«سدايا» تفتح باب التسجيل في معسكر تقنيات إدارة الزحام باستخدام البيانات والذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 8th, July 2024 GMT
نظم مركز التميز لحلول الزحام في الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي "سدايا"، معسكر تقنيات إدارة الزحام لبناء القدرات الوطنية لتوظيف تقنيات البيانات والذكاء الاصطناعي في تقديم حلول مبتكرة وفعالة لمشكلات الازدحام، وذلك بالشراكة مع وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان ووزارة النقل والخدمات اللوجستية.
وفُتح باب التسجيل في المعسكر الذي يقام حضوريًا في مدينة الرياض اعتبارًا من اليوم حتى 13 من شهر يوليو الجاري، ويُشترط للانضمام إليه أن يكون المتقدم سعودي الجنسية، وأن يكون حاصلاً على درجة البكالوريوس في التخصصات التقنية، وأن يكون ملماً بالبرمجة، ومجيداً للغة الإنجليزية وقادراً على اجتياز اختبار القبول والمقابلة الشخصية.
ويمكن الانضمام إلى المعسكر عبر زيارة الرابط، وتشمل موضوعات المعسكر عدة مواضيع مثل تعلم الآلة، التعلم العميق والشبكات العصبية، الرؤية الحاسوبية لتحليل حركة المرور، تحليل السلاسل الزمنية، تقنيات التعلم الآلي المتقدمة.
ويأتي إطلاق هذا المعسكر في إطار مبادرات "سدايا" في بناء وتطوير القدرات الوطنية في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي واستغلالهما لمعالجة تحديات الزحام، إلى جانب تعزيز اسهامات ابناء الوطن في الارتقاء بالمملكة إلى مصاف الدول الرائدة ضمن اقتصاديات القائمة على البيانات والذكاء الاصطناعي.
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الذكاء الاصطناعي أخبار السعودية سدايا أخر أخبار السعودية البیانات والذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
2.1 تريليون دولار الحجم المتوقع لخمس تقنيات طاقة بحلول 2035
أبوظبي (وام)
توقعت وكالة الطاقة الدولية أن ينمو سوق المركبات الكهربائية وأجهزة التحليل الكهربائي، والمضخات الحرارية، والطاقة الشمسية الكهروضوئية، وتوربينات الرياح بنحو ثلاثة أضعاف، ليصل إلى 2.1 تريليون دولار بحلول عام 2035.
وأكدت الوكالة في تقرير «آفاق تكنولوجيا الطاقة 2024»، أن قطاع احتجاز ثاني أكسيد الكربون يعد من أكثر القطاعات نشاطاً في السنوات العشر الماضية، إذ تضاعف عدد الشركات الناشئة المختصة في هذا المجال بنحو سبعة أضعاف، فيما تعمل أكثر من 140 شركة حالياً على تطوير حلول احتجاز ثاني أكسيد الكربون.
وأشارت إلى تشغيل نحو 30 محطة لالتقاط واحتجاز ثاني أكسيد الكربون في أوروبا وأميركا الشمالية واليابان والشرق الأوسط، مبينة أن معظم هذه المحطات صغيرة الحجم، حيث تلتقط خمس منها فقط أكثر من ألف طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً، وتبلغ قدرتها الإجمالية التقاط ما يزيد على 17 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً، مع وجود عدد قليل فقط من الاتفاقيات التجارية لبيع أو تخزين ثاني أكسيد الكربون الملتقط.
ولفتت الوكالة في هذا السياق، إلى مشروع «أدنوك» وشركة «44.01» لتعدين ثاني أكسيد الكربون، وتحويله إلى صخور، ضمن أبرز المشاريع العالمية الرائدة في مجال ابتكارات الطاقة، حيث نجح المشروع الواقع في إمارة الفجيرة بتخزين 10 أطنان من ثاني أكسيد الكربون في عام 2024 وفي مدة لا تتجاوز 100 يوم.
وذكرت الوكالة أن الإنفاق الحكومي على البحث والتطوير في مجال الطاقة، مستمر في الارتفاع، حيث وصل الإجمالي العالمي إلى 50 مليار دولار في عام 2023، بزيادة 5% عن عام 2022، مع توقعات بزيادة نمو الإنفاق في عام 2024 والأعوام المقبلة.