمة تهدف إلى التخفيف من أعباء المرضى، خاصة من محافظات شمال الصعيد، الذين كانوا يضطرون إلى السفر لتلقي العلاج في مستشفيات القاهرة، كما أن الوحدة ستسهم في تعزيز الخدمات الطبية المقدمة لسكان المنطقة عبر توفير أحدث الأجهزة والتقنيات الطبية التي تتيح إجراء جراحات دقيقة بمستوى عالٍ من الكفاءة.
وأكد عبد الغفار، أن هذه الخطوة تعكس التزام وزارة الصحة بتطوير الخدمات الصحية في مختلف المحافظات، والعمل على توفير رعاية طبية متكاملة تلبي احتياجات المواطنين وفق أعلى المعايير الطبية، بما يعزز من جودة الرعاية الصحية في مصر، ويضمن تقديم خدمات علاجية متقدمة لسكان المناطق الأكثر احتياجًا.
جدير بالذكر أن الفريق الطبي المشرف على العمليات، يضم نخبة من المتخصصين، بينهم الدكتور محمد عبد الحميد الحيني، استشاري جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري، والدكتور أحمد محمد عماد، أخصائي جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري، بالإضافة إلى الدكتور أحمد صلاح الدين عبد المنعم، استشاري التخدير، وفريق فني متميز يشمل أ. ثنية محمود محمد، فنية التمريض، وأ. أحمد صالح عبد الرؤوف، فني التخدير.