الناقد الموسيقي محمود فوزي لـ«بين السطور»: اختيار محمد منير في افتتاح مهرجان العلمين «عظيم»
تاريخ النشر: 8th, July 2024 GMT
عبّر الناقد الموسيقي محمود فوزي السيد، عن سعادته لاختيار المطرب محمد منير لافتتاح مهرجان العلمين، قائلا: «اختيار عظيم لأنه فنان مهموم بالوطن»، مشيرا إلى أن محمد منير له شعبية كبيرة في العالم كله وليس مصر فقط.
أغاني محمد منير معروفة في كل مكانوأضاف خلال استضافته مع الكاتب الصحفي مصطفى عمار، في برنامج «بين السطور»، عبر راديو «أون سبورت إف إم»: «أغاني محمد منير معروفة في كل مكان ويعتقد أنه يحضر مفاجآت كثيرة لحفل افتتاح مهرجان العلمين، وهناك مفاجآت كتير في المهرجان وفعاليات كثيرة تقدم في الدورة الثانية من المهرجان ومهرجان نبتة للأطفال يناسب كل الأسرة وفعاليات كثيرة تستحق التقدير والإشادة».
أوضح: «ويوجد في حفلات مهرجان العلمين توليفة كبيرة من نجوم الغناء ترضي كل الأذواق ومنهم كاظم الساهر وهاني شاكر وعمرو دياب وويجز ومسار إجباري وحمزة نمرة» مؤكدا أن البرنامج فيه تنوع كبير وذكاء في اختيار النجوم واختيار أكبر نجوم لهم شعبية في الوطن العربي.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مهرجان العلمين فن مهرجان العلمین محمد منیر
إقرأ أيضاً:
"العين للتوحّد" يعزّز الوعي والدمج المجتمعي بأنشطة وفعاليات تدريبية
في إطار جهوده المستمرة لتعزيز الوعي حول اضطراب التوحّد، شارك مركز العين للتوحّد، التابع لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، في فعاليات اليوم العالمي للتوحّد، الذي يصادف 2 أبريل (نيسان) من كل عام، من خلال سلسلة من الأنشطة التوعوية والتدريبية تحت شعار "إدراك نحو غدٍ أفضل"، التي استهدفت الكادر الوظيفي وأولياء الأمور في الحضانات ورياض الأطفال بإمارة أبوظبي.
وأكدت موزة أحمد السلامي، مديرة مركز العين للتوحّد، التزام المركز بمواصلة الجهود التوعوية والمجتمعية التي تعزز الفهم الصحيح لاضطراب التوحّد، وتسهم في بناء مجتمع أكثر شمولية ودعماً للأشخاص من ذوي التوحّد وأسرهم، قائلة: "في ضوء استراتيجية مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم في تمكين مصابي التوحّد واحتوائهم ودمجهم في المجتمع كجزء لا يتجزأ منه، نظم مركز العين للتوحّد هذا العام سلسلة من الأنشطة التوعوية والتدريبية، التي تهدف إلى تعزيز فهم اضطراب طيف التوحّد، وتسليط الضوء على دور الهيئات والمؤسسات في خلق بيئة دامجة للأفراد المصابين بالتوحّد، إضافةً إلى التعريف بالخدمات التي يقدمها المركز، كما نحرص على إيصال تجربة مصابي التوحّد إلى أفراد المجتمع، لتعزيز تقبّلهم وفهمهم للخصائص النمائية لهذا الاضطراب".
نحو التمكينوأشارت السلامي، إلى أن "المركز نظّم ورشاً تدريبية ضمن برنامج "الخطوات الأولى نحو التمكين" لمقدّمي الرعاية ومشرفي الحافلات في "مواصلات الإمارات"، وجرى تعريفهم بطبيعة اضطراب التوحّد وخصائصه، مع تقديم إرشادات حول أفضل طرق التعامل مع الأطفال ذوي التوحّد في البيئات التعليمية والمواصلات، كما شملت الدورات التوعوية تسليط الضوء على حقوق الأشخاص من ذوي الإعاقة، وسياسة حماية الطفل، بهدف تعزيز بيئة آمنة وشاملة لهم.
وأضافت: "أقام مركز العين للتوحّد معرضاً فنياً لأعمال الطلاب من ذوي التوحّد، بالتعاون مع مؤسسة التنمية الأسرية، من أجل إبراز مهاراتهم وإمكاناتهم الفنية، إلى جانب التأكيد على أهمية تمكينهم ودمجهم في المجتمع من خلال الفنون والأنشطة الإبداعية".