الإمارات تشيد بدور مصر في إدخال مساعداتها إلى غزة
تاريخ النشر: 8th, July 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أشاد سلطان الشامسي، مساعد وزير الخارجية الإماراتية لشؤون التنمية والمنظمات الدولية بجهود الدولة المصرية رئيسا وحكومة وشعبا في عمليات إدخال المساعدات الإماراتية للأشقاء في غزة، موضحا أن هذا التنسيق العالي بين مصر والإمارات ليس أمر جديد على البلدين بل هو دائم ومستمر في العديد من الملفات.
وأكد الشامسي، أن اللسان يعجز عن الشكر لما تقدمه مصر في هذه الأزمة، حيث أن الفريق المصر والإماراتي يعملان على قلب رجل واحد لمساعدة الأشقاء في غزة، موجها الشكر لكل الجهات والأجهزة المتواجدة بالعريش.
أفاد الشامسي أن من يزور العريش يرى كم المساعدات والشاحنات المتواجدة هناك، والمجهودات التي تبذل لإدخالها، موضحا أن كافة المساعدات سواء الغذائية أو الطبية ستظل مستمرة بالتنسيق الدائم والمستمر بين البلدين في كافة الملفات التي تخص غزة وعلى رأسها ملف الجرحى ونقلهم لدولة الامارات والإسقاط الجوي.
أوضح الشامسي أن الامارات بالتعاون مع مصر قامت ب ٥٠ عملية اسقاط جوي داخل غزة، كما استقبلت الامارات الكثير من الجرحى ومرافقيهم والذين بلغ عددهم ١٥٠٠ شخص، فضلا عن انشاء مستشفى عائم بالعريش لاستقبال الجرحى من غزة، بالإضافة إلى مستشفى ميداني برفح بسعة ٢٠٠ سرير بطاقم طبي وتمريض اماراتي
وعن مشروع تحلية المياه أكد الشامسي، أنه من أهم المشاريع الحيوية التي يتم التنسيق فيها بين البلدين، موضحا أنه تم توفير 1.2 مليون جالون يوميًا لخدمة ما يتراوح بين600 إلى 700 ألف شخص في رفح.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الامارات مصر غزة
إقرأ أيضاً:
انقسامات تضرب أبرز حلفاء الامارات في اليمن
الجديد برس|
عادت الانقسامات، السبت، لتخيم مجددا على أجواء العلاقات بين القوى اليمنية الموالية للأمارات جنوب اليمن ..
يتزامن ذلك مع قرار ابرزها إعادة تقسيم الجنوب وفقا للسيناريو البريطاني.
واعلن ما يعرف بـ”المجلس العام لأبناء سقطرى والمهرة بجناحه الموالي للأمارات والذي يقوده الشيخ عبدالله عيسى بن عفرار انسحابه من الشراكة مع المجلس الانتقالي، ابرز القوى الموالية لأبوظبي.
ولوح المجلس بإسقاط جزيرة سقطرى من تحت قبضة الانتقالي وطرد سلطته منها والتي اتهمها بتغليب المصالح الخاصة على حساب المواطنين.
كما حذر من تبعات مساعي تفريخ مكونات جديدة في ما وصفه بإقليم المهرة وسقطرى.
ورفض المجلس قرار عيدروس الزبيدي تشكيل ما وصفه بـ”مجلس مشايخ الجنوب العربي” واصفا إياه بالقرار الفردي لرئيس الانتقالي ومعتبرا أيضا بأنه انقلاب على اتفاق المبادئ بين قطبي الامارات جنوب وشرق اليمن.
وكان عيدروس الزبيدي اعلن تشكيل التكتل الجديد قبل مغادرته عدن التي زارها لنحو شهر بعد عام على الغياب.
وفجر قرار الزبيدي إعادة تفعيل سيناريو كانت بريطانيا تحكم به جنوب اليمن خلال حقبة الاستعمار غضب واسع في اليمن.
واعتبر حزب الإصلاح ، جناح الاخوان المسلمين في اليمن ، خطوة الزبيدي محاولة لاستعادة شعبية الانتقالي بعد خسارته للجنوب بفعل الازمات التي عصفت به في ظل فشل سلطة الانتقالي بإدارة مناطقها وتفشي الفساد.