بسبب حقبة حكم فرانكو.. توقف خطط إنشاء أول متحف وطني للحرب الأهلية في إسبانيا
تاريخ النشر: 8th, July 2024 GMT
تكافح الحكومة الاشتراكية لفرض قانون الذاكرة التاريخية في المنطقة المخصصة للمتحف الجديد.
أدت الخلافات والنزاعات حول تمثيل سنوات الحرب الأهلية الإسبانية إلى إبطاء تطوير أول متحف وطني لهذه المرحلة من البلاد.
ويسيطر الحزب الشعبي اليميني المتطرف (PP) وفوكس على منطقة أراغون، في شمال شرق إسبانيا، حيث يتم بناء المتحف الوطني لمعركة تيرويل والحرب الأهلية.
وتعارض حكومة أراغون الإقليمية قانون الذاكرة التاريخية للحكومة الاشتراكية الوطنية لعام 2022، والذي يدين رسميًا قمع نظام فرانكو.
وتخوض الحكومات معركة قانونية حول تمثيل عصر فرانكو بعد أن نجح سياسيو أراغون في إلغاء قانون الذاكرة التاريخية واستبداله.
قانون كونكورديمكن أن يؤثر قانون كونكورد، الذي تبنته ثلاث من مناطق الحكم الذاتي في إسبانيا، على التزاماتها فيما يتعلق بحقوق الإنسان والحفاظ على الذاكرة التاريخية.
على الرغم من أن المحكمة الدستورية الإسبانية علقت مؤقتًا قانون كونكورد الخاص بأراغون، إلا أن المسؤولين المحليين يخططون للطعن في القرار.
وقد وصفها منتقدو القوانين، بما في ذلك الحكومة الوطنية وجمعيات الذاكرة التاريخية، بأنها محاولة للتهوين من أهوال حقبة فرانكو أو تبريرها أو القضاء عليها.
مع استمرار المعارك القانونية، أثيرت مخاوف بشأن كيفية تمثيل الحرب الأهلية الإسبانية وماضي حقبة فرانكو في المتحف.
في العام الماضي، وانتصارًا لحكومة أراغون الإقليمية، أُعلن أن نصبًا تذكاريًا على موقع المتحف بأسماء أولئك الذين لقوا حتفهم في المعركة، لن يفرق بين أولئك الذين قاتلوا من أجل فرانكو وضده، في مخالفة لقانون الذاكرة التاريخية للحكومة.
المصادر الإضافية • AP
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية أزمات شيرين وحسام حبيب تتجدد.. فيديو مسرب وشجار وصراخ هل ستنضم مارين لوبن إلى ائتلاف أوربان الأوروبي اليميني المتطرف؟ شاهد: مهرجان سان فيرمين الشهير لمطاردة الثيران ينطلق في بامبولنا شمال إسبانيا إسبانيا حرب أهلية السياسة الإسبانيةالمصدر: euronews
كلمات دلالية: الانتخابات الأوروبية 2024 مارين لوبن حركة حماس الصراع الإسرائيلي الفلسطيني فرنسا الانتخابات الأوروبية 2024 مارين لوبن حركة حماس الصراع الإسرائيلي الفلسطيني فرنسا إسبانيا حرب أهلية الانتخابات الأوروبية 2024 مارين لوبن حركة حماس الصراع الإسرائيلي الفلسطيني فرنسا إسرائيل فلسطين إسبانيا إيمانويل ماكرون حزب الله السياسة الأوروبية الانتخابات التشریعیة یعرض الآن Next
إقرأ أيضاً:
عن اليوم التالي للحرب على غزة
د. فايز أبو شمالة
البدايات هي التي تحدد النهايات، واليوم الأول يحدثنا عن اليوم الثاني، ولما كانت البدايات هجوم فلسطيني جريء وغير مسبوق على المواقع الإسرائيلية المحصنة باسم طوفان الأقصى، فذلك يدلل على أن النهايات لن تكون مغايرة كثيراً للبدايات، والتي أكدت على عجز العدو الإسرائيلي عن تحقيق أهداف العدوان على غزة منذ اليوم الأول وحتى اليوم 471 من حرب الإبادة، وفي ذلك إشارة إلى أن الأيام التي ستلي اليوم 471 لوقف إطلاق النار لن تختلف كثيراً عن اليوم الأول، لأن قرار وقف إطلاق النار، والخضوع لصفقة تبادل أسرى لم يكن يوم ترفٍ إسرائيلياً، ولم يكن استراحة محارب بمقدار ما عكس حجم ومستوى التوازنات على أرض الواقع.
ولمزيد من التوضيح، فقد حاول الجنرال غيورا أيلاند أن يرسم معالم اليوم الثاني للحرب على غزة، فوضع مع مجموعة من الجنرالات الخبراء في الحروب مع العرب، خطته التي عرفت باسم خطة الجنرالات، والتي تقوم على تهجير سكان شمال قطاع غزة، والاستفراد برجال المقاومة، ذبحاً، وتجويعاً، وتعطيشاً، بحيث لا يكون أمام رجال المقاومة إلا الموت بالسلاح الإسرائيلي، أو الموت بالجوع والعطش.
وبفعل المقاومة العنيدة في جباليا وبيت حانون وبيت لاهيا، فشلت خطة الجنرالات في القضاء على المقاومة الفلسطينية، فجاءت في اليوم التالي لفشلها خطة الرئيس الأمريكي ترامب، والتي تمشي على الخطى نفسها التي رسمها الجنرال غيورا أيلاند، مع المزيد من التوسع في الخطة، فبدل تهجير سكان شمال قطاع غزة بصب الجحيم على رؤوسهم، اعتمد ترامب فكرة تهجير كل سكان قطاع غزة، بعد صب المزيد من الجحيم على رؤوسهم والهدف النهائي لخطة التهجير هو القضاء على المقاومة الفلسطينية.
وكما أفشل الشعب الفلسطيني في غزة خطة غيورا أيلاند في القضاء على المقاومة، سيفشل الشعب الفلسطيني خطة ترامب بصموده، وتمسكه بأرضه، شرط ألا يلتف على عنق الشعب الفلسطيني حبل التآمر والغدر الذي سيلجأ إليه العدو الإسرائيلي، بعد أن تأكد لديه استحالة القضاء على المقاومة الفلسطينية لا بالقوة العسكرية، ولا بقوة تعذيب وتجويع وترويع أهل غزة.
التآمر على أهل غزة والغدر بهم لن يقف عند حدود المخططات الصهيونية والأمريكية، فهناك الكثير من حلفاء إسرائيل في المنطقة، والمعظمين شأنها، والحاقدين على المقاومة، لأنها فضحت عجزهم، وكشفت تخاذلهم، كل أولئك الأعداء يقلقهم بقاء المقاومة وانتصارها، ويزعجهم استقرار حال غزة، وثبات أهلها، واحتضانهم للمقاومة، فترى أصدقاء إسرائيل جزءاً من مؤامرة الغدر بأهل غزة، وبمجمل القضية الفلسطينية، وعنوان تخاذلهم وغدرهم يقوم على رفضهم للشراكة السياسية في إدارة حكم غزة، وإصراراهم على تجريد المقاومة من سلاحها، ونفيها من الوجود السياسي الفلسطيني، كشرط للموافقة على حكم غزة، ومن ثم التساوق مع مشاريع الإعمار، وأزعم أن هؤلاء الرافضين للشراكة السياسية هم المحرضون الأوائل على عدم إعمار غزة وإبعاد رجال المقاومة عن غزة، وإبعاد فكر المقاومة عن الشراكة في حكم غزة لا يختلف كثيراً عن المشروع الإسرائيلي الذي حاول أن يطبقه غيورا أيلاند على قطاع غزة، والهادف إلى القضاء على المقاومة الفلسطينية، وهو المشروع الصهيوني نفسه الذي طرح ترامب، والهادف إلى القضاء على المقاومة الفلسطينية، وهو المشروع الصهيوني نفسه الذي يدعمه بعض العرب والفلسطينيينِ، والهادف إلى القضاء على المقاومة الفلسطينية، ليصطف دعاة السيطرة على غزة دون رجال المقاومة مع غيورا أيلاند وترامب، ولكن بشكل مهذب، وتحت عباءة المصلحة العليا للشعب الفلسطيني، وتحت بند رفض التهجير لأهل غزة.
غزة التي انتصرت بصبرها وصمودها على المؤامرة الإسرائيلية الأمريكية، بحاجة إلى المزيد من الصبر والصمود، وتحمل المشقة، لتنتصر على مؤامرة عشاق إسرائيل وأمريكا، كما انتصرت في الميدان على المؤامرة الإسرائيلية الأمريكية..
*كاتب ومحلل سياسي فلسطيني