مجازر ليلية.. عشرات الشهداء والجرحى في قصف على عدة أحياء بمدينة غزة
تاريخ النشر: 8th, July 2024 GMT
شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي غارات ليلة عنيفة على عدة مناطق في قطاع غزة.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) إن جيش الاحتلال شن غارات كثيفة الليلة على مناطق شرقي مدينة غزة مما أدى لسقوط شهداء وسقوط عدد من الجرحى.
ونقلت عن مصادر طبية قولها، إن عشرات المدنيين استشهدوا وأصيبوا، في حي الدرج والتفاح والبلدة القديمة نتيجة لقصف الاحتلال تلك المناطق.
كما دمرت طائرات الاحتلال الإسرائيلي بناية الطيران وسط مدينة غزة.
وفي وقت سابق استشهد 10 أشخاص وفقد عدد آخر، جراء قصف على منزل بمنطقة جباليا النزلة شمالي قطاع غزة.
من جانبها زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه قصف أهدافا في وسط قطاع غزة.
وأمس الأحد، استشهد وأصيب عشرات الفلسطينيين، اليوم الأحد، شرق مدينة غزة جراء القصف الإسرائيلي المكثف، وذلك في أعقاب عمليات نزوح كبيرة اضطر إليها السكان بعد إنذارات من جيش الاحتلال بتنفيذ عملية عسكرية بالمنطقة.
وذكر المتحدث باسم جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة محمود بصل، في بيان، أن "هناك عشرات الشهداء والجرحى والعالقين في مناطق سكنية في حي الدرج والتفاح والبلدة القديمة، نتيجة لقصف الاحتلال الإسرائيلي لتلك المناطق بشكل جنوني".
وتابع: "الجيش الإسرائيلي استهدف منازل مأهولة في شارع يافا شرق مدينة غزة، ما أسفر عن وجود شهداء وعالقين تحت الأنقاض"، مضيفا أن "عمليات القصف والإنذار الإسرائيلي لإخلاء المناطق دفعت السكان للخروج منها نحو مصير مجهول، حيث لا يوجد لهم أماكن يلجأون إليها".
وأكد أن "اللحظات الأولى للقصف الإسرائيلي كانت مخيفة، وكانت الاستهدافات بشكل جنوني لنصف ساعة في المنطقة، ما أسفر عن أعداد كبيرة من الإصابات والشهداء".
وأضاف: "تلقينا مناشدات من السكان في مناطق شرق مدينة غزة لإخلائهم، ولكن لا يمكننا الوصول إليها بسبب القصف".
وفي وقت سابق، أفاد شهود عيان بأن عشرات الإصابات نقلت من الشوارع والمنازل، جراء الاستهدافات الإسرائيلية لمنطقة الدرج والتفاح والبلدة القديمة شرق مدينة غزة.
وأوضح الشهود أن الاستهدافات تمت بواسطة مسيرات "كواد كابتر" والمدفعية، ما دفع آلاف الأسر للنزوح إلى مناطق غرب مدينة غزة.
يشار إلى أن جيش الاحتلال أصدر أوامر لإخلاء السكان والنازحين من مناطق بأحياء التفاح والدرج والبلدة القديمة شرق مدينة غزة، والتوجه إلى المناطق الغربية من المدينة.
وقال في بيان: "إلى كل السكان والنازحين المتواجدين في مناطق التفاح، البلدة القديمة، والدرج في بلوكات 604- 606- 608- 609، عليكم الإخلاء بشكل فوري إلى المآوي المعروفة في غرب مدينة غزة".
ولم يذكر بيان الجيش تفاصيل أخرى، ولكنه يُجري عملية عسكرية في حي الشجاعية، الذي يقع بالقرب من مناطق التفاح والدرج والبلدة القديمة، منذ 27 يونيو/ حزيران الماضي، وبدأها بقصف عنيف ومفاجئ استهدف منازل وسكانًا مدنيين، ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية الاحتلال غزة قصف غزة قصف الاحتلال مجازر المزيد في سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الاحتلال الإسرائیلی والبلدة القدیمة شرق مدینة غزة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
أهالي درعا يشيعون شهداء العدوان الإسرائيلي على حرش سد الجبيلية
درعا-سانا
شيعت محافظة درعا اليوم الشهداء الذين ارتقوا الليلة الماضية، جراء قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي حرش سد الجبيلية، الواقع بين مدينة نوى وبلدة تسيل غرب درعا.
وصلى حشد غفير من أبناء المحافظة على الشهداء في مركز التنمية الريفية بمدينة نوى، قبل نقلهم إلى مثواهم الأخير في مقبرة الشهداء.
وحمل المشيعون صور الشهداء والأعلام الوطنية، ورددوا الهتافات المنددة بالاحتلال الإسرائيلي وممارساته الوحشية بحق المواطنين الآمنين، مؤكدين مواصلة مسيرة الكفاح حتى تحرير كل شبر من الأراضي السورية.
وعبر ذوو الشهداء عن فخرهم باستشهاد أبنائهم، الذين قدموا دماءهم رخيصة على طريق الحرية والكرامة.
وقال محافظ درعا أنور الزعبي في كلمته بجامع الإمام النووي قبيل تشييع الشهداء: “إن الشعب السوري أثبت على مدى 14 عاماً قدرته على مواجهة الاحتلالات التي حاولت كسر إرادته، وثنيه عن تحقيق طموحه في بناء دولة الحرية والكرامة، لكنه ظل ثابتاً على مواقفه، متمسكاً بحقه المشروع في تقرير مصيره”.
وأشار الزعبي إلى أن الاحتلال الإسرائيلي الذي يستغل المرحلة الراهنة التي تمر بها سوريا، يسعى إلى إعاقة جهود إعادة الإعمار والتعافي المبكر، عبر استهداف البنية التحتية العسكرية والمدنية على حد سواء، اعتقاداً منه أن ذلك سيمنع الدولة السورية من إعادة بناء جيشها ومؤسساتها الوطنية.
وأضاف المحافظ: “إن العدو لم يكتفِ بالقصف والتدمير، بل عمد إلى ترويع المدنيين وتهجيرهم والعبث بممتلكاتهم الزراعية والاقتصادية، في محاولة يائسة لفرض واقع جديد يتناسب مع مخططاته العدوانية”.
وشدد على أن مدينة نوى التي قدمت قوافل من الشهداء، وتصدت لمحاولات الاحتلال الإسرائيلي التوغل فيها، ترسل اليوم رسالة واضحة للعالم أجمع، بأن أبناء درعا والقنيطرة سيظلون ثابتين في أرضهم، وأن كل محاولات القصف والتهجير والترويع لن تزعزع إيمانهم بحقهم في الحياة والحرية.
إمام جامع الإمام النووي الشيخ عبد الله الجهماني ندد في كلمته قبل صلاة الظهر، بالممارسات الإسرائيلية بحق المواطنين الآمنين، مؤكداً أن دماء الشهداء التي سالت لن تذهب هدراً، بل ستكون السبيل إلى تحرير كل شبر من الأراضي السورية.
الشيخ مطيع البطين أحد رجال الدين في مدينة نوى قال في تصريح لمراسل سانا: “كلنا في حوران، قلوبنا مع سوريا، وهؤلاء الشباب الذين دفعتهم الكرامة، رفضوا الاحتلال والتوغل الإسرائيلي، وبذلوا دماءهم وخرجوا بالروح العالية، بالرغم من الإمكانيات الضعيفة والصمت الدولي، مجسدين أسمى معاني التضحية والبطولة”.
وأضاف البطين: “إن الاحتلال الإسرائيلي يستمر في جرائمه بحق الشعب السوري، مستغلاً الصمت الدولي، وبات بحاجة إلى موقف حازم من العالم أجمع”.
ووفق مدير صحة درعا الدكتور زياد محاميد فإن عدد شهداء قصف الاحتلال الإسرائيلي على حرش سد الجبيلية بلغ 9 شهداء و23 جريحاً، تم نقل حالتين إلى دمشق.